Follow Us

Follow on Twitter    Follow on Facebook    YouTube Channel    Vimeo Channel    Tumblr    SoundCloud Channel    iPhone App    iPhone App
Status
STATUS/الوضع: Issue 4.1 is Live!
Our 4.1 Issue of Status Audio Magazine is live! So much to go through! Click!
STATUS/الوضع: Issue 4.1 is Live!
This issue was curated to locate the voices that speak to communities in flux and see the local for what it is—simultaneously rooted & uprooted.
STATUS/الوضع: Issue 4.1 is Live!
Status does not observe radio silence on Yemen! We constantly speak to Yemeni journalists and activists about conditions in their country

عمر شبانة: سيرة لأبناء الورد

مقاطع مختارة من ديوان 

"سيرة لأبناء الورد“ 

للشاعر عمر شبانة فلسطين/ الأردن، الصادر عن ”الأهلية“ في عمّان. 


اسْمي الذي يليقُ بي

-10-


في غابة الأسماء

كانَ الأنبياءُ، والصّعاليكُ،

وتاريخٌ من الدّماء، حارقّ، 

وكان ثمّة السيّد والعبيد، 

كان الماء من زمزم، والنبيذ،

وكلّ واحدٍ يقودني في غابة،

وكل غابة تأخذني، من أذنيّ نحو غابة،

تدور بي كأس هُنا،

وموجةٌ من البكاء في الكأس، 

كأنني هناك 

وبين كأسين من الجنون

والصلاة في المعابد

ما بين قلبي واقفا 

أو راكعا أو ساجدًا 

في عتمة كأنها جزيرة الهلاك 

كأنني…

أنا الذي رأي المدى،

رأيت تائهين في كتابهم 

مكسورة ظهورهم

بهيكل من الخرافات،



((رأيت)) ليلا

حاملا خمسين نجمة،

وكلّ نجمة تبدو بألف عام

رأيت رايات من 

الأبيض في الساحات،

أنهارا من الأحمر في الرّايات، 

أطفالا، وغابات من الزيتون،

في أغنية مهيضة اللسان،

في مجزرة تسكن في الأحلام 


***



وقلتُ أريدْ

أريدُ ولادةً أبهى

-1-

من صرختي الأولى،

رأيتُ الربّ يفتتح الوجود،

ورحت في كهف، بلا نور، أخوّضُ،

كان كهفا غمض القسمات،

أعمى، مشبعا بالصمت،

ظل الضمت يصرح بي، 

ويفتح لي نوافذه، 

على الشطان، أعبرها إلى ماء، ونار

والصمت يصرخ، وهو يفتح ألف باب للنهار

في الكهف كنت أنا، وكان العشب،

كانت صخرة الميلاد أرفعها إلى جبل، 

فتهبط بي عميقا في اللهاث

في الكهف بومات ثلاث 

وأنا نوار الحدائق، والطيور

في الكهف ما يكفي ليبقى الليل ليلا، 

أو ليطلع من وراء العتم موسيقا ونور

 

نَدَم

-3-

 

أزهارُنا

ولدت على بحر من الدم ،

أيّ روح سوف تأخذنا إلى عطر البلاد،

وأيّ فاكهة ستولد في بساتين الدماء،

وكيف نكتب للطفولة أغنيات الحبّ؟


أزهارنا..

دمنا الذي يروي حدائق من طفولتنا.. ويمضي


 

If you prefer, email your comments to info@jadaliyya.com.

Announcements

The 1967 Defeat and the Conditions of the Now: A Roundtable

SUBSCRIBE TO ARAB STUDIES JOURNAL

Pages/Sections

Archive