From the Editors
Jadaliyya Revamps Arabic Section . . . click here
Jadaliyya Launches Arabian Peninsula Page . . . Click here!
الآن . . . القسم العربي بحلة جديدة
The Culture Page Returns . . . . click here
Jadaliyya launches its new Syria page . . . Click here.
Want to find out about new books? Visit our expanding NEWTON page. Click here.
Call for Photos: Become a Contributing Photographer at Jadaliyya
Internship Opportunities at ASI (Jadaliyya, Arab Studies Journal, FAMA). Click here!
The Jadaliyya Egypt Elections Watch page archives! Click here for comprehensive coverage.
Interested in writing a Review for Jadaliyya? Visit our Call for Reviews here.
متى يزور قادة الإخوان واشنطن؟
عن موقع رسامة الكاركاتير المصرية يارا قاسم
كانت واشنطن ضمن أولى العواصم التى زارها زعيم حركة النهضة، ذات المرجعية الإسلامية، السيد راشد الغنوشى، عقب فوزها فى الانتخابات البرلمانية التى شهدتها تونس خلال شهر أكتوبر الماضى. وخلال ندوات ومقابلات عديدة، بعضها مغلق وبعضها علنى، أجاب السيد الغنوشى على عدة أسئلة مهمة تتعلق بتوجه الحكومة التونسية الجديدة تجاه قضايا عديدة تهم العالم الخارجى، إلا أنه لم يوجه للجانب الأمريكى أسئلة تذكر.
ومنذ الإعلان عن نتائج المرحلة الأولى من انتخابات مجلس الشعب، والتى حققت فيها جماعة الإخوان المسلمين انتصارا كبيرا مشابها لانتصار حركة النهضة التونسية، تتساءل دوائر عديدة فى واشنطن عن موعد قيام قادة الجماعة بزيارة واشنطن، وهى الزيارة التى ستكون تاريخية بكل المقاييس كون الجماعة تمثل أكبر وأهم الحركات الإسلامية، وهى الأكثر تنظيما وتأثيرا واستمرارا فى العالم.
وقبل حدوث مثل هذه الزيارة التاريخية التى يترقبها الكثيرون، على قادة الجماعة الاستعداد جيدا للحديث مع العالم الخارجى.
وتظهر مؤشرات متكررة على ارتباك دوائر صنع القرار فى واشنطن فى التعامل مع ما تراه «معضلة الإخوان المسلمين». ويبدو فى الوقت نفسه أن هناك ارتباكا آخر داخل جماعة الإخوان يتعلق برؤيته لمستقبل علاقاتها، وعلاقة مصر مع أهم القوى الدولية، إن لم تكن أقواها على الإطلاق، على الأقل فى الوقت الحالى.
ومنذ تمتع جماعة الإخوان بالشرعية القانونية فى مصر عقب سقوط حكم الرئيس السابق حسنى مبارك، سارعت واشنطن بإعلان رغبتها فى بدء إجراء اتصالات رسمية مباشرة مع ممثلى جماعة الإخوان المسلمين، ورحبت الجماعة فى الوقت نفسه بمثل هذا التواصل مع واشنطن.
وترى الإدارة الأمريكية أن اتصالها وتواصلها مع جماعة الإخوان يخدم المصلحة والسياسيات الأمريكية، وهذا حقها. من جانبها، يجب أن يكون هدف تواصل جماعة الإخوان مع واشنطن وغيرها، يتمحور حول خدمة مصالح مصر، شعبا ودولة.
ويقع الآن على جماعة الإخوان المسلمين عبء إقناع العالم أنها تمثل الوسطية الإسلامية السياسية المقبولة، خاصة مع تحقيق القوى السلفية المتشددة نجاحات كبيرة فى الانتخابات المصرية. حان الوقت لجماعة الإخوان وحزبها السياسى لأن تبلور إستراتيجية سياسية واقعية تجاه التعامل مع واشنطن تقوم على أساس المصلحة المصرية، سواء حكم الإخوان مصر أو شاركوا فقط فى الحكم.
وخلال السنوات القليلة الماضية لم يتوقع أكثر قادة الجماعة تفاؤلا المشاركة فى حكم مصر. ولذا غاب عن أدبيات الجماعة ما يمكن أن نطلق عليه إستراتيجية خارجية تقوم على خدمة مصالح الدولة المصرية. وقد كان قادة الجماعة يؤكدون مرارا فى السابق أنهم لا يؤيدون الدخول فى حوارات مع المؤسسات الرسمية فى دول الغرب إلا تحت مظلة وزارة الخارجية المصرية.
على الجماعة أن تستعد لتقديم إجابات عن عدة أسئلة تهم بصورة كبيرة العالم الخارجى، إلا أنها فى الوقت نفسه، تهم وبصورة أكبر، جموع الشعب المصرى فى هذه المرحلة الحاسمة فى تاريخه. ومن بين العديد من الأسئلة المهمة التى يجب على الإخوان تحضير إجابات عنها قبل القدوم إلى واشنطن:
هل نتوقع أن تستمر علاقة التحالف الخاصة بين مصر والولايات المتحدة، والتعاون الاستخباراتى والأمنى بين الدولتين إذا سيطر الإخوان المسلمون على الحكومة المقبلة؟ أو شاركوا فيها؟
هل ستعترف الجماعة بإسرائيل؟ وهل تؤيد الجماعة توفير دعم مادى لجماعة حماس وحزب الله؟
هل ستقبل الجماعة أن تستمر مصر فى الحصول على مساعدات وقروض من البنك وصندوق النقد؟ هل ستسمح حكومة إخوانية لمنظمات أمريكية مثل المعهدين الجمهورى والديمقراطى بالعمل فى مصر؟
ماذا عن موقف الجماعة من المساعدات الخارجية المقدمة للمجتمع المدنى والجماعات السياسية والإعلامية سواء جاءت من واشنطن أو من الرياض أو من الدوحة؟ هل ترغب الجماعة فى استمرار منح واشنطن مساعدات عسكرية للجيش المصرى تقدر بـ1.3 مليار سنويا؟ ما هو رأى الجماعة فى اتهام البعض لهم، داخل مصر وخارجها، بالسعى لإقامة خلافة إسلامية، كهدف أسمى لعملهم السياسى؟
وقبل أن ترد الجماعة، يجب أن يذكر قادة الإخوان لدوائر واشنطن أن ما ذكره السيناتور ريتشارد لوجار، والسيناتور مارك كيرك، أخيرا، من ضرورة أن تقوم «الولايات المتحدة بما فى وسعها من أجل منع جماعة الإخوان المسلمين الراديكالية من الوصول لحكم مصر» يمثل عملا غير ديمقراطى، بل يصل لحد الإرهاب السياسى. على قادة الإخوان تذكير واشنطن أن نمط العلاقات الذى جمعها بالديكتاتورية الحاكمة المصرية فى الماضى لن يتكرر. ومن الأهمية عدم مغالاة قادة الجماعة فى تقدير حجم النفوذ الأمريكى، كما كان يحدث من النظام السابق. على الإخوان إدراك أن الإدارة الأمريكية لا تستطيع أن تخاطر بتعريض علاقاتها الخاصة مع من يحكم مصر للتدهور. على الإخوان أن يستغلوا ما تتعرض له المنطقة حاليا من حالة عدم استقرار غير مسبوق نتيجة الثورات العربية المستمرة، وقرب اكتمال انسحاب القوات الأمريكية من العراق نهاية هذا الشهر، إضافة إلى استمرار التوتر مع إيران، وتوقف ملف التسوية السلمية فى الصراع العربى الإسرائيلى، للضغط على الولايات المتحدة بما يخدم مصالح مصر الإستراتيجية.
على قادة الجماعة أن تدرك أن ثورة مصر وديمقراطيتها الوليدة تمنحهم فرصة استغلال كارت الضغط الشعبى والرأى العام المصرى فى التعامل مع الخارج.على قادة الإخوان تجنب سقطات السيد راشد الغنوشى، والتى أخذته للحديث داخل المعاقل الفكرية لأكثر أنصار إسرائيل تشددا فى الولايات المتحدة، السيد الغنوشى لم يرد ويعلن أراءه فى تنظيم حماس، واختار أن يقول ما يرضى الأمريكيين.
على قادة الإخوان ألا يغيروا قناعاتهم مرضاة لأمريكا أو غيرها، عليهم تذكير دوائر العالم أن جموع الشعب المصرى أصبح أهم لاعب فى الحياة السياسية الجديدة، وأن مستقبل مصر ستقرره حوارى وشوارع مصر، وليس قاعات ودهاليز واشنطن.
[عن جريدة الشروق المصرية]
1 comment for "متى يزور قادة الإخوان واشنطن؟"
Infomous
Hot on Facebook
لكن البعض في معسكر اليسار في المنطقة، وفي لبنان بوجه خاص، يتلقفون المشهد الدموي في سوريا بقدر من الغموض الملفتclick me | أنقرني email quote to a friend
From Jadaliyya Reports
Jadalicious / جدلشس
- هشام صفي الدين: الإستبداد والثورة عودة الكواكبي
- The Idiot's Guide to Fighting Dictatorship in Syria While Opposing Military Intervention
- "We Will Not Recognize Criminal Israel," Says Brotherhood Leader
- الأزمة المعيشية الفلسطينية بين الإستهلاك والمديونية الأسرية والأمولة
- Revolutionary Contagion: Morocco and a Plea for Specificity
Twitter Updates
Latest Entries
View All Entries »- Arabian Peninsula Media Roundup (May 22)
- سنان أنطون: العراق تعمق فيه تشويه التاريخ
- Ali from Bahrain: How I Became a Refugee (In both Arabic and English)
- Interview with Egyptian Presidential Candidate Abdel Moneim Abul Fettouh
- About Last Night
- Last Week on Jadaliyya (May 14-20)
- O.I.L. Media Roundup (21 May)
- Egypt Media Roundup (May 21)
- "We are All Palestinian Prisoners": Exclusive Interview with Artist Hafez Omar (VIDEO)
- Al-Jazeera's (R)Evolution?
- Without Principle, There is Nothing: On the Undignified Politics of the American Task Force on Palestine
- The Melancholia of a Generation
- Egypt's Presidential Election: Meet the Contenders
- . . . مرايا تبحث عن محررين
- Iran Will Require Assurances: An Interview with Hossein Mousavian
- Arab Uprisings Symposium: Critically Assessing the Changing Landscape of Power and Players (Beirut, 31 May - 1 June 2012)
- Beating the Drums of Orientalism
- الانتفاضات العربيّة وفلسطين في المخيالين اللبنانيّ والسوريّ
- Beejo and His Daughter Loubna: About the Egyptian President (In both Arabic and English)
- Maghreb Media Roundup (May 17)















Mashaa Alah ya mensh.... I hope you keep writing and writing till people really understands what's politics is about which will hopefully lead them to a much better life...God Bless...Ihab Toubar