Follow Us

Follow on Twitter    Follow on Facebook    YouTube Channel    Vimeo Channel    Tumblr    SoundCloud Channel    iPhone App    iPhone App

الجيش والاقتصاد في بر مصر

[Members of Egypt’s armed forces display canned tomatoes, roasted onions, and other foods that the military factories manufacture. Image by David Degner.] [Members of Egypt’s armed forces display canned tomatoes, roasted onions, and other foods that the military factories manufacture. Image by David Degner.]

[Click here to read this article in English] 

هل الحديث في أمور مكرونة كوين ومياه صافي وأنابيب البوتاجاز وبنزينة وطنية أسرار حربية يُعد هتكها من أمور الخيانة العظمى؟ هذا ما تعتقده قيادات القوات المسلحة المصرية

يُعد الحديث عن المؤسسة العسكرية والاقتصاد أحد تابوهات السياسة المصرية، حيث ظلت القوات المسلحة حريصة على الاحتفاظ به كشأن خفي عن العامة والخاصة على السواء في الثلاثين سنة الأخيرة. تمتلك القوات المسلحة المصرية ويدير لواءاتها وعقدائها بأنفسهم - برغم افتقادهم للخبرة اللازمة- جزءاً ضخماً من اقتصاد البلد يقدره الخبراء بما بين ٢٥ و ٤٠ بالمائة، وتمارس نشاطها الاقتصادي في مجالات كثيرة بدءاً من المقاولات كبيع وشراء الأراضي والشقق، والخدمات كتنظيف المنازل وإدارة الكافتريات، وإدارة محطات البنزين، إلى الزراعة وتربية الدواجن والمواشي، إلى صناعة المكرونات والمشمعات البلاستيك للموائد! وبالرغم أن تلك المعلومات متوفرة  على مواقع الانترنت الخاصة بالشركات والجهات التي تمارس تلك الأنشطة، والتي تذكر علانية وبفخر أنها تابعة للقوات المسلحة، ولكن لسبب ما تحظر المؤسسة العسكرية على الجميع الحديث عنها. 

هل موازنة القوات المسلحة المصرية كلها حربية وبالتالي يجب أن تكون سرية بدون رقيب أو حسيب عليها؟ الإجابة هي لا.

 جزء ما من موازنة الجيش المصري مرتبط بأنشطة عسكرية كشراء أسلحة أو إنتاجها، وفي حقيقة الأمر المعلومات عن هذا الجزء منكشفة ومنشورة للعالم بأجمعه من عدو وصديق لأن لدينا شريك رئيسي فيه ملتزم بالشفافية أمام مواطنيه ينشر كل شئ عن نفسه وعمن يتلقون معونة عسكرية منه في شكل أسلحة أو إنتاج حربي مشترك معهم، وهذا الشريك هو بالطبع الولايات المتحدة الأمريكية التي تمنح القوات المسلحة المصرية ١.٣ مليار دولار من دعماً سنوياً من خلال برنامجها  لـ“التمويل العسكري الخارجي”، ثم تنشر من خلال مواقعها الحكومية كـ “مكتب الحكومة الأمريكية للمحاسبية” أو وزارتي الدفاع والخارجية أو الكونجرس تفاصيل ما باعتنا أو ساعدتنا على إنتاجه في مصانعنا من دبابات وخلافه.

أما الجزء الذي تحتفظ القوات المسلحة سرياً فهو في الحقيقة ما يتعلق بمدخولها الهائل المجهول من أنشطة غير حربية، من مثل تم بيع كام كيس مكرونة كوين وزجاجة مياه صافي المعدنية الشهر دا، وبكام لتر البنزين وكم عربية دخلت مونت ولمعت القزاز وظبطت العجل في محطات وطنية انهاردة، وكوين سيرفس بتنضف كام شقة في الأسبوع وماسكة كام حضانة، وتم شحن كام عربية نقل بلحوم طازجة من المجازر الآلية الحديثة بمزرعة شرق العوينات السنة دي، وتم تأجير كم شاليه بقرية سيدي كرير بالساحل الشمالي الصيف دا، أو تم بيع كم شقة في عمارات كلية البنات وبكام الشقة! هذا هو الجزء السري الذي تسعى المؤسسة العسكرية لحجبه عن الظهور في الموازنة العامة للدولة أو الخضوع لرقابة نواب الشعب في البرلمان، ومناقشة المواطنين له علناً قد يعد جريمة خيانة عظمى -- اسرائيل مش لازم تعرف الحاجات دي!

سوف أتناول فيما يلي الدور المستتر للمؤسسة العسكرية في الاقتصاد المصري، وتحوله في بعض الأحيان لأنشطة لا يليق بجيش مصر أن ينخرط بها، وتشغله عن مهامه الرئيسية في الالتفات لأمور حماية الحدود، والأهم من ذلك سقوط بعض قيادات المؤسسة في جرائم فساد وتطوير علاقات غير مشروعة مع رأس المال الخاص. بداية أحب أقول أنه ليست لدي أية مصادر سرية أو خاصة لتلك المقالة، مصادري ببساطة هي قصاصات الصحف القومية، مع مواقع الانترنت الرسمية الخاصة بالمشروعات التابعة للجيش وإعلانات الوظائف والبيع والشراء التي تنشرها.

بدأت قصة تحكم المؤسسة العسكرية في الاقتصاد المصري من بعد ثورة يوليو ١٩٥٢-- أو انقلاب يوليو العسكري بحسب ما تراه-- مع تحويل عبد الناصر نظام الدولة من ليبرالي إلى اشتراكي يقوم على ملكية الحكومة لكل شئ، وكان من المفترض أن يتبع الجميع سبيل الزهد السوفيتي في الاستهلاك حتى نستطيع النهوض. نصب ضباط الجيش- أو النخبة الحاكمة الجديدة- أنفسهم مديرين لممتلكات الدولة من مصانع وشركات القطاع العام. نص دستور ١٩٦٤ الاشتراكي على أن "الشعب يسيطر على  كل أدوات الانتاج"، وعينت النخبة العسكرية نفسها نائباً عن الشعب في تلك السيطرة. انتشر الفساد وسوء الإدارة في القطاع العام، وفي النهاية فشل مشروع عبد الناصر نتيجة عدم خبرة رتب الجيش المدربة فقط على إدارة الحروب في أن تُسير مالية بلد.

تراجعت مكانة العسكر قليلاً كنخبة حاكمة وحيدة محتكرة للسلطة في عهد السادات، بعد أن تمرد السادات على التقشف السوفيتي وأراد أن ينفتح على العالم الغربي ينهل هو وشعبه من بضائعه الاستهلاكية البراقة. قام السادات بتحرير الاقتصاد نسبياً بخصخصة جزء من القطاع العام والانفتاح استهلاكياً على الولايات المتحدة، واضطر العسكر عندها للقبول بمشاركة السلطة مع طبقة صاعدة من رجال الأعمال الطفيليين المقربين من السادات وأسرته.

ولكن - لحسن الطالع- جاءت اتفاقية السلام مع إسرائيل لتنقذ النخبة العسكرية من هذا الوضع وتعيد لها الكثير مما فقدت. بعد أن وضعت الحرب أوزارها ووقع السادات اتفاقية كامب ديفيد، لم يكن من الممكن تسريح العدد الهائل من جنود وضباط الجيش المدربين تدريباً عالياً على القتال، فكان أن تم إنشاء "جهاز مشروعات الخدمة الوطنية" الذي أقام المشروعات المختلفة وقام بتعيين لواءات وعقداء الجيش مديرين لها. ومُنحت مشروعات القوات المسلحة امتيازات فوق سلطات الحكومة القانونية والمحاسبية، حيث أنها معفاة من الضرائب ولا تخضع للوائح والقوانين التي يخضع لها الجميع في القطاعين العام والخاص.

حينما طبق الرئيس المخلوع مبارك سياسة التحرر الاقتصادي الكامل مجدداً بعد عام ١٩٩٢، استجابة لضغوط الولايات المتحدة وتنفيذاً لخطة محددة البنود وضعها له البنك الدولي وصندوق النقد، لم تمس يد الخصخصة ممتلكات القوات المسلحة. وعندما تسارع برنامج الخصخصة على يد الوريث المفترض جمال مبارك منذ عام ٢٠٠٤ وصاعد، أيضاً لم تجرؤ حكومة رجال الأعمال على الاقتراب من ممتلكات القوات المسلحة، بل وتم استيعابهم في صفقات بيع القطاع العام التي وصمها الفساد من خلال تأمين مناصب عليا للقادة العسكريين في الشركات المباعة.

المؤسسة العسكرية لا تؤمن بالنيوليبرالية الأمريكية أو عقيدة السوق الحر، والتي أحد مكوناتها الخصخصة وإطلاق يد رجال الأعمال في إدارة الاقتصاد وانسحاب الدولة، لأن تلك العقيدة- اتفقنا معها أو كرهناها- تعني فقدانهم لممتلكات الدولة التي يديرونها. ألمحت إحدى برقيات ويكيليكس المرسلة من السفيرة الأمريكية إلى أن المشير طنطاوي لا يحب سياسات الإصلاح الاقتصادي لأنها تقلل من سيطرة الدولة المركزية.  ولعل تفسير ذلك صار واضحاً الآن. الأمر بالنسبة للمشير ليس بمسألة ولاء للنموذج الاشتراكي الذي ينحصر تعليمه السوفيتي وخبرته فيه، وإنما لأن يد الخصخصة كان من الممكن أن تطال المشروعات الشاسعة للمؤسسة العسكرية.

في حين تدير القيادات العسكرية مشروعاتها على النمط السوفيتي العتيق من مخلفات الحرب الباردة، تحب أن تستهلك على النمط الأمريكي المتعولم. وبالطبع تلعب العلاقة المباشرة ما بين الجيش المصري والبنتاجون الأمريكي والتي تتضمن سفر قيادات وضباط منتقين بشكل دوري للولايات المتحدة دوراً رئيسياً في شحذ هذا التوجه. بعد أن كانت قيادات الجيش في عهد عبد الناصر قد اعتادت على الاستهلاك الزاهد للملابس والسيارات، نشهد اليوم خلع المشير طنطاوي مثلاً لعباءة التقشف القديمة تلك إذا ما نظرنا للسيارة الجيب الأمريكية الفارهة التي دخل بها الميدان ذات مرة أثناء الثورة ليدرس بطرف عينه من فيه. تذكر إحدى مقالات جريدة النيويورك تايمز أن أحد أبرز أعضاء المجلس العسكري يحرص في زيارته السنوية لوزارة الدفاع الأمريكية كل الحرص لأن يتسوق هو وزوجته في مول تايسونز كورنر بفرجينا، وأن لديه ولعاً بالمنتجات الأمريكية.  وفي الواقع هناك حالة ولع عام بين ضباط الجيش الصغار بالاستهلاك على النمط الأمريكي، حتى أن من تسنح له الفرصة لأن يشتري زيه الرسمي وبيادته من الولايات المتحدة يفعل!

السؤال الذي يطرح نفسه الآن: هل النخبة العسكرية كفء وقادرة على إدارة تلك المشروعات؟ إذا ما كانوا بالفعل مدراء جيدين وقادرين على الإسهام في تنمية البلد اقتصادياً واجتماعياً فلنترك لهم في يدهم ما يملكون. الإجابة هي أيضاً لأ. لم يسمع الكثير منا عن مكرونة كوين وبالتأكيد لم يصفها مواطن يوماً ما بأنها أفضل ما في السوق، ولم نسمع أحداً يقول إن بنزينة وطنية تفوق في خدمتها جميع المحطات الأخرى، أو إن مياه صافي المعدنية يجب أن توضع على كل مائدة. في واقع الأمر تبيع القوات المسلحة منتجاتها ليس نتيجة لجودتها، بل في معظم الأحيان إما قمعاً وقهراً من خلال كانتين وحدات الجيش المعزولة عن العالم الخارجي، حيث ليس أمام المجندين أي خيار آخر سوى استهلاك ما يجدونه هناك وإنفاق رواتبهم الزهيده عليه، أو من خلال تكوين شبكة علاقات مع موزعين مدنيين يتبادلون معهم الأفضال والمصالح.

يضاف لكل ذلك نشاط المؤسسة العسكرية في الأراضي. للقوات المسلحة قانوناً الحق وضع اليد على أية أراضي مملوكة الدولة "تنفيذاً لخطة الدفاع عن الدولة"، لكن تستخدم قيادات الجيش هذا الحق لاستخدام  الأراضي العامة في أغراض تجارية بغرض التربح وليس في أغراض أمنية. هناك جهاز كاملة اسمه "جهاز مشروعات أراضي القوات المسلحة" مختص - كما يقترح مسماه - بانشاء مشروعات على الأراضي الخاصة بالقوات المسلحة، ومن ضمن ما يمتلكه هذا الجهاز أراضٍ بمدينة نصر يبني عليها وحدات سكنية، وفي الساحل الشمالي يبني عليها قرى سياحية وفنادق من مثل قرية سيدي كرير. والمتابع لإعلانات بيع أراضي الساحل الشمالي في الصحف يجد أن القوات المسلحة تقوم ببيع تجاري لمساحات شاسعة تابعة لها لأجل بناء منتجعات سياحية ومنازل..الخ.

فوق كل ذلك أدى انخراط القيادات العسكرية في أنشطة اقتصادية لانخراطهم الحتمي في منظومة الفساد وقمع العمالة، نظام الدولة كله قائم على الفساد وقمع الطبقات الدنيا العاملة، والعسكر بكونهم أطراف مديرة فيه فهم بالضرورة صانعين لمثالبه.

أن تكون لواءاً في الجيش وعضواً في الحزب الوطني ونائب في مجلس الشعب عنه طوال العشرة سنوات الماضية فأنت بالتأكيد عضواً في شبكة الفساد. كان اللواء سيد مشعل وزير الانتاج الحربي المخلوع بعد الثورة مديراً لجهاز مشروعات الخدمة الوطنية قبل أن يصبح وزيراً، وأثناء ذلك كان أيضاً عضواً في الحزب الوطني ونائب الحزب عن دائرة حلوان لثلاثة دورات متتالية من عام ٢٠٠٠ وحتى ٢٠١١، ويفتخر بأنه أطلق اسم ابنته على المياه المعدنية التي ينتجها الجهاز- صافي. أُزيح مشعل من منصبه بعد الثورة بسبب بلاغات مقدمه ضده للنائب العام بإهدار أموال الوزارة. كان فوز مشعل في الانتخابات البرلمانية في حلوان سهلاً بتوظيف أصوات عشرات الآلاف من العمال بمصنع ٩٩ الحربي الكائن هناك، حيث كان يحرص على الذهاب للعمال للرقص معهم على مشارف الانتخابات، ثم الاختفاء من بينهم بعد الفوز.

وبذكر مصنع ٩٩ الحربي حلوان نذكر مسألة قمع المؤسسة العسكرية للعمال، حيث أنها لا تخضع لأية قيود نقابية أو حكومية في هذا الشأن. في شهر أغسطس للعام الماضي خرج عمال المصنع في موجة احتجاج عنيفة عندما توفي زميل لهم انفجرت في وجهة أنبوبة، كان اللواء مدير المصنع قد أتى بمجموعة من اسطوانات الغاز من غير اختصاص عمال هذا المصنع لتجريبها، وعندما انفجر العديد منها قال لهم لا يهم إن مات منكم واحد أو اثنين، وعندما مات بالفعل أحد منهم اقتحموا مكتب اللواء وأشبعوه ضرباً ثم اعتصموا. وتم تحويل قيادات العمال لمحاكمة عسكرية واتهامهم بإفشاء أسرار حربية لأنهم تحدثوا في شؤون أنابيب البوتاجاز!

يأخذنا هذا للمعاملة القمعية لمن يخدمون في مزارع الجيش، وهم في الحقيقة مجندين فقراء يشتغلون بالسخرة بدون أجر. يلتحق الجندي القادم من الأرياف أو المدن الفقيرة بالتجنيد الإجباري ليتم تلقينه شعارات وطنية وجعله يغني أغاني قومية حماسية في طوابير الصباح، ثم ينسى كل هذا ومعه كرامته عندما يجد نفسه عاملاً بالسخرة في أحد مزارع الجيش التي تمتد فوق مئات الآلاف من الأفدنة.  يتعلم هناك الذل والخنوع على يد الضباط أثناء خدمته للمواشي والدجاج وجمعه للبيض، ويفقد أي شعور بالكرامة الوطنية التي يزعم الجيش أنه يغرسها فيهم. ذلك فضلاً عن عدم تلقيه أي تدريب على المهارات القتالية فسيكون أداءه- بفضل قياداته التي جندته- مفاجأة سيئة للوطن إن نشبت أي حرب.

تلوك أبواق المؤسسة العسكرية في إعلام الدولة الموجه المسألة "الوطنية" - أو أن حماية سرية موازنة القوات المسلحة من قبيل الواجب الوطني الذي لابد وأن ندافع عنه جميعنا كمصريين. لا أعتقد أن المجندين العاملين بالسخرة في جهاز المشروعات الخدمة الوطنية يتفقون مع ذلك، بل أنهم لا يعرفون معنى كلمة "وطنية" تلك بالأساس!

لا يمكن أن نذكر العلاقة بين المؤسسة العسكرية والاقتصاد دون أن نشير لهيمنتها شبه المطلقة على الاقتصاد المحلي في المحافظات. كما نعرف جميعاً إن مصر خارج القاهرة تخضع لحكم عسكري شبه مكتمل الأركان، حيث أن ٢١ من ال ٢٩ محافظ المعينين في أقاليم قبلي وبحري هم لواءات جيش متقاعدين، بالإضافة لعشرات آخرين من رؤساء المدن والمراكز من عقداء وعمداء الجيش المتقاعدين أيضاً. ويتولى هؤلاء إدارة قطاعات اقتصادية واسعة في المحافظات كل محافظة تبعاً لمواردها، حيث يتحول لواءات الجيش الذين لا يتمتعون بأي خبرة تذكر دون قيادة الدبابات والطائرات الحربية فجأة إلى مديرين لقطاع السياحة الجوهري والحيوي في محافظات الأقصر وأسوان، أو قطاع صناعة السكر في قنا، أو صيد الأسماك والشحن والتفريغ بالسويس..الخ.

لا تخلو إدارة لواءات الجيش للاقتصاد المحلي من خلال عملهم كمحافظين من قصص فساد شهيرة كشفتها أو لم تكشفها بعد الصحف القومية. منها على سبيل المثال واقعة تورط محافظ الأقصر السابق اللواء سمير فرج- وكان قبل يشغل منصب رئيس إدارة الشؤون المعنوية بالقوات المسلحة- في صفقة بيع أرض بثمن بخس لرجل أعمال من المدينة نفسها، كان من المفترض أن تُبنى على قطعة الأرض تلك صالة ألعاب أوليمبية وتم بالفعل إنفاق مئات الملايين على المشروع، وفجأة توقفت عملية البناء وبيعت الأرض لرجل أعمال يمتلك فندق سياحي مقابلها وأُهدرت أموال طائلة.  ومن ناحية أخرى يجأر أهالى أسوان بالشكوي من محافظهم اللواء مصطفى السيد بسبب تورطه في حوادث فساد في الأراضي وقطاع السياحة، وقد قام هذا المحافظ مؤخراً بتعيين عشر عمداء جيش متقاعدين على الأقل في مناصب مدراء لمحاجر وموانئ نيلية بالمحافظة برواتب هائلة بدون وجه خبرة أو حق.

ولأجل هذا تبدو عجلة التنمية المحلية في محافظات مصر متوقفة منذ عقود، في حين سبقتنا الأمم جميعها، لأن من يديرون اقتصادنا المحلي يحصلون على الحكم فينا كمكافأة نهاية خدمة.

 ولأجل كل ما هو بأعلى قتل قيادات العسكر ولازالوا يقتلون الثوار العزل في التحرير والعباسية وماسبيرو ومحمد محمود والقصر العيني.

إن انتصار معتصمي ومتظاهري مصرواكتمال الثورة يعني تحول ديمقراطي حقيقي في هذ الوطن، يعني شفافية مالية وخضوع جميع الموازنات لمبدأ المحاسبية، يعني أن تخسر القوات المسلحة امتيازاتها الاقتصادية المرتبطة بها كفئة صاحبة مهنة بعينها، وتضطر قيادتها صاغرةً للعودة مرة أخرى لمهامها الأصلية: إدارة الحروب وليس إدارة قاعات الأفراح.

29 comments for "الجيش والاقتصاد في بر مصر"

Gravatar

لأن من يديرون اقتصادنا المحلي يحصلون على الحكم فينا كمكافأة نهاية خدمة

اللهم انصر الحق و اعلى كلمته!

Egyptian wrote on December 21, 2011 at 05:56 PM
Gravatar

هذا هو الشكل الذي يجب أن ينتشر للحوار عوضا عن سياسة تفريغ القضايا التي يتبعها الإعلام بأدواته كلها و التي تنتهك العقول و الطاقات تماما

mustafa rizq wrote on December 22, 2011 at 06:42 AM
Gravatar

لعنة الله على الظالمين ، الثورة منتصرة باذن رب السموات ، الصبر والعزم والتوكل على الله هي اسباب النصر ، جزى الله كاتب المقال كل خير ، ربنا يكرمك ويكرمنا

mohamed abdoh wrote on December 22, 2011 at 08:12 AM
Gravatar

نفس اللي بيحصل في البحرية التجاريية يطلع الباشا معاش و ياخذ معاش + شغل في شركة ملاحية تبع الحكومة ب 10 الف جنية +معاشة من القوات المسلحة ---------------- و احنا بعد ما تعلمنا و صرفنادم قلبنا في الأكادمية مش لاقيين تدريب و لاشغل ----------------------- دة غير انهم المديرين لنقل البحري من لؤاءات المعاش تسببوا عن طريق سؤالأدارة ان الشركات الملاحيةالحكومية هتفلس ان مش كانت فلست -------------------- دة غير ان سمعة البحار المصري بقت سيئة بسسببهم لآن السوق العالمي مش بيفرق دة سلاح و لا مدني

atef wrote on December 23, 2011 at 04:57 AM
Gravatar

بجد مقال ولا أروع ويستحق كل التقدير....شكرا:)

أحمد الشربيني wrote on December 23, 2011 at 02:43 PM
Gravatar

بجد بشكر صاحب المقال عمر العسكر فى الحكم قصبر بعد ماقتلوا شباب مصر بالاسلحه اللى المفروض بيحمونا بيها وكمان مش غريب عليهم الكلام ده ماهم نظام مبارك

عادل عبدالله wrote on December 23, 2011 at 07:09 PM
Gravatar

خاااالص تحيااااتى . بجد المقاله روعه وموضحه وكاشفه لأمور كتير جدااا بتحصل .. خالص تحياتى وبالتوفييييييييق

elasleeee wrote on December 23, 2011 at 07:15 PM
Gravatar

مقالة ممتازة جداً، بس العربي كان محتاج شوية مراجعة

someone2 wrote on December 23, 2011 at 07:18 PM
Gravatar

مقال رائع شكراً والثوره هاتكتمل وتنتصر بأذن الله

مها wrote on December 23, 2011 at 09:13 PM
Gravatar

بكره يتفضحوا ويحصلوا الكلاب اللي في طره ...مقاله رائعة

ahmed ghrbawi wrote on December 23, 2011 at 10:10 PM
Gravatar

على كده احنا محتاجين اعتصامات جوه هذه المراكز الاقتصادية للضغط على اصحابها

hamadaucef wrote on December 23, 2011 at 10:21 PM
Gravatar

طبعا المقال فيه كتير من الحقائق . اما كون القوات المسلحة .تهيمن على كل اراضي الدولة وتبيعها بعد كدة لحسابها فهذا موضوع آخر . لا .تعليق عليه الآن وكونها تعمل على الاكتفاء الذاتي . والتصدير لقطاعات كبيرة . مثل اللحوم والحبوب والدوية . والصناعات الخفيفة والثقيلة . وكذلك المقاولات والمشروعلت الصناعية والالكترونية والمباني فهي تحسب للقوات المسلحة مع جعل رواتب المجندين كالعمال الخارجيين سعر السوق مش اجرة السخرة وهذا عيب . ولنا سؤال لماذا تهيمن القوات المسلحة على شلطيء بورسعيد بالكامل . واشمعنى بورسعيد. وليه مابتعملش كدة مع كل محافظات وارض مصر . عشان بورسعيد ليس لها تمثيل . برلماني ولا حتى قاعدي محليات او حتى. ثوار . وعجبي البورسعيدي

ahmed shaker port said. wrote on December 24, 2011 at 01:40 AM
Gravatar

كل ده علشان توصل في الآخر للكلمتين دول:

ولأجل كل ما هو بأعلى قتل قيادات العسكر ولازالوا يقتلون الثوار العزل في التحرير والعباسية وماسبيرو ومحمد محمود والقصر العيني. طيب ما العسكر هيسيب الدنيا كلها بعد 6 أشهر ما تصبروا وبعد يونيو يبقى ياقاتل يا مقتول معاهم. مبقالكم 60 سنة صابرين. يعني جات على 60 يوم ومجدولة زمنيا زي ما كنا عايزين

Man wrote on December 24, 2011 at 03:35 AM
Gravatar

مقال ممتاز...

MIG wrote on December 24, 2011 at 05:55 AM
Gravatar

برغم ان المقال شدنى جدا انما فية مجموعة ملاحظات علية اهمها ان الجنود فى القوات المسلحة لا يعملون بالسخرة والجنود فى المزارع مرتاحين اكتر بكثير من الوحدات الاخرى وبالمناسبة المزرعة وحدة عسكرية ايضا واتمنى ان تصل وجهة النظر هذة ان الانتاج مش عيب وخصوصا مع حصول الجنود على حوافز ولكن فى المجمل المقالة حقيقية بنسبة 80% ولكن اخذت منحنى اخر ممكن نتكلم عن استفادة شخصية لبعض القادة فى القوات المسلحة لكن مانقدرش نتكلم ونعمم على كل الجيش اعتقد ان التعميم غير منطقى بالمرة

ahmedragab10 wrote on December 24, 2011 at 06:17 AM
Gravatar

الاستاذ اللي بيقول 6 شهور بعدين قاتل يا مقتول معاهم .. انت مصدق اللي بتقولو بجد .. يعني انت عايز بعد سيطرتهم على الاعلام بجميع اشكالو .. واقناعهم للناس ان القتل وهتك الاعراض دة عادي انت بس متنزل لما نبقا بنعمل كدة .. وتقولي يا قاتل يا مقتول ... بعد ما نشرو الدياثة مين هينزل معاك !!!

Mahmoud Marey wrote on December 24, 2011 at 06:35 AM
Gravatar

صاحب التعليق الأخير...و لو بعد يونيو ماسابوش السلطةبرضه حتقول إصبروا عليهم...و نفس عقلية حضرتك برضه هي اللي كانت بتقول نصبر علي حسني مبارك لحد ماينهي مدته...ثم الأهم بقي إن تسليم السلطة لو حدث حيكون شكلي فقط لأنه حيكون لبرلمان و رئيس منتخبين أي نعم لكن محدودي الصلاحيات و لن يتخلي العسكر عن إمتيازاتهم الإقتصادية و السياسية ده غير هيمنتهم علي المؤسسات الأمنية و لن يتخلوا عن هذا طوعا أبدا

أشرف نبيه wrote on December 24, 2011 at 10:18 AM
Gravatar

يانهار مش كويس ياريتنى ما صحيت انهاردة ولا قريت المقال ده فكرنى بكل حاجة شوفتها فى الجيش وانا مجند منهم لله حسبنا الله ونعم الوكيل ده فعلا البلد كلها شغالة عند قادة الجيش بس والله ما بينفع اعرف لوا جيش عندة ولد وحيد شم بودرة واتعالج ثلاث مرات ومات فى الاخر لان اتبنى من فلوس حرام الشعب مش مسامح في حقة ابدا

M_Shehata wrote on December 24, 2011 at 04:24 PM
Gravatar

تحديد حد اقصي للموظف الحكومي .. يجب ان يطبق علي كل القيادات .. حتي المحافظ..علي ألا يوجد منافذ اخري من تحت الترابزة كما يحدث .. ويجب ضم صناديق المحافظات والجامعات سبب الفساد لموازنة الدولة لأنها تقطع منها المكافآت الباهظة بصرف النظر عن تحقيق المستهدف ام لا ..واخيرا نري ان حملة تشويه القوات المسلحة غير عادلة اطلاقا ,, لأن القوات المسلحة مثلها مثل اي قطاع في مصر فيه الصالح وفيه الطالح وحرام تعميم شبهة الفساد علس قطاع بأكمله .. وخاصة مثل قطاع القوات المسلحة حارسة بوابات مصر..

anonymous wrote on December 24, 2011 at 04:56 PM
Gravatar

مقال وصفي وليس تحليلي يفتقد الى المعطيات التي توثق ما يقال فيه..يصلح كمشروع بحث..أو كخطاب سياسوي انطباعي وليس كبحث جدلي ياأدمن جدلية..التي تبدو من خلاله عنوان بدون مضمون

adel_Hazma wrote on December 24, 2011 at 05:04 PM
Gravatar

مضحك ده رأيي كاتب الموضوع ربما كان بحسن نيه "وهو ما استبعده "لا يعلم حدود الانتاج العسكرى فى مصر وبشكل مبالغ فيه وعمدا تقليل مايغعرفه القارئ عن مستوى صناعة قواتنا المسلحه المكله الان هى التالى نحتاج تصنيع عدد س من الابرامز مثلا سنويا لكن مصنع 200 لديه القدره على انتاج 2س من الدبابات سنويا ومصنع درفلة لاصلب يستطيع انتاج صلب يكفى ل4س من الدبابات اذا ماهو الحل هل اغلق المصنع نصف العام وافتحه فى النصف الاخر لأ طبعا ها استخدم المصنع لتصنيع معدات مدنيه يحتاجها السوق يعنى مثلا اقدر اخد من مصنع الصلب المدرفل باقى انتاجه كألواح صلب لبناء السفن او صنع قطارات او عمرة سفت ضخمه او تعليب منتجات او حتى بيعها او تصديرها بأبعاد وسمك معين نفس الفكره فى باقى المصانع الجيش يتعامل كالتالى لدى فائض اذا لاستخدم فيما يفيد البلد ده اول شق بخصوص البوتاجازات والسخانات وما الى ذلك الشق التانى الصناعات الغذائيه الجيش والحمد لله يحقق لنفسه الاكتفاء الغذائى التام زفى الاصل مشاريعه الغذائيه موجهه الى القوات المسلحه فالمكرونه والمياه واللحمه والحبوب والمزارع كل ده بيروح للقوات المسلحه نفسها لكن نرجع ونشوف حاجة الجيش المصرى ايه نلاقى فيه فائض يتم بيع الفائض وبالهنا والشفا المشاريع العقاريه والسياحيه لخاصه بالجيش لا اعتقد انه يمكن ان يقال عنها مشاري فاشله بل ناجحه الجيش يسيطر على حوالى 40% من الاقتصاد المصرى ربما لكن فى مصلحة من يصب هذا اتهام قادة القوات المسلحه بأى هبل فى الجبل واى كلام بيتقال غير قائد على اى ادله الا توقع صاحبه لكن تعال نرى الواقع قليلا الميزانيه العسكريه المصريه رسميا من الحكومه 3.8 مليار دوولار حسب موقع جلوبال فاير باور فى 2003 كانت الميزانيه لا تتعدى ال2.6 مليار دولار بينما تبعا لشون بين المحلل العسكرى الاسرائيلى المعروف فالقوات المسلحه لا يمكن ان تقل نفقة تشغيل قواتها عن ال14 مليار دولار الاحصائيه بأرقام 2003 الان زادت الاعداد بشكل كبير زادت بعض المشتروات لا يمكن حاليا ان تقل ميزانيه تشغيل قواتنا عن 16 مليار دولار ولو تحدثنا عن ميزانية شراء معدات جديده وتطوير قديمه وتصنيع وبناء مصانع ومجمعات صناعيه "فى اخر 10 سنين مثلا بينت فى مصر حوالى 50الى 60 مصنع " لو اخذنا كل هذا فى الحسبان لا يمكن بأى حال من الاحوال تقل ميزانيتنا عن ال20مليار دولار من اين للجيش بهذا المبلغ الا من خلال مشاريعه الداخليه مع بعض المبيعات الخارجيه سرية الميزانيه موجوده فى كل الدول وعلى رأسها امريكا واسرائيل وما يناقش هناك هو قشور الميزانيه ا مايتعلق ببعض عمليات التصدير الخارجيه التى تتعلق بالسياسه فى امريكا وابرز مثال على هذا مثلا هو الطائره الهليكوبتر الستيلث التى ظهرت فى حادثة اغتيال بن لادن ولم يكن اى احد يعرف عنها اى شئ فضلا عن ميزانية مشروعها من الاساس وقس على ذلك الكثير والكثير اعلان الميزانيه يتم فى اضيق الحدود وامام لجنه مختصه فى البرلمان فى كل الدول ويكون اعضاءها منتقين بشده

اذا اردنا الحديث عما اسماه هو بالسخره فى مصانع القوات المسلحه له ان يعرف من اى عسكرى مقدار الراحه هناك

اتمنى قبل ان نتكلم او نعلق نعرف مقدار قواتنا المسلحه وقدراتها العسكريه وقدرات صناعتنا المحليه بفضل الله وهو مالايعلمه الكثيرون على الرغم من انه معلن الا ان المعروف عن قواتنا المسلحه وبالادله الكافيه اننا نحقق شبه اكتفاء ذاتى فى قواتنا البريه من مصانعنا بتصنيع كل مانحتاجه من المسدس حتى احدث دبابه حاليا نصنع كل ذخائرنا من الطلقه ال9ملم الى الصواريخ الباليستيه وبأمديه تصل الى معظم اوروبا نقوم بعمل كل عمليات الصانه لقواتنا الجويه داخل مصر ونصنع قطع الغيار التى نحتاجها بأيدينا مشاريعنا البحريه لا تزال فى بدايتها لكن بدايتها قويه فمن اول زوارق الحراسه السريعه والمتقدمه الى سفن الحاويات الضخمه "الحريه 3 مثلا بحموله 11الف و500طن" او مشاريع مستقبليه ضخمه الحمد لله قواتنا المسلحه قويه بما يكفى

بالمناسبه لما لم يتحدث الاخ الكاتب عن ترسانة الاسكندريه مثلا وكيفانذها الجيش من وحل الفساد الذى كانت فيه

raed1992 wrote on December 24, 2011 at 05:40 PM
Gravatar

مقال جيد عن موضوع الساعة. ماذا نفعل في الجيش و مجلسه و أمواله و أسراره؟ هي مشكلة أزلية ,قرأت أن المصريين القدماء كانوا يغرقون جنودهم بالامتيازات و الأراضي الزراعية التي تغنيهم وعائلاتهم في زمن السلم والحرب. لذا لابدأن نطرح أيضا أسئلة عن البدائل التي نتخيل أنها "أفضل" للبلد. فهل هي خطيئة بالفعل أن نكافئ ضابط الجيش على حياته الثقيلة المملة بالتجارة و الإدارة؟ فبم نكافئه (ونتقي شره إذا ؟أليس هذا خير من اصطناع الحروب لإبقاء هؤلاء المقاتلين مشغولين ؟ ام هل نملك من الموارد ما يكفي لجعلهم أغنياء طوال عمرهم؟

أحمد فايد wrote on December 24, 2011 at 07:23 PM
Gravatar

لكي نطبق اسلوب الشفافية والوضوح ..المطلوب إخضاع كل هذه الأعمال والمشروعات لأجهزة رقابية ومحاسبية حقيقية وأن يكون دخل هذه المشروعات ضمن الموازنة العامة للدولة في الايرادات والمصروفات .. لكي يجني منها الوطن ثماره.. هناك شيء هام يتعلق بالأراضي والمرافق التي وضعت القوات المسلحة أيديها عليها بعد حرب 1967 للمجهود الحربي وإزالة آثار العدوان وأقامت عيها المعسكرات .. والآن معظم هذه الأراضي خالية ولا تستغل استغلالا عسكريا .. بل تباع أو تبنى عليها مشاريع مدنية لحساب القوات المسلحة أو مسورة بأسلاك شائكة بمساحات كبيرة داخل المدن وخارجها .. في الوقت الذي تحتاج فيها تلك المدن لقطعة أرض لبناء مرفق حيوي لأبناء المدينة ,, ولاتجد .. لذلك من الأفضل أن تقوم القوات المسلحة بتسليم هذه الأراضي لأصحابها وهي أجهزة الحكم المحلي .. أو لأصحابها من المواطنين الذي تخلوا عنها عندما كان شعار (لاصوت يعلو فوق صوت المعركة) أثناء الفترة من 67 الي 73 ,,

mahmoud wrote on December 25, 2011 at 10:52 AM
Gravatar

بجد مقال اكثر من رائع وقيم جدا مشكور على المجهود

hossam wrote on December 25, 2011 at 09:02 PM
Gravatar

بيقولك ( جزء ما من موازنة الجيش المصري مرتبط بأنشطة عسكرية كشراء أسلحة أو إنتاجها، وفي حقيقة الأمر المعلومات عن هذا الجزء منكشفة ومنشورة للعالم بأجمعه من عدو وصديق ) هههههههههههههههههههههههههههه وهل امريكا وحدها هي من نتعامل معها في شراء وبيع السلاح؟؟؟؟ مصر لها علاقات عسكريه مع اكثر من 40 دوله ....كما ان معظم مشتريات السلاح لمصر من امريكا تمول من المعونه الامريكيه...... وبيقولك كمان (لأن لدينا شريك رئيسي فيه ملتزم بالشفافية أمام مواطنيه ينشر كل شئ عن نفسه وعمن يتلقون معونة عسكرية منه في شكل أسلحة أو إنتاج حربي مشترك معهم) هههههههههه هو الاخ اللي كاتب المقال ده مغيب لدرجة انه ما يعرفش ان امريكا لا تناقش تسليحها في الكونجرس وان ذلك يتم عن طريق لجان يتم اخيتارهم الخبراء المتقاعدين وتقدم هذه اللجان تقارير مختصره للكونجرس لا تفضح الاسرار العسكريه

عمر المصري wrote on December 27, 2011 at 03:29 PM
Gravatar

ليه الكلام دا دلوقتى انتظرو حتى تسلم القياده الى المدنيين ونبدا فى حساب من لهم يد بالفساد دون التجريح والسب فقط نضرب العنق لمن هم سيتحقوا ان تتطلير اعناقهم لكن فى الوقت الراهن لا نشكك فى مؤسسه ونزعزع فيها وان كان على حق حتى لا يصبح الكل يشكك فى الكل وتنعدم الثقه فى جل لبعض فأتقوا الله فينا واجب علينا اختيار الوقت التى تطرح فيه المواضيع

toto 3ala kaboto wrote on December 28, 2011 at 01:09 PM
Gravatar

تضارب الاختصاصات و الأدوار مع نقص الشفافية وحجب القيادات صاحبة الكفاءة بدلا من الولاء، اي منظومة الفساد التي حكمت مصر ادت بنا الي هذا الحال و التخبط و فقدان الثقة و من ثم الفتنة التي نحن فيها، المشكلة ان مثل هذا الوضع تكرر من ذي قبل فرأينا وضع المماليك و محمد علي ثم الخديوي و الحاشية الفاسدة فثورة الخامس و العشرين و فساد الستين عاما الاخيرة ، فهل هذا قدرنا كما قال احد رواد مصر المخلصين "غطيني يا صفية مفيض فائدة"

مصري حائر wrote on December 30, 2011 at 12:18 AM
Gravatar

المبزانية لايجب أن كون سربة.السرى فقط هو ما بشترى من أسلحة

عادل همام wrote on January 15, 2012 at 06:41 AM
Gravatar

أنا آخر من يعلم بهذه المعلومات الرائعة والخطيرة ... وإتصدمت ...

ammar wrote on March 27, 2012 at 07:51 PM

If you prefer, email your comments to info@jadaliyya.com.

Jad Navigation

View Full Map, Topics, and Countries »
You need to upgrade your Flash Player

Top Jadaliyya Tags

Get Adobe Flash player

Noteworthy

Arab Studies Journal NEW MERIP SITE AFD Call for Reviews

Jadaliyya Features

Pages/Sections

Archive