From the Editors
Jadaliyya Revamps Arabic Section . . . click here
Jadaliyya Launches Arabian Peninsula Page . . . Click here!
الآن . . . القسم العربي بحلة جديدة
The Culture Page Returns . . . . click here
Jadaliyya launches its new Syria page . . . Click here.
Want to find out about new books? Visit our expanding NEWTON page. Click here.
Call for Photos: Become a Contributing Photographer at Jadaliyya
Internship Opportunities at ASI (Jadaliyya, Arab Studies Journal, FAMA). Click here!
The Jadaliyya Egypt Elections Watch page archives! Click here for comprehensive coverage.
Interested in writing a Review for Jadaliyya? Visit our Call for Reviews here.
عودة الروح لحديث المقاطعة الوهمي [The Return Of The Illusory Boycott Rhetoric In Egypt]
[نواب الإخوان يعترضون على تجديد قانون الطواريء في الدورة الماضية؛ لن تتكرر مثل هذه الفعاليات الاحتجاجية داخل البرلمان بعد إسقاط كل نواب الإخوان والمستقلين في الانتخابات الماضية-مصدر الصورة غير معروف]
وعلى الرغم من أننا لازلنا نجهل أسباب هذا التغير، إلا أنه ما كان ليتجلى بهذه القوة لو لم تشارك المعارضة المستقلة بالانتخابات، وعلى رأسها جماعة الإخوان المسلمين. فلم نكن لنجني واحدا على ألف من الثمار التي جنيناها لو كانت هذه القوى قاطعت الانتخابات كما طالبهم البعض في لحظة من لحظات التخبط التي تنتاب المعارضة أحيانا. كما لا يوجد أدنى شك في أن النظام عزز إحساسنا بالصدمة بغبائه الشديد وسوء تقديره لردود أفعال المعارضة. فبكل تأكيد فجعنا جميعا لرجوعنا إلى مرحلة الـ٩٩٪ بعد أن ظننا أنها ولت إلى غير رجعة. لكنها رجعت كما رأينا عندما قرر النظام لسبب أبله وغير معروف أن يزور برلمانا يكاد يخلو من من المعارضة بعد أن اعتدنا أن يترك ربعه تقريبا دون تزوير، وهو ما أثار حفيظة الجميع. بل يبدو أنه أثار حفيظة بعض مراكز القوى داخل النظام نفسه لدرجة أنها راحت تسارع بتزوير الانتخابات لحفنة من مرشحي المعارضة في جولة الإعادة للتغطية على الفضيحة التي خلقها النظام لنفسه ببلاهته. وأوصلهم ارتباكهم هذا إلى اختطاف أحد مرشحي الإخوان المنسحبين من الجولة الثانية وتهديده باعتقال زوجته ورفاقه ليقبل أن ينجحوه رغما عنه حتى لا يخلو البرلمان تماما من الإخوان، وكأن فوز الإخوان بمقعد يتيم يضفي شرعية على المسرحية الهزلية التي تابع العالم كله فصولها.
في النهاية أظن أن في الدفع بخطأ المشاركة الكثير من الجحود والإغراض. لقد نجحت هذه المشاركة بامتياز في رفع الشرعية عن البرلمان القادم على كافة المستويات وأربكت النظام تماما، وهو أفضل ما كان يمكن إنجازه في ظل المعطيات الحالية، كما أنه كان نفس الغرض من المقاطعة. وما كنا لننجز ما هو أكثر من ذلك بالمقاطعة بكل تأكيد، فالدفع بغير ذلك ناتج عن التهييس والتمني، لا التحليل. ووصل نجاح المشاركة في استنزاف شرعية النظام إلى حد شيوع الشعور <<بالصدمة من شيء لا نستغربه>> الذي بدأت حديثي به. ففي رد الفعل هذا صرخة قوية برفض الوضع الحالي، لا تأوهات من قبل بلهاء صدقوا الانتخابات كما يحلو للمزايدين أن يتخيلوا. وعليه فعلينا أن نكون أكثر حرصا في التعامل مع أقوال من نوعية <<ما قلنا لكم من الأول>>.
7 comments for "عودة الروح لحديث المقاطعة الوهمي [The Return Of The Illusory Boycott Rhetoric In Egypt]"
شكر يا أستاذ محمد على التعقيب. المقاطعة بالفعل سلاح قوي، والهدف منها هو رفع الشرعية عن البرلمان. ولذلك كنت من محبذيها. لكن المقاطعة بالكلام لا الفعل لا تفعل شيئا، واجبار الناس على المقاطعة على غير استعداد يأتي بنتيجة سلبية أو ينتهي في شكل معارضة سلبية تضر ولا تفيد (٨٠٪ من المصريين يقاطعون الانتخابات بالفعل بشكل سلبي ولم نكن بحاجة لإقناعهم بالمكوث في منازلهم أصلا)--ولذا لا يوجد مجال حقيقي في هذه المرحلة إلا للتجريس (كرسي في الكلوب سواء بالمقاطعة، أو المشاركة على طريقة الكرامة والإخوان) الذي يمكن أن نبني عليه لنصل لمرحلة أكثر تقدما تمكننا من التطلع لما هو أعلي. في النهاية يستطيع النظام أن يزور البرلمان الذي يريده في حال ما قاطعنا ولن تزول عنه الشرعية اذا فعل ذلك إلا لو قاطعنا بشكل ايجابي، ولن تزول عنه الشرعية أيضا إذا شاركنا لأنه يستطيع أن يقول لمن جرسوه بالمشاركة <<أخبطوا دماغكم ف الحيط>>. أنا لا أشكك في ذلك إطلاقا، لكن أشير فقط إلى أن طبيعة الحالة لا تسمح بما هو أكثر من التجريس في الحالتين، والمعكسران يعرفان ذلك جيد بغض النظر عما يقولونه (معسكر المقاطعة يعلم جيدا أن ليس في يده أكثر كارت من التجريس أيضا).
ما عنيته بأن الاخوان والكرامة هم من التنظيمات المجذرة (حتى وإن كان ذلك نابع من كاريزما الأمين العام في حالة الكرامة وحتى لو إنحصر في ثلاث دوائر فقط لا غير في حالتهم) هو أن هذه التنظيمات لا تستطيع أن تمكث بين ٢٠٠٥ و٢٠١٥ ولا تخوض معركة كهذه دون أن تذبل وتفقد جزء هام من عضويتها المباشرة وجزء كبير جدا من مناضريها غير المباشرين، وكذلك لا تستطيع أن تفرض على الناس ما لا طاقة لهم به على أرضية النظام (تقام الانتخابات في توقيت يحدده النظام، وعلى أساس آلياته، وطبقا لشرعيته وخطاباته، بغض النظر عن مستوى الوعي الشعبي، ويصبح عليك التعاطي مع هذه الحقيقة بأفضل ما تستطيع فعله في حدود الممكن)--الهم إلا لو كانت تنظيمات ثورية وهم ليسوا كذلك على الإطلاق. كلهم في النهاية جزء من النظام السياسي (لا أقصد النظام الحاكم). لكن المنظمات التي تعتمد بالأساس على الانترنت والتحركات النخبوية في وسط القاهرة، وهم جزء من النظام السياسي أيضا ولا توجد بهم شبهة الثورية، تستطيع ان تظل على ما هي لعقود قادمة دون ان تخسر شيء، ولا يعيب في ذلك أن النظام يقول ما يقول، فهذا جزء لا يتجزأ من نقد الذات الصحي لا نستفيد كثيرا بإخفائه لمجرد أن النظام يقوله.
هدف هذا المقال هو إبراز الحالة غير العادية التي صاحبت الانتخابات من استبداد اعلامي وقمعي غير مسبوقين، وما فيهما من تطورات لم نشهدها أو نتخيلها من قبل، بسبب المشاركة وطبيعتها (وأنا لا اتحدث عن مشاركة التجمع والوفد، الخ)، وقمت بذلك للتعاطي مع عودة الروح لحديث مشكوك في نزاهته يبصق على من شاركوا على أنهم طبعوا انتخابات فاسدة لأسباب في رأيي مغرضة جدا. لكنني لا أعير الانتخابات نفسها أهمية أو أراهن عليها بأي شكل. كما أقدر أنهم أنجزوا الكثير في حدود ما يمكن إنجازه وفي حدود طبيعتهم الجماهيرية غير الثورية، وأدعي أن الأمانة تستوجب علينا جميعا الاعتراف بذلك، لا العكس.
وفي النهاية أنا من الناس التي تظن أن مشاكل مصر لا يمكن ان تحل بالنضال القانوني والدستوري، فالانتخابات ليست مربط الفرس، هي محطة على طريق تراكمي ليس أكثر ولذا لا أتفق مع من يظنون أن التعاطي معها بأي شكل ما، كان ما كان، كان يمكن أن يدر مكاسب أكثر--المهم نستخدمها علشان نعمل خناقة.
اشكرك يا استاذ محمد علي الرد والتوضيح. واتفق معك في ان الانتخابات محطة علي الطريق ولكني لست متاكدا من ان الخناقة دوما هي مكسب شعبي. الخناقة ينبغي ان تكون في الوقت الصحيح والظرف الصحيح لتحقق اهدافها. ومن تقدير الموقف الحالي، ورغم عدم وجود دليل او معلومة عندي، الا انني استشعر انقلابا عسكريا ولست ادري لماذا. واذا ما حدث شئ كهذا سنعود الي المربع الاول بعد ان يقوموا بكل الاشياء البهيجةالتي يقوم بها اي انقلاب عسكري وسيحتاج الامر الي ثلاثين عاما اخري لكي يصل الشعب الي هذه النقطه مع النظام الجديد. لا وجود لبديل في الساحة ولا حتي لفترة انتقالية. الاخوان اليوم قد يتعاطف معهم الكثير من الناس طالما كانوا في هذه الخانه. اما ان يحكموا فهذا صعب جدا ان لم يكن مستحيلا مع وجود الجيش. الاحزاب الموجودة الاخري كيانات هشة حتي وان قبل بها الجيش كديكور لن يقبل بها الشارع. اي اسقاط للنظام عن طريق غير الثورة الشعبية هو دعوة للجيش لكي يحكم. والخطير فعلا ان حدث تحالف بين بعض فئات الجيش واحد الكيانات السياسية. طرح البديل القادر علي ادارة فترة انتقالية سلسة هو جزء اساسي من المعادلة التراكمية. مع كل التقدير لكل الاطراف، الا ان تقوقعهم داخل مصالحهم الحزبية والفكرية يجعل الوصول الي الكتلة الحرجة المطلوبة للثورة صعب. واني احد القلقين فعلا من الجيش. الجيش سيحكم ديكتاتوريا في حال موت مبارك او حدوث هزات مهدده للنظام تحت خط الكتلة الحرجة للثورة. والكتلة الحرجة شبه جاهزة ان اتفقوا علي كسب ثقتها بان يتخذوا قرارات موحده وان يتجمع الجميع في خندق واحد وقيادة واحده بخطة انتقالية واحده. ان لم يحدث ذلك فالله مع احفاد الموجدين بعد 30 عاما وربما اكثر من حكم نظام شمولي جديد. وفي الحقيقة الوقت عامل مهم هنا ، موت مبارك سيتبعه تدخل الجيش وصراع بين الوطني والجيش سيحسمه بحبسهم وقضي الامر. انسب وقت لاسقاط النظام هو الان استراتيجيا. ولكن ما دامت قيادات المعارضة عاجزة حتي عن ان توحد موقفها بالمشاركه او المقاطعه او حتي ان شاركوا ان يحددوا مشاركتهم علي منتخب واحد في الرئاسه او حتي علي مستوي الدوائر، فالامر صعب جدا. ولا وقت لميلاد قيادات جديدة قادرة علي لعب هذا الدور. هذا الدور تاهيله يحتاج الي سنوات ووقت طويل. الموقف ليس بسيطا وهذه اخر انتخابات رئاسية لمبارك في الاغلب. وكثير يتحدثون عن ان التزوير الزائد كان تحوطا لموت مبارك وتمرير جمال. وهذا تحليل قد يناسب بعض من في الحزب الوطني ولكنه قطعا نسي الجيش. يبدو انهم صدقوا انها دولة مدنية وانهم يحكمون الجيش. الحراك المسلح قام به اهل سيناء وهو اكثر من خناقة بكثير. ولكنه لم يهدد امن النظام. الخناقة دون الثورة هي اداة من ادوات كسب المواطن الا منتمي احيانا ولكن بدون كيان محدد المعالم والاهداف ديمقراطي الموقف سيكون معقدا جدا. الجمعية الوطنية للتغير التي هدها الاخوان وحمدين كانت تملك من المقومات الكثير. قبول البرادعي دوليا وكاريزما حمدين وقدرة الاخوان علي الاختراق وحماس كفاية مع عدد مقدر من المستقلين والمفكرين ذوي الاحترام . جبهة كهذة قادرة علي كسب ثقة المواطن وهو المحك. المواطن العادي يقول من اعرف خير من لا اعرف حتي لو كان من اعرف وغدا. وهذا يدل علي عدم ثقته في البدائل المطروحه وهذا ليس ذنبه بقدر عدم وجود منهج وديمقراطيه داخل تلك الكيانات. وان رفضوا ان ينضجوا الي الحد المطلوب فمرحبا بهم في مزبلة التاريخ والشعب لن يخسر سوي الوقت الذي لا نتمني ان يضيع اكثر
لقد أرسلت تعليقا على المقال ولكنه لم ينشر ولاأدرى لماذا ربما لأنه يخالف وجهة نظر الكاتب ، لابأس نطالب الآخرين بالحرية والديمقراطية ولا نمارسها ونصف غينا بالاستبداد وهو كامن فينا كل منا ديكتاتور صغير فيما يمملك تحت يده ..لقد برح الخفاء وصدق الأول حين قال : وكل يدعى وصلا بليلى *** وليلى لا تقر لهم بذاكا وفى كل الأحوال تقبلوا تحياتى والسلام
مع تقديرى واحترامى لوجهة نظر سيادتك ، فأنا أتفق معك فى القليل وأختلف فى الكثير ، فأنا من أنصار المقاطعة وإن كنت أحترم وأتفهم وجهة نظر من شارك فكل يتحمل مسئولية اختياره ، و ليس هذا هو الموضوع ، ولكن ساءنى أسلوب السخرية والاستهزاء بالمقاطعين وتصويرهم على أنهم قلة ،وهباء منثور لا قيمة له وأن أغلبهم إما عواجيز فرح أوشوية عيال من بتوع مظاهرات وسط البلد والفيس بوك ، أما الذين شاركوا فهم وحدهم المعارضة المتجذرة فى الشارع المصرى وتعنى بهم الإخوان وحدهم ولا مانع من الزج بالكرامة – الذي له مرشحان اثنان فقط فى كل الجمهورية - ذرا للرماد فى العيون ، وأستطيع أن أقول أنك واهم ياسيدى وهذه نتائج الاستبداد ولو أصبحت هناك حرية حقيقية وكان للجميع منابرهم التى يتواصلون بها مع الناس لتبين وجه الحق ولكنكم قوم تعجلون ، ويعلم الله أنا لا نحب المنابذة ولكن قال غيرنا فقلنا ورب قول أشد من صول . إن هذا الاستعلاء الكاذب و احتقار الآخرين يوغر صدر فصائل المعارضة فى وقت هم أحوج مايكونون للتكاتف والاصطفاف معا فى وجه الاستبداد الغاشم ،إننا نحاول أن نبنى الملعب الآن ثم بعد ذلك نتبارى وعندها فلينجح من يختاره الناس فعلا لا وهما ، وفى ظل ملعب قانونى وتحكيم عادل ومؤسسات غير منحازة لغير الوطن ، إن هذا الفصيل المتجذر ياسيدى وقعتُ منه على باقعة ففى إحدى دوائرنا الانتخابية التى ليس فيها مرشح للفصيل المتجذر تواصى هذا الأخير عشية الانتخابات على مؤازرة أحد مرشحى الحزب الوطنى بعد أن هددهم المحسن الكبير بمنع عطاياه المدرارة فأقسموا أمامه على المصحف الشريف على مؤازرته وهناك شهود عدول وبالأسماء على هذه الواقعة المزرية ، فحنانيك ياسيدى فالجميع بيوتهم من زجاج ولولا ستر الله لافتضح الكثيرون ... ولا أدرى على أى أساس فرقت بين الوفد والإخوان فمنحت الشرف لهذا والخزى لذاك مع أن موقفهما واحد حذوك النعل بالنعل فالاثنان شاركا فى الانتخابات والاثنان انسحبا من جولة الإعادة ولو توخيت وجه ربك الحق لكان موقف الوفد أفضل لثلاثة أسباب : أولا : أنه الذى بادر بمقاطعة الانتخابات رسميا بقرار سريع وبات بعد الجولة الأولى مباشرة أما الإخوان فقد ترددوا يومين أو ثلاثة حتى اتخذوا قرارهم . ثانيا : الوفد نجح له مرشح أو مرشحان فى الجولة الأولى ولم ينجح للإخوان أحد وعدد مرشحى الاثنين فى الإعادة متقارب فضلا عن استقالة عضو فعلى للوفد بمجلس الشورى . ثالثا : اتخذ الوفد قرارا بفصل أعضائه الذين خالفوا قراره ومن يرفض الاستقالة من الناجحين ، أما الإخوان فمازالوا للآن لم يتخذوا أى قرار ضد مرشح وحيد كسر تابو الطاعة وسيعقدوا له جلسة نصح فمالكم كيف تحكمون !! إنها آفة التعصب وصدق ربنا الأعلى "وإن تطع أكثر من فى الأرض يضلوك عن سبيل الله "وتلمح سيادتك إلى أن الوفد قد عقد صفقة مع الوطنى فتم خداعه ولنا أن نسأل سيادتك: هل لديك شهود عدول على ذلك ، أم اطلعت على الغيب ؟ أم تتهم البرءاء بغير بينة ؟ وليس معنى ذلك أن الوفد الآن أنزه من أن يعقد صفقة ولكن على الأقل هى صفقة مظنونة فى حين أن الصفقة الحقيقية والمؤكدة مع الوطنى قد اعترف بها مرشد الإخوان السابق صراحة وفى الصفحة الأولى ، وفى رأيى المتواضع أن الوفد والإخوان كليهما لو اقتنصوا فى الجولة الأولى عشرة مقاعد أو يزيد لأكملوا المسيرة بسلام ولاختلفت المبررات حسب الموقف ، والمدهش فى النهاية هو هذا المقطع لك نفسك - المدافع عن المشاركة فى مهزلة الانتخابات والمستهزئ بالمقاطعين وموقفهم - من مقال لك نشرته على موقع جدلية قبل الانتخابات أنقله بقضه وقضيضه تقول فيه :" حملت الأسابيع القليلة الماضية العديد من نذر الشؤم التي تؤكد أن مساحة التعبير السياسي المستقل في مصر تدخل الآن مرحلة مقلقة للغاية. جاءنا النذير الأول عندما أكدت أحزاب المعارضة عزمها على المشاركة في الانتخابات المقبلة، وهو ما يعني المشاركة في مسرحية هزلية ومزورة بشكل غير مسبوق، وفي ذلك من تزوير للوعي كان يجب على أمثالهم التعفف عنه. والأمر متروك لفطنة القارئ ولا أزيد ... والسلام .
شكرا يا أستاذ نصر الدين، لكن للأسف لا أستطيع التعاطي بشكل جدي مع ههذه النكات. الوفد ظل ينسحب لمدة يومين كاملين (وهذا موثق في كل الصحف)، وغير صحيح بالمرة أنه كان الحاسم في موضوع الإنسحاب في حين تردد الإخوان، بل العكس. كذلك لم ينسحب أبو شقة من الشوري كما تقول، إرجع لصحف حيث نفى ذلك. وكذلك كان رامي لكح حاضرا عن الوفد في كل المظاهرات التي أعقبت سقوطه في الإعادة ممثلا عن الوفد. سيدي الفاضل أنت تعيش في كوكب آخر ولا أستطيع التعاطي مع التطورات السياسية في كوكب بلوتو لأنني لا أقيم هناك. كأنصحك أن تقرأ أكثر عن الوفد وبطله الجديد ولي مقالات عديدة عن هذا الموضوغ ستجدها على جدلية أيضا.
شكرا ياسيدى على الرد ولكنك تركت كل شىء ووأخذت تهاجم الوفد وحده فى حين أن صدرك يصبح أوسع من المحيط حين تتحدث عن الفصيل المتجذر الموهوم أنا لا أدافع عن الوفد فأعضاؤه بذلك أولى بل إن رأيى أن الوفد الآن الآن أصبح أقرب إلى سلة البيض الفاسد ولكنى أردت أن أنظر للأمور بتجرد بعيدا عن الهوى المضلل وأن جميع المشاركين دخلوا من أجل الكرسى ولو وجدوه لتغير الموقف ولأصبح المبرر : لاينبغى أن نترك لهم الساحة ..لابد أن نظل شوكة فى حلوقهم وهكذا دواليك . أما لعبة فضح النظام وتجريسه فهو أمر أصبح ممجوجا (وميخلش على عيل صغير) فالنظام مفضوح جاهز ولايحتاج إلى فضائح جديدة والكل يعلم ذلك بلا استثناء فالشعب يعلم من قبل أنه مزور والمعارضة تعلم أنه مزور والنظام نفسه يعلم أنه مزور وأمريكا تعلم أنه مزور والشرق والغرب يعلم أنه مزور فعند من ستفضح النظام وهناك مثل يقول العارف لايعرف فكل هذه القوى لاأمل فيها ولاخير فيها ولبس أسوأ من غير المتجذر إلا المتجذر الموهوم والأمر كما قال الشاعر الساخر : كلا الاثنين مضراطٌ ولكن ***شهاب الدين أضرطُ من أخيهِ وغدا لناظره قريب .. تقبل تحياتى والسلام
Infomous
Hot on Facebook
Had the years dulled Bibi’s capacity to creatively conjure the monstrous embodiment of the other? A crocodile? Really?click me | أنقرني email quote to a friend
From Jadaliyya Reports
Jadalicious / جدلشس
- هشام صفي الدين: الإستبداد والثورة عودة الكواكبي
- The Idiot's Guide to Fighting Dictatorship in Syria While Opposing Military Intervention
- "We Will Not Recognize Criminal Israel," Says Brotherhood Leader
- الأزمة المعيشية الفلسطينية بين الإستهلاك والمديونية الأسرية والأمولة
- Revolutionary Contagion: Morocco and a Plea for Specificity
Twitter Updates
Latest Entries
View All Entries »- Arabian Peninsula Media Roundup (May 22)
- سنان أنطون: العراق تعمق فيه تشويه التاريخ
- Ali from Bahrain: How I Became a Refugee (In both Arabic and English)
- Interview with Egyptian Presidential Candidate Abdel Moneim Abul Fettouh
- About Last Night
- Last Week on Jadaliyya (May 14-20)
- O.I.L. Media Roundup (21 May)
- Egypt Media Roundup (May 21)
- "We are All Palestinian Prisoners": Exclusive Interview with Artist Hafez Omar (VIDEO)
- Al-Jazeera's (R)Evolution?
- Without Principle, There is Nothing: On the Undignified Politics of the American Task Force on Palestine
- The Melancholia of a Generation
- Egypt's Presidential Election: Meet the Contenders
- . . . مرايا تبحث عن محررين
- Iran Will Require Assurances: An Interview with Hossein Mousavian
- Arab Uprisings Symposium: Critically Assessing the Changing Landscape of Power and Players (Beirut, 31 May - 1 June 2012)
- Beating the Drums of Orientalism
- الانتفاضات العربيّة وفلسطين في المخيالين اللبنانيّ والسوريّ
- Beejo and His Daughter Loubna: About the Egyptian President (In both Arabic and English)
- Maghreb Media Roundup (May 17)















تحليل ومقال جميل منظم. ولكن تم اغفال بعض النقاط في سبيل الدفاع عن المشاركة. اولا الزعم بان غرض المشاركين و المقاطعين هو التجريس وهذا ليس صحيحا. غرض بعض المشاركين قد يكون كذلك ، اما هدف المقاطعة فهو سحب الشرعيه. وسواء رضوا ام ابوا ، فان التزوير في الانتخابات اي كانت فجاجته لا يسحب من شرعية النظام قانونا او حتي سياسيا و هذا للعلم. سيقولون يان هذا هو وضع المعارضة وعلي المتضرر اللجوء لمن يشاء. وغاندي احد من استخدموا المقاطعة كاعنف واشرس ادوات الضغط تاريخيا. ثانيا: الحديث عن ان هناك قوم لا وجود لهم في الواقع ويكانهم اشباح و اخرين متاصلون هو خطاب الوطني حرفيا. ولست ادري ان كان الاخوان او الكرامة - رغم انني لست ضدهما ولكن من باب التعقيب عن المنطق - هم نسخه الوطني الذي يقول نفس ما تقول حرفيا. كانه انسخ و الصق. انهم قوم النت وتويتر والفاس بوك ونحن الشعب والشعب نحن و هييييييه. ثالثا :انا من المعجبين بحمدين صباحي كشخص ، اما ان تقول يان لحزب الكرامه وجود حقيقي فهذا امر عجب. حزب الكرامه هو حمدين صياحي ولو سالت 90% ممن يؤيدون حمدين لقالوا لك بانهم لا يعرفون الامين العام ولا حتي السكرتير. هم فقط يعرفون حمدين. ولكنك تدافع من باب من كان في خندقنا فهو موجود ومن لم يكن فهو مزايد عدم. والاخوان من الجذور هم من بدع المزايدة باسم الدين فيها. ورغم اني لست ضد ما تقول الا اني اجد ان تحليل الامر استند الي لي الحقائق ابتداء. والحديث عن امر مضي يكون من باب العبرة فلا مجال ل لو في السياسة. و السؤال هو: ان عاد الزمن - او تكرر للدقة - فاي الطريقين اجدي : المقاطعة الشاملة او المشاركة الشاملة؟ و السؤال الاهم: كيف يتم تنقية المعارضة من اعوان النظام و فضح المتامرين وعزلهم شعبيا مع الحفاظ علي كيانات الاحزاب و المعارضة؟ هل بانشاء كيان جديد جامع ؟ والسؤال الاهم : هل القائد هو من ينزل الي رغبات قواعده رغم قناعاته بخطئها خوفا علي مكانه، ام من يناقشهم ويفهمهم ما غاب عنهم وفهمه بوصفه قائد؟ . وبالمناسبة ايضا السياسة اهداف وليست اشخاصا. لست مع البرادعي ولا حمدين ولا ايمن نور ولا اي شخص لشخصه. فالرجل لا يتبع رجلا مثله بل يتبع افكارا. فمن مثلها في لحظة ما كان معه ومن تركها كان مع من يتبناها . ومحاولة غسيل اخطاء الاخوان وحمدين في شق تجمع المعارضة كلها ودفنه لا تقل عن مواراة جهل البرادعي السياسي. كلاهما نفس العملة وهي عملة لا تقدم ولا تؤخر ولا تجيب علي شئ. مع تحياتي للمقال. فهو جميل مرتب.