From the Editors
Jadaliyya Revamps Arabic Section . . . click here
Jadaliyya Launches Arabian Peninsula Page . . . Click here!
الآن . . . القسم العربي بحلة جديدة
The Culture Page Returns . . . . click here
Jadaliyya launches its new Syria page . . . Click here.
Want to find out about new books? Visit our expanding NEWTON page. Click here.
Call for Photos: Become a Contributing Photographer at Jadaliyya
Internship Opportunities at ASI (Jadaliyya, Arab Studies Journal, FAMA). Click here!
The Jadaliyya Egypt Elections Watch page archives! Click here for comprehensive coverage.
Interested in writing a Review for Jadaliyya? Visit our Call for Reviews here.
بيان الحملة الشعبية لاسقاط ديون مصر عن قرض الصندوق
ستعقد الحملة مؤتمرا صحفيا يوم السبت 21 يناير عن الموضوع في مركز البدائل العربي شقة 4 ـ الطابق الرابع ـ 5 شارع المساحة ـ الدقي ـ القاهرة ـ جمهورية مصر العربية.
الحكومة المؤقتة تقترض أربعة أضعاف متوسط الاقتراض الخارجي أيام مبارك.
عاد قرض صندوق النقد الدولي ليتصدر المشهد من جديد بعد رفضه منذ شهور قليلة بحجة احتوائه على مشروطية لم يتم الكشف عنها أبدا. وعادت نفس الوزيرة-السيدة/ فايزة أبو النجا وزيرة التعاون الدولي والتخطيط-التي سبق لها الرفض تتحدث عن "مشاورات إيجابية" مع الصندوق مؤكدة عدم وجود أية مشروطية، وعادت تقول إن المفاوضات ضرورية لاقتراض نحو ثلاثة مليارات دولار لدعم الموازنة بعد شهور قليلة من قولها إن مصر ليست بحاجة لقروض تدعم الموازنة بقدر حاجة الاقتصاد لقروض تضخ بهدف الاستثمار والتوسع في خلق الوظائف، واليوم تتحدث عن الاقتراض لسد العجز رغم أن هذا لا يخدم بشكل مباشر جهود التعافي الاقتصادي وتوليد النمو وخلق فرص العمل.
فلماذا تم رفض القرض من قبل رغم أن التصنيف الائتماني للبلاد كان أفضل حالا، والقدرة من ثم على التفاوض مع صندوق النقد، الذي دوما ما يتيح الإقراض منخفض الفائدة، بشروط اقتصادية-وربما سياسية-؟ ولماذا يعاد التفاوض حول القرض نفسه اليوم ومصر في موقف تفاوضي صعب مع تردي الحالتين السياسية والاقتصادية؟ وعلى من تقع مسئولية هذه التخبط وغياب الرؤية؟
إن صندوق النقد الدولي كان حاضرا طوال العقدين الأخيرين في رسم وتطبيق سياسات البلاد المالية والاقتصادية بما عاد على غالبية المواطنين المصريين بتردي مستويات المعيشة وارتفاع معدلات الفقر وتدهور الخدمات العامة والتنمية الإنسانية بشهادة تقارير البنك الدولي وبرنامج الأمم المتحدة الإنمائي، وتمخض عن السياسات المدعومة من صندوق النقد الدولي إعادة توزيع الداخل من الأفقر للأغنى، وتخفيض الإنفاق العام على الخدمات الصحية والتعليم للغالبية من السكان. واليوم تعود الحكومة للتفاوض معه مجددا بحجة بلوغ العجز في الموازنة حدا لا يطاق. وكان الأجدر بالحكومة أن تراجع الموازنة العامة بعد الثورة كي تتدارك العجز، وتعيد هيكلة الموازنة لرعاية مقتضيات العدالة الاجتماعية والتنمية الإنسانية بدلا من الاستمرار في نفس سياسات النظام السابق ووزير ماليته بتخصيص ما يربو عن 19% من إجمالي الإنفاق العام لدعم المحروقات التي يذهب جلها لأصحاب رأس المال ولا تفيد الفقراء شيئا، وذهاب خمس آخر لخدمة الدين العام في مقابل الثبات الحقيقي لأنصبة الصحة والتعليم والضمان الاجتماعي.
إن المشكلة أكبر من مجرد رفض أو قبول الاقتراض من صندوق النقد الدولي، إن المشكلة سياسية بامتياز تتمثل في غياب المشاركة الشعبية والشفافية عن الموقف الاقتصادي في مصر، وتعمد السلطة الانتقالية استخدام البيانات الاقتصادية الشحيحة لخدمة أغراضها السياسية تارة بإخافة الجمهور من الثورة وتارة أخرى برسم صورة وردية لاقتصاد البلاد.إن ثمة استثمارا في غياب الشفافية ونقص البيانات بل والتلاعب فيها من جانب الحكومة ومن يقودها. ثم إن هناك مشكلة أكبر تتمثل في قانونية وشرعية عقد حكومة انتقالية غير منتخبة، بل ويغلب على أعضاء فريقها الاقتصادي صفة الانتماء للنظام السابق ولحزبه المنحل ولبرلمانه المزور، عقد مثل هذه الحكومة لقروض ضخمة ترتب أعباء على الأجيال القادمة دون تفويض شعبي ولا رقابة برلمانية حقيقية ولا حتى الحد الأدنى من الشفافية لإطلاع الرأي العام المصري على الالتزامات التي ستلقى على عاتقه من حكومة انتقالية زائلة. وينسحب الأمر نفسه على كافة الالتزامات الدولية التي وقعتها الحكومة المصرية بعد سقوط نظام مبارك، والتي غابت عنها شروط الإفصاح والشفافية سواء في مبالغها أو في مصادرها.
وقد رصدت الحملة الشعبية ارتفاع حجم الدين الخارجي من 35 إلى 36.2 مليار دولار خلال السنة الماضية بواقع 1.2 مليار-طبقا للإيكونوميست حيث تغيب البيانات الرسمية!- وهي قروض تم عقدها بالفعل في ظل الحكومات المؤقتة دون تفويض شعبي ولا شرعية سياسية، وحتى دون إفصاح.
وتذكر الحملة الشعبيةلإسقاط ديون مصر بأن شروط الدين الكريه قد تتحقق في قرض صندوق النقد من حيث كون الحكومة غير ممثلة للشعب الذي تتفاوض باسمه، وبحكم معرفة الجهة المقرضة بأن الحكومة الحالية مفتقدة للشرعية. وفي حال عقدت الحكومة القرض الجديد مع صندوق النقد الدولي بمبلغ 3.2 مليار دولار تتجاوز حصيلة الاقتراض في سنة واحدة 4 مليارات أي أربع أضعاف متوسط الاقتراض الخارجي في ظل حكم مبارك! وهو عبء سيتحمله الشعب المصري لسنوات طوال، وسيعاني منه البرلمان والحكومة المنتخبين سريعا.
وفي ضوء تجربة مصر الماضية غير الموفقة مع شروط وسياسات صندوق النقد الدولي، فإن الحملة الشعبية لإسقاط ديون مصر لا تزال على موقفها ضد عقد القرض مع الصندوق، وترى ضرورة استعراض البدائل الأخرى لعلاج العجز في الموازنة. كما تدعو الحملة الحكومة المؤقتة إلى إتاحة المعلومات والبيانات الكاملة والتامة عن الوضع الاقتصادي للبلاد بما في ذلك حجم الاحتياطي الأجنبي بدقة، وحجم العجز في الموازنة، والأسس الاقتصادية التي تم عليها اتخاذ قرار الاقتراض من الخارج، وما إذا كان هناك مشروطية اقتصادية أو سياسية للاقتراض من صندوق النقد. وتنادي بإشراك البرلمان المنتخب فورا وبدون تأخير ولا تباطؤ في مراجعة اتفاق القرض والنظر في الموافقة عليه من عدمه بدلا من المجلس العسكري، وذلك أضعف الإيمان.
الحملة الشعبية لاسقاط ديون مصر
Infomous
Hot on Facebook
“There is no doubt that the new constitution represents a concession to the Moroccan protest movement ... Yet, this should not obscure the fact that the monarch strictly controlled and managed the whole reform process.”click me | أنقرني email quote to a friend
From Jadaliyya Reports
Jadalicious / جدلشس
- هشام صفي الدين: الإستبداد والثورة عودة الكواكبي
- The Idiot's Guide to Fighting Dictatorship in Syria While Opposing Military Intervention
- "We Will Not Recognize Criminal Israel," Says Brotherhood Leader
- الأزمة المعيشية الفلسطينية بين الإستهلاك والمديونية الأسرية والأمولة
- Revolutionary Contagion: Morocco and a Plea for Specificity
Twitter Updates
Latest Entries
View All Entries »- لماذا سأقاطع الانتخابات الرئاسية؟
- Arabian Peninsula Media Roundup (May 22)
- سنان أنطون: العراق تعمق فيه تشويه التاريخ
- Ali from Bahrain: How I Became a Refugee (In both Arabic and English)
- Interview with Egyptian Presidential Candidate Abdel Moneim Abul Fettouh
- About Last Night
- Last Week on Jadaliyya (May 14-20)
- O.I.L. Media Roundup (21 May)
- Egypt Media Roundup (May 21)
- "We are All Palestinian Prisoners": Exclusive Interview with Artist Hafez Omar (VIDEO)
- Al-Jazeera's (R)Evolution?
- Without Principle, There is Nothing: On the Undignified Politics of the American Task Force on Palestine
- The Melancholia of a Generation
- Egypt's Presidential Election: Meet the Contenders
- . . . مرايا تبحث عن محررين
- Iran Will Require Assurances: An Interview with Hossein Mousavian
- Arab Uprisings Symposium: Critically Assessing the Changing Landscape of Power and Players (Beirut, 31 May - 1 June 2012)
- Beating the Drums of Orientalism
- الانتفاضات العربيّة وفلسطين في المخيالين اللبنانيّ والسوريّ
- Beejo and His Daughter Loubna: About the Egyptian President (In both Arabic and English)














