From the Editors
Jadaliyya Revamps Arabic Section . . . click here
Jadaliyya Launches Arabian Peninsula Page . . . Click here!
الآن . . . القسم العربي بحلة جديدة
The Culture Page Returns . . . . click here
Jadaliyya launches its new Syria page . . . Click here.
Want to find out about new books? Visit our expanding NEWTON page. Click here.
Call for Photos: Become a Contributing Photographer at Jadaliyya
Internship Opportunities at ASI (Jadaliyya, Arab Studies Journal, FAMA). Click here!
The Jadaliyya Egypt Elections Watch page archives! Click here for comprehensive coverage.
Interested in writing a Review for Jadaliyya? Visit our Call for Reviews here.
قل حقوق اجتماعية ولا تقل مطالب فئوية [Say Social Rights not Partisan Demands]
[Image from unknown archive]
حقا..لقد نجحت الثورة المصرية في إمالة توازن القوى السياسي والاجتماعي لصالح جماهير المصريين، معطية إياهم المبادرة والقدرة لكن الثورة المضادة مازالت تخوض معركتها. وأما وقد تغير ميدان المواجهة من التحرير إلى أماكن العمل، فقد تغيرت جبهة هجوم الدعائي لبقايا النظام القديم ومعهم من تمنعهم مصالحهم من قبول البرنامج الشعبي للتغيير إلى ما أطلق عليه "المطالب الفئوية".
لا..ليست هذه التسمية قائمة على الصدفة على الإطلاق. فكما حرصت الثورة المضادة على تحجيم ثورة المصريين في إطار "ثورة الشباب" أو حتى "شباب الفيسبوك"، اختارت أن تطلق على نضال المصريين من أجل العدالة الاجتماعية، وهو شعار أساسي للثورة منذ 25 يناير، اسم "المطالب الفئوية".
من الناحية السياسية، تعني هذه التسمية أن هذه الاحتجاجات أنانية وخاصة بفئات اجتماعية دون غيرها "بالمقارنة بالمطالب الشعبية العامة بالتغيير، والتي في عرف الثورة المضادة يجب أن تتوقف عند بعض التغييرات في الهيكل السياسي الفوقي، ليس أكثر من ذلك. وينبني على هذا المنطق الملفق نتيجتان تقودان لموقف سياسي واحد: يجب إيقاف هذه الاحتجاجات فورا.
النتيجة الأولى هي أنه لا يجب التضحية بالاستقرار وعودة عجلة العمل وبتعطل الاقتصاد القومي...الخ من أجل فئة أو أخرى يطرح بعضها مطالب غير منطقية ولا مقبولة "كتعيين أبناء العاملين". وتذهب هذه الفكرة إلى حد اتهام عناصر في النظام القديم بالتحريض على احتجاجات العمال والموظفين، كما قالت لنا صحيفة المصري اليوم في عنوانها الرئيسي ليوم الأحد. وهكذا فإن احتجاجات العمال جزء من الثورة المضادة.
أما النتيجة الثانية فهي ما مثلته إحدى افتتاحيات الأهرام في الأيام الماضية وتتلخص في عنوانها: "الثورة تحت حصار المطالب الفئوية". هذه النسخة من الحرب الإيديولوجية السياسية على احتجاجات العمال تبدأ بالاعتراف بعدالة مطالبهم معترفة بما تسميه "مظالم رهيبة"، لكنها تدعو للإيقاف الفوري لها: "فلننتظر شهرا كاملا علي الأقل حتي لا تحجب المطالب الفئوية العجولة شمس الثورة عن أرضنا الطيبة". هكذا تضرب الأهرام على وتر إنقاذ الثورة من نفسها من أجل وأدها.
وباستثناء بعض المطالبات المحدودة الموروثة من فكر النظام القديم بتعيين أبناء العاملين، فإن احتجاجات مئات الآلاف من العمال والموظفين المصريين توحدت تقريبا على مطالب واحدة تتعلق بالأجور وعلاقة عمل قانونية والفساد في قيادات المؤسسات التي يعملون بها، خاصة الحكومية منها..فهل هذه مطالب خاصة أو فئوية؟
وهاهي قيادات التحركات العمالية تبدأ في بلورة مطالبها الاقتصادية الشعبية العامة كما يقول لنا بيان من أكثر من 30 قيادة عمالية في مواقع تبدأ من النقل العام وقناة السويس إلى مراكز المعلومات وهيئة البريد والعديد من المواقع الصناعية في قطاعات ومحافظات مختلفة. وتحت عنوان "مطالب العمال في الثورة..ثورة – حرية – عدالة اجتماعية"، تؤكد هذه القيادات على 8 مطالب تتضمن رفع الحد الأدنى للأجور والمعاشات وتقريب الحد الأقصى من الحد الأدنى بما بين 10-15 ضعف وعلاوة دورية تتناسب مع الأسعار، إطلاق حرية التنظيم النقابي، محاصرة علاقات العمل المؤقتة التي تجور على حقوق العاملين، وقف برنامج الخصخصة واقالة رموز الفساد في المؤسسات الاقتصادية، الرعاية الصحية كشرط لزيادة الإنتاج، حل الاتحاد العام لنقابات عمال مصر وتنفيذ أحكام القضاء الصادرة عليه والتحفظ على أموال قياداته والتحقيق معهم. وأتحدى أن تجد بين هذه المطالب واحدا لا يخص الملايين من المصريين، فهي حقوق اجتماعية مهدرة منذ عقود وحان وقت الحصول عليها بلا إبطاء.
إن الأرضية الحقيقة للمعركة ضد مطالب كهذه، أو حتى تجسدها العملي بالنسبة لقطاع بعينه، ليست خسائر الاقتصاد الوطني (فالاقتصاد ليس البيانات المجردة ومؤشراته الجامدة التي طالما أمطرونا بها ، والتي لم تعمل أبدا في صالحنا، ولا يمكن اختصاره في أرباح وخسائر البورصة، وإنما هو اجورنا وتعليمنا وحريتنا في الدفاع عن أكل عيشنا).
والحقيقة أنه لا أمل لثورة المصريين في أن تنجز شعارها الرئيسي "الشعب يريد إسقاط النظام"، إلا عبر الإضراب الجماهيري. فهذا الشعار المعجز يجسد طبيعة المعركة خير تجسيد: النظام ليس حفنة السياسيين الذي يتخذون القرارات أو يتحدثون على منصة مجلس الشعب، ولا حتى الطريقة التي نختار بها هؤلاء. النظام هو مجمل توازن القوى الذي ينبني عليه توزيع السلطة والثروة في المجتمع. وبدون انتصار القوة البازغة في ميدان توزيع الثروة فإن الديمقراطية السياسية تبقى شكلية، قد تغير وجوها هنا أو هناك، لكنها تبقي على المسيطرين كفئة اجتماعية، في موقع السيطرة.
إن تلك الصورة "الضخمة متعددة الألوان" التي رسمها الآلاف من المصريين البسطاء الشرفاء، الذين تحركهم رغبتهم في حياة أفضل ومن ثم وطن متقدم، صورة خلقتها الانتفاضة السياسية، لم يحركها أحد غير تغير الشروط العامة للتوازن الاجتماعي السياسي في البلاد، وليست تحللا للثورة ولا حرفا لها وإنما مجرد تغيير لجبهة القتال، فبعد أن تم استنفاد كل محتوى ممكن للعمل السياسي في مرحلة النضال من الميدان، اندلع هذا العمل ثانية، أو بالأحرى تحول إلى عمل اقتصادي.
وفي معمعة ميزان القوى على الأرض فإن النضال الاقتصادي هو جهاز إرسال من مركز سياسي إلى آخر، والنضال السياسي هو الثمرة التي تنتجها دوريا تربة النضال الاقتصادي. وهنا يتبادل السبب والنتيجة موقعيهما باستمرار.
تقول لنا المناضلة والكاتبة الألمانية البولندية روزا لوكسمبورج في كتيب لها عام 1906 عنوانه "الإضراب الجماهيري"، كتبته تعليقا على ثورة روسيا العام الذي سبقه، إن "الإطاحة بالحكم المطلق عملية اجتماعية طويلة مستمرة، وحلها يتطلب زعزعة كاملة لأسس المجتمع، فيصبح الجزء الأعلى أسفلا والجزء الأسفل في الأعلى، يجب أن يتحول «النظام» الظاهري إلى فوضى ومن ثم يجب أن تتحول الفوضى «الفوضوية» إلى نظام جديد". وفي هذا لا بديل عن إصرار ملايين المنتجين الفقراء على تلبية وضمان حقوقهم الاجتماعية.
(عن الشروق)
Infomous
Hot on Facebook
"We Didn't Know It Was Impossible, So We Did It": The Quebec Student Strike Celebrates Its 100th Day
علاقة علماء الدين بالسلطة في التاريخ الإسلامي علاقة معقدة، وإن كانت تميل في أغلب الأحيان، خاصة بعد القرن الخامس هجري/الحادي عشر ميلادي، إلى التواطؤ والاستزلامclick me | أنقرني email quote to a friend
From Jadaliyya Reports
Jadalicious / جدلشس
- هشام صفي الدين: الإستبداد والثورة عودة الكواكبي
- The Idiot's Guide to Fighting Dictatorship in Syria While Opposing Military Intervention
- "We Will Not Recognize Criminal Israel," Says Brotherhood Leader
- الأزمة المعيشية الفلسطينية بين الإستهلاك والمديونية الأسرية والأمولة
- Revolutionary Contagion: Morocco and a Plea for Specificity
Twitter Updates
Latest Entries
View All Entries »- "We Didn't Know It Was Impossible, So We Did It": The Quebec Student Strike Celebrates Its 100th Day
- Post-January 25 Iranian-Egyptian Relations: A New Dawn?
- Egypt's Working Class and the Question of Organization
- لماذا سأقاطع الانتخابات الرئاسية؟
- Arabian Peninsula Media Roundup (May 22)
- سنان أنطون: العراق تعمق فيه تشويه التاريخ
- Ali from Bahrain: How I Became a Refugee (In both Arabic and English)
- Interview with Egyptian Presidential Candidate Abdel Moneim Abul Fettouh
- About Last Night
- Last Week on Jadaliyya (May 14-20)
- O.I.L. Media Roundup (21 May)
- Egypt Media Roundup (May 21)
- "We are All Palestinian Prisoners": Exclusive Interview with Artist Hafez Omar (VIDEO)
- Al-Jazeera's (R)Evolution?
- Without Principle, There is Nothing: On the Undignified Politics of the American Task Force on Palestine
- The Melancholia of a Generation
- Egypt's Presidential Election: Meet the Contenders
- . . . مرايا تبحث عن محررين
- Iran Will Require Assurances: An Interview with Hossein Mousavian
- Arab Uprisings Symposium: Critically Assessing the Changing Landscape of Power and Players (Beirut, 31 May - 1 June 2012)













