From the Editors
Jadaliyya Launches DARS Page: Daily Acts of Resistance and Subversion
Tadween Publishing Blog is here! Check it out
Jadaliyya's first book is now available! Click here.
Want to find out about new books? Visit our expanding NEWTON page. Click here.
Interested in writing a Review for Jadaliyya? Visit our Call for Reviews here.
الآن . . . القسم العربي بحلة جديدة
Jadaliyya Launches Photography Page (click here!)
Call for Photos: Become a Contributing Photographer at Jadaliyya
غازي القبلاوي عن مواقع التواصل الاجتماعي والثورة الليبية
[غازي القبلاوي]
جدلية: ما هي أكثر الخواص إمتاعاً في خدمة تويتر وإرسال التغريدات؟
غازي القبلاوي: إنها حرية كتابة أفكارك دونما محددات كثيرة، نحوية كانت أو لغوية، إضافة إلى الطبيعة المختصرة لتويتر والتي تجعل من المهم للشخص أن يصوغ أفكاره بأسلوب غاية في الاختصار، والتركيز، والتثقيف. الخاصية الأخرى هي أن أغلب الحواجز الاجتماعية، والثقافية، والاجتماعية-الاقتصادية تختفي نسبيا على صفحات التويتر، حيث يمكن للناس من مختلف الخلفيات والثقافات أن يتواصلوا مع بعضهم بغض النظر عن المركز أو المكانة الاجتماعية.
جدلية: ما هي بعض المحددات السياسية، والثقافية، والاجتماعية التي واجهتها خلال استعمالك لوسيلة التواصل هذه؟
غازي: لقد وفر تويتر الامكانية للناس من مختلف الخلفيات ليتواصلوا مع بعضهم، وهو وسيلة أكثر انفتاحاً من شبكات التواصل الاجتماعي الأخرى. من خلال خبرتي، فإن المحدد الوحيد هو عدد المتابعين الذين يستطيع الشخص أن يتفاعل معهم في كل مرة. بخلاف ذلك، فإن شخصاً من بلد متقدم لديه الفرصة للتفاعل بحرية مع شخص في بلد نامٍ بدون مشاكل تذكر طالما أنهما يستعملان نفس اللغة في التواصل.
جدلية: من خلال خبريتك واستعمالك لتويتر، هل تشعر أن تويتر يساعد في التعبئة أم أنه يفسد التنظيم؟ وهل يساعد في التركيز أم أنه يخلق زحاماً؟ وهل هو سهل الادارة أم يعلو فيه الضجيج؟ وهل يساعد في الاقناع بالتعبئة أم أنه يحول الجميع إلى متصفحين ومشاهدين؟
غازي: يعتمد تويتر، وكأي وسيلة تواصل أخرى، على كيفية استغلال خواصه المتعددة من قبل المستخدمين. من خلال خبرتي أرى أن تويتر يمكنه أن يصبح أي شيء تريده أن يكون، ولكن في البداية يجب أن يسأل المستخدم نفسه: "ما هو هدفي من استخدام هذه الوسيلة؟".
على سبيل المثال، تويتر سهل التحكم أكثر بكثير من الوسائل الأخرى، ويمكن لك أن تخفض الضوضاء فيه إلى حد كبير متى ما تحكمت بعدد محدود من الخيارات. ولكن هناك جانب آخر من تويتر يمكن أن يكون مخادعاً، حيث يمكن له أن يمنحك شعوراً زائفاً بالثقة والأهمية. يمكنه أيضاً أن يحدد مدى المعلومات والآراء التي تتعرض لها، وفي بعض الحالات يمكنه أن يحرف الصورة التي تبحث عنها لتشكل رأيك الخاص.
جدلية: هل كان تويتر عاملاً مساعداً أو معوقاً لقضيتك؟ وهل يحول التويتر الناشطين إلى ناشطين على كراسي (ناشطين كسالى)؟
غازي: أثبت التويتر أهميته خلال الثورة الليبية، فقد كان منبراً مهماً للكثير من الناشطين لترويج ونشر الأخبار الهامة، خصوصا إذا أخذنا بنظر الاعتبار أن عدد الناشطين الليبيين الذين استعملوا التويتر في عام 2011 لم يزد على ألفي ناشط ممن كانوا مشتركين في العديد من الفعاليات. وقد قاموا بعملية منظمة لكسر حواجز الصمت التي استعملها القذافي ليزود الاعلام العالمي بمعلومات خاطئة.
صحيح أن العديد من مستعملي التويتر قد يتحولون إلى ناشطين كسالى، الأمر الذي لا أجده نافعاً، ولكن كلما ازداد عدد الأشخاص الذين نتمكن من تزويدهم بالمعلومات، كلما حصلنا على نتائج أفضل مع أغلبية المستعملين الذين يستعملون هذه الوسيلة بين حين وآخر ولا يدافعون عن قضية معينة.
جدلية: كيف ساعدك تويتر كمصدر للمعلومات؟ كيف تمر على كل هذا الكم من المعلومات وتقرر الموثوق منه؟
غازي: كان تويتر وسبيقى مصدراً موثوقاً جداً للمعلومات في ما يخص عملي، ولكن من المهم أن نطور آلية للاستعمال الكفء. من خلال التجربة، وحين نتعامل مع مصادر معينة للمعلومات، فإنه من المهم أن نطور وسائل اتصال مادية مع مصادرنا، وألا نعتمد بالكامل على التواصل عبر المحيط الافتراضي فقط حيث الأسماء المستعارة والصور الرمزية.
جدلية: ما هي التغريدات التي وجدت أنها تجتذب أكبر عدد من الردود وإعادة النشر؟
غازي: يعتمد هذا على نوعية الأشخاص الذين تتبعهم، أو الذين يتبعوك. من المثير للاهتمام أنني أرسل تغريدات باللغتبن العربية والانجليزية فيما يخص الشؤون الليبية. وفي أغلب الأحيان تجتذب التغريدات الانجليزية استجابات أوسع بكثير من تلك العربية ولنفس المعلومة. كذلك، فإن التغريدات التي تعبر عن رأي في موضوع معين (اجتماعي، ديني،سياسي) وجدالات حول الشؤون الحالية تولد الكثير من الاستجابات والتفاعلات. ولكن كل هذا يعتمد على مدى انخراطك مع من يتبعوك وعلى ديناميكية المجتمع الصغير الذي تنشئه على التويتر.
[نشرت هذه المقابلة للمرة الأولى على "جدلية" باللغة الإنجليزية وترجمها إلى العربية علي اديب]
If you prefer, email your comments to info@jadaliyya.com.
Hot on Facebook
Tunisians are not willing to lose their newfound freedom of speech, and will be quick to take to the streets if any of the party’s activities displease them. Tunisians did not overthrow one dictator to vote for another, and Ennahda is no exception.click | email | tweet
From Jadaliyya Reports
Jadalicious / جدلشس
Twitter Updates
Latest Entries
View All Entries »- Last Week on Jadaliyya (May 13-19)
- Jadaliyya's Occupation, Intervention, and Law Page Resonates
- Al Jazeera Management Orders Joseph Massad Article Pulled in an Act of Pro-Israel Censorship
- سعادت حسن منتو: قصة قصيرة
- Reports Roundup (May 18)
- Injuries, Arrests and House Raids: The Case of a Bahraini Family
- الليبرالية الفلسطينية أمام القضاء الإسرائيلي
- ما هي النكبة؟
- Academic Freedom and the Middle East: A Handbook for Teaching and Research
- Syria's Inglorious Basterd
- Maghreb Media Roundup (May 17)
- Buckling to Bigotry: The Newseum Dishonors Murdered Palestinian Journalists
- كتب: أطفال الندى
- Statement of the Arab and Middle East Journalists Association in Reference to Newseum Scandal
- New Texts Out Now: Maya Mikdashi, What is Settler Colonialism? and Sherene Seikaly, Return to the Present
- On the Margins Roundup (May)
- On the American Association of University Professors' Opposition to Academic Boycotts
- The Palestinian Museum: An Agent Of Empowerment And Integration For Palestinians
- An Ongoing Displacement: The Forced Exile of the Palestinians
- Syria Media Roundup (May 16)


سعادت حسن منتو: قصة قصيرة
الليبرالية الفلسطينية أمام القضاء الإسرائيلي


.jpg)












.jpg)