From the Editors
Jadaliyya Launches DARS Page: Daily Acts of Resistance and Subversion
Tadween Publishing Blog is here! Check it out
Jadaliyya's first book is now available! Click here.
Want to find out about new books? Visit our expanding NEWTON page. Click here.
Interested in writing a Review for Jadaliyya? Visit our Call for Reviews here.
الآن . . . القسم العربي بحلة جديدة
Jadaliyya Launches Photography Page (click here!)
Call for Photos: Become a Contributing Photographer at Jadaliyya
من القاهرة الجميلة - الجزء الرابع
[تصوير عمرو الإتربي]
"!جيييكه! جيييكه! جيييكه"
في يوم صدامات قصر الإتحادية، نبضَ زفيرُ المدينة وشهيقها أكثر من مرةٍ، خلال الليلة الدامية، على هدير ذاك الهتاف الهادئ الهامس بالكاد: "جيييكه! جيييكه! جيييكه!" كان ذاك هدير همس جماعي من مجموعةٍ من شباب المتظاهرين، ممن هم بين سن السادسة عشرة والثامنة عشرة؛ ذات سن صديقهم الذي قتلته الداخلية من أسبوعين في شارعه المفضل، شارع محمد محمود، وحرمت وسط البلد من رؤياه ومروره على مقاهيها بين كل مظاهرة والأخرى.
وغيّمت سماء القاهرة في آخر الشهر غيوماً ثقيلة، واكتمل القمر ثم اختفى، وطال اختفاؤه أكثر من المعتاد؛ فلم يهلّ إلا بعد خمسة أيامٍ من الغياب. أما اليوم، فأحس القاهرة كأنها تداوي ظلالها بضوء شمسٍ براقٍ هادئ مستقر، وتمسح رياحها بهواءٍ نظيفٍ بارد قليلا، على أتربة كسر شوارعها وريح الدم الرقيق، من النفضة التي مرت للتو؛ فيَنقى سحاب المدينة وسماؤها، وكأنها تمسح على جراحها من المعركة الفائتة، لتتقوى استعداداً لجروح المعركة القادمة.

[تصوير عمرو الإتربي]
ويجد شباب تحرير المدينة فسحةً للعب الكرة من جديد، في شوارع الميدان ومَداخله. ويعود بائعو الورد البلدي (الذي قد يكون ورداً بلاستيكياً أحياناً) للتفسح على كوبري قصر النيل من بعد وقت العصاري؛ يتصيدون الحبّيبة بالخصوص ويحرجون الولد لشراء وردة لحبيبته. ويتحايل البائعون ويتشدقون بجمال البنوتة وأنه لازم يتشريلها ورده.
هم حبّيبةٌ شباب يهربون للوقوف على رصيف الكوبري الواسع، للاستمتاع بفسحةٍ قد تتيح لمس كتف لكتف، أو ارتياح ذراع حبيبٍ على كتف محبوبته، أو قبلة سريعة؛ فأنظار معظم المارين عادة ما تكون متعلقة في موج النيل، أو في أفق ميدان الأوبرا الرحب البعيد على ناحية، أو أفق ميدان التحرير الدافئ بمنظر رؤوس خيام المعتصمين على الناحية المقابلة في الاتجاه. وتطوي المدينة صحف أسماء شهدائها الذين مرّ هديرهم مرةً جديدةٍ، وتفرد صفحةً جديدة للأحياء من شهدائها القادمين.

[تصوير ماري جيرود]
في ليلها، تتعزى عيون القاهرة الجميلة بمرأى هلال القمر الباسم بعد طول غيابه. وتتذكر المدينة نهش كلابٍ عدة؛ كلاب نظامٍ عهدته ومضى، ومجلسٍ عسكري كبس على أنفاس شوارعها قرب العامين، وقد قَابَلت لتوها نهش الإخوان والسلفيين. تختلف كلاب النظام، والنهش واحد وكبرياء الكلاب واحد، لا تستغربه المدينة؛ ولذلك ترى هدوءاً في سماءها، فانتصارها واقعٍ قادم، ولديها من الجمال في شبابها وصغارها ماهو ذخرٌ لتوقيع ذاك النصر، في وقتٍ لا تعلمه حتى القاهرة الجميلة نفسها.
If you prefer, email your comments to info@jadaliyya.com.
Hot on Facebook
.لم يكن بأس الظاهر بيبرس شديداً على الأعداء فقط، بل امتد تشدده على نفسه وعلى خاصتهclick | email | tweet
From Jadaliyya Reports
Jadalicious / جدلشس
Twitter Updates
Latest Entries
View All Entries »- Defining the Terrain of Struggle in Taksim
- New Texts Out Now: Markus Dressler, Writing Religion: The Making of Turkish Alevi Islam
- Arabian Peninsula Media Roundup (June 18)
- فرانكشتاين في بغداد
- O.I.L. Media Roundup (17 June)
- هل يمكن تطوير الجدل حول المثلية الجنسية؟
- Resisting Tear Gas Together
- معتقلو موريتانيا في غوانتانامو
- Last Week on Jadaliyya (June 10-16)
- Will the Presidential Elections “Cure the Pain” of the Iranian People?
- الانترنت والعولمة الثقافية
- #resistankara: Notes of a Woman Resisting
- It Is About the Park: A Struggle for Turkey’s Cities
- 'Ottomanalgia' and the Protests in Turkey
- إصلاح بروتوكول باريس في عامه العشرين: أسئلة وأجوبة لإرضاء الإصلاحي العنيد
- Report from Istanbul: Koray Caliskan on Democracy Now
- Syria Media Roundup (June 13)
- Maghreb Media Roundup (June 14)
- Debunking the Myth of the Zionist Left
- Iran’s Presidential Elections: The Live Embers of a Democratic Opposition Glow


فرانكشتاين في بغداد
هل يمكن تطوير الجدل حول المثلية الجنسية؟















.jpg)