Follow Us

RSS Feed    Follow on Twitter    Follow on Facebook    YouTube Channel    Vimeo Channel    Tumblr    SoundCloud Channel    iPhone App    iPhone App

Arabic-Culture

مقطع من رواية رام الله الشقراء

 * مقطع بعنوان انكشاف من رواية "رام الله الشقراء" لعبّاد يحيى، الطبعة الأولى- "دار الفيل" القدس 2013.      * انكشاف   أتعلمين، إن واصلنا الحديث بهذه الطريقة سنصاب بـ "الفرنجة فوبيا" أو "الأجانب فوبيا"، ولا أظنّنا نريد ذلك، مع وجود مما يبرر قلقنا. أشعر أنّنا نعيش أكثر المراحل انكشافاً، ولا ملاذ ولا ملجأ لنا أمام كلّ هذا الاستهداف، لا أدري إن كان هنالك مكان في العالم يدخل إليه هذا الكمّ الهائل من الأجانب ولا تملك السلطات المسؤولة فيه أيّة معلومات عنهم، ولا تملك أن تحتج على أيّ نشاط يمارسونه، السلطة هنا هي على الفلسطينيين فقط، حرفياً هي علينا نحن فقط. أُلاحظ دوماً أنّ الأجانب يسيرون حاملين آلات ...

Keep Reading »

الخروج من المعبد: توليفات في أنثروبولوجيا الغناء العربي

مقطع من غلاف كتاب

يصدر أحمد الواصل كتابه الجديد" الخروج من المعبد: توليفات في أنثروبولوجيا الغناء العربي" عن دار العين للنشر ، القاهرة، 2013.  ويخص مجلة "جدلية" بمقدمة الكتاب.  مقدمة الكتاب: زفير أبي الهول الطويل 1/ قالت فيروز أن أبا الهول صديقها أيْ: هما صديقا الصمت. اختارت أن تشدو بقربه على مسرح الصوت والضوء 1989. أنشدت له باسم القوة والعزم والأصالة "أهو دا اللي صار" التي كتبها يونس القاضي ولحنها سيد درويش. وسبقتها وردة لترفع عقيرتها فزاعة ضد الخيانة والذل وتمجد الوفاء وتنذر بدائرة الزمان على أرواح وأذهان فقدت صلتها بعقل الكون وإعلامه وتعطلت أجهزتها الشعورية والسلوكية في " لعبة الأيام"(1961) لعلي مهدي ورياض السنباطي الذي منح ...

Keep Reading »

شاصُلّى

[نبات الحلفاء]

اللغةُ أداةٌ لمعرفةِ الأشياءِ وتشفيرِ وترميزِ المعلوماتِ عنها وتدوينها وإذاعتها للتعبيرِ والتواصلِ. للأشياءِ أسماءٌ تُعرفُ بها وعلاقاتٌ تربُطُها يُعبّر عنها بأفعالٍ وحروفٍ وظروفٍ، وأمّا دأبُ الإنسانِ في البحثِ العلمي والإبداعِ والإكتشافِ فليسَ إلا محاولةً لمعرفةِ تلكَ الأسماءِ أو تبيانِ علاقاتها ببعضِها. اللغةُ تنمو وتتمددّ كُلما إتّسَعَتْ المعرفة/الحياة وتَشَعّبَتْ طرائقها. وتقاسُ حيوية اللغة بقدرتها على الإستجابةِ لبيئة الناطقين بها وتفاعلها وتلبيتها لشروط حياتهم وإستيعابِ ملاحظاتهم عن أنفسهم وكَوْنِهِم، وهذِهِ القدرةُ بدورها تعتمدُ على ما تبذلُه الجماعة اللغوية مِنْ جهدٍ لتأهيل اللغةِ وإستنهاضها. هذان عاملان يُغَذّي أحَدُهُما الآخَرَ، ويُحدّدان حَجْمَ الذخيرةِ ...

Keep Reading »

فارس يواكيم في ترجمة كتاب عنف الدكتاتورية لستيفان زفايغ

[مقطع من غلاف كتاب

[“كتب” هي سلسلة تستضيف “جدلية” فيها الكتاب والمترجمين في حوار حول أعمالهم الجديدة، نرفقه بمقطع من الكتاب.] الكتاب ”عنف الدكتاتورية“ المؤلف: ستيفان زفايغ، ترجمة فارس يواكيم. بيروت، دار الفرات، ٢٠١٣. جدلية: كيف تبلورت فكرة ترجمة الكتاب، وما الذي قادك نحو الموضوع؟ فارس يواكيم: كنت أعرف ستيفان زفايغ روائياً صاحب أسلوب ممتع في السرد. وكنت أحرص على قراءة رواياته. ثم وقعت على كتاب من تأليفه لا علاقة له بالرواية. عنوان الكتاب "كاستيليو ضد كالفن ... أو ضمير ضد العنف". في الظاهر، كتاب يكثف الأضواء على مرحلة تاريخية وتحديداً الحقبة التي شهدت صعود كالفن، أحد أعمدة المذهب البروتستانتي. وفي الباطن، هو كتاب سياسي بامتياز. وفي الحالين، صاغه زفايغ بأسلوب أقرب إلى السرد ...

Keep Reading »

تودّد، أو الثورة التي لا تؤنّث لا يعوّل عليها: الجزء الثاني

[فتاتان تكتبان شعارات على الجدران في القاهرة]

[هذه المقالة هي الثانية في سلسلة مقالات. يمكن قراءة الجزء الأول هنا] "تدور ريتا حول ريتا وحدها: لا أرض للجسدين في جسد، ولا منفى لمنفى إلا الوطن في هذه الغرف الصغيرة، والخروج هو الدخول عبثاً نغني بين هاويتين، فلنرحل... ليتضح السبيل لا أستطيع، ولا أنا، كانت تقول ولا تقول" (محمود درويش، أحد عشر كوكباً) لعلَّ شهرزاد في سردها الليلي الألف ويزيد بليلة، تؤرخ ماللحكي الأنثوي من فضاء في الثقافة العربية سابقاً ولاحقاً، هو فضاء يتحدد بعنصرين: الضوء. المكان. فشهرزاد لم يصلنا منها الحكي نهاراً، فصياح الديك بما يحمل من دلالات الفجر، هو مبتدأ سكوتها وتحول حكيها "المباح" إلى "حرام" يستوجب الصمت، والنهار هو ملك "الذكر"، لا تنكشف فيه ...

Keep Reading »

"تودّد" أو "الثورة التي لا تؤنّث لا يعوّل عليها"

[غلاف طبعة بولاق من

على امتداد أربعٍ وثمانين ليلة من ليلة وألف ليلة، في ظلال الحكي الشهرزادي (الأنثوي) في أبهة الحضور الذكوري لشهريارالثقافة/السلطة/الذكر (وكما سيتضح تباعاً الذكر/اللغة)، في حضور السطوة "المسرورة" للسيف المذكر أيضاً، وعلى ركام إناثٍ/حكيٍ سابقٍ على شهرزاد، ظلت تلك القّاصّة، تسرد على مسامع الأمير قصة الجارية "تودد" ، متخذة من إنتصاراتها السردية، حماية لها من بطش السيف الأميري الـ"مسرور"، مراكمة الليالي سردية فوق سردية ، مؤسسة لتأنيث السرد الحكائي ألفاً من اليالي وليلة، لا قبلاً ولا بعداً، في ظرف ثقافي دائم الإنتصار للذكورة. أما "تودد"، التي دفعت الموت عن شهرزاد كل تلك الليالي الـ84 من الألف وواحدة، فقد كانت جارية لشاب يدعى "أبو ...

Keep Reading »

بورتسودان: تلك المدينة الزهرة

[بطاقة بريدية، بورتسودان، ١٩٤٠]

[مدن، زاوية جديدة على "جدلية" يكتب فيها الكتاب والكاتبات عن مدنهم المفضلة. يفتتح السلسلة الكاتب السوداني أمير تاج السرّ] بالرغم من أنني ولدت في قرية صغيرة شمال السودان، إلا أنني ارتبطت كثيراً بمدينة بورتسودان، الميناء الذي أنشأه الاستعمار الإنجليزي، بديلاً عن ميناء مدينة سواكن المجاورة، التي غدت بعد ذلك ولزمن طويل، مجرد تاريخ مهجور تحفه الفوضى والأساطير الغامضة، بعد أن سرقت بورتسودان رونقها وعمالها، وسفن الرحيل المتعددة التي كانت تغشاها زماناً، قبل أن تنتعش من جديد مؤخراً، وتستخدم كميناء آخر، لتجارة أقل شأناً. لقد نشأت في مدينة بورتسودان، بحكم عمل والدي موظفاً في جمارك الميناء جزءاً كبيراً من حياته. خبرت شوارعها وبيوتها، وظمأها وارتواءها، وفرحها وحزنها. درست ...

Keep Reading »

إعتقال تركي الحمد: تكريم القاتل وإهانة المبدع

[صورة لصفحة

لو بحثنا في كلِّ الأوصاف التي يمكنُ أن تنطبق على نظامِ الحكمِ في السعودية لوجدنا أنّه ليس سلطة تكرّم القاتل والمغتصب والإرهابي وقامع حرّية النّاس باسم "الأمر بالمعروف والنّهي عن المنكر" وإنما هو عبارة عن سلطة حكم تهين المبدع وتعتقله وتلاحقه وتعرضه الى أبشع وأحط حملات التشويه مثلما يُعذب ويَعتقل ويُلاحق من يطالب بالحرية والعدالة والمساواة في المجتمع ، لأنه خارج عن الملّة ومثير الموبقات والنّزوع نحو الغربنة والفساد والفسق والفجور والخروج عن طاعة ولي الأمر...الخ . وحين نُحصي الحوادث البشعة، التي تعزّز الصّفات أعلاه، التي حدثتْ في السعوديةِ وحظيت بتكريمٍ أو صمتٍ حكومي رسمي ومنذ أعتقال الكاتب والروائي تركي الحمد لوجدنا إنّ كلّ يوم يمرّ والسعودية تنتجُ فضيحة تعكسُ ...

Keep Reading »

روايات موسيقية من اسطنبول

 [ابراهيم طلتلي سس مغني تركي من أصل كردي]

[تنشر هذه المقالة ضمن إتفاقية شراكة وتعاون بين "جدلية" و"معازف" ] Politiki Mousiki* روايات موسيقية من اسطنبول "ya khabibi ya lelelli" آخر الأخبار الفنية الواردة عن فرق النفخ البلقانية تؤكد أن “الفتاة المصرية” (“مصرلو” بالتركية) ما زالت تحافظ على شعبيتها الأكيدة وحضورها الراسخ في مهرجانات الشارع. عام 1994، استعاد تارانتينو في 'بالب فيكشن' لحناً صنع أمجاد عازف الغيتار الأميركي ديك دايل الذي حوّل "مصرلو" إلى أيقونة ما عرف في الستينيّات بروك الركمجة (Surf Rock).  دايل (1937) ،المنحدر من عائلة لبنانية، صرّح في غير مناسبة أنه سمع اللحن من أعمامه الذين كانوا يعزفونه على العود في السهرات العائلية. الأغنية التي ...

Keep Reading »

موسم السياحة 2013: فلسطين المحتلة، زوروها وافرحوا بها

ليس هناك ألطف من أن تكون جماعة ما مُستَعمِرة حضاريّة ومنفتحة. فحينما تتوافر شروط الحداثة بما تشمله من علائم الديموقراطية، والمدنية، والعولمة، والابتعاد السياسي والاجتماعي عن الدين والانفتاح على كافة أنواعه؛ يصير الاستعمار تفصيلاً هامشياً ومتقهقراً أمام كل هذا. يصبح همّ المجتمع أن يحيا التفاصيل اليومية متناسياً أعقاب الماضي، متذكراً خطواته الحاضرة الذاهبة إلى غدها لا غير. وليس أوفى على توثيق تلك الخطى من جرائد هذا الاستعمار، التي لا يقتصر عملها على توثيق وتدوين هذا الواقع، بل أيضاً على إنتاجه وإحالته لأمر مفروغ منه. وهذه هي قصة جريدة «هآرتس» الإسرائيلية، الواجهة التقدمية و«اليسارية» للمجتمع الإسرائيلي. عمر هذه الجريدة هو بعمر الحركة الصهيونية، أي عمرها بعمر الاستعمار ...

Keep Reading »

في مديح دار للسينما في بغداد

[ .إعادة إفتتاح سينما سميراميس في بغداد]

في مديح دار للسينما ببغداد: شاشة الأحلام حين تصبح مرآة لتحولات مدينة  في العام 1960 كانت سنتي الأولى في مدرسة، سأحتاج سنوات كي أعرف معنى اسمها: "التهذيب". ثم خمس سنوات لاحقاً في "مدرسة المثنى الإبتدائية" ببنائها الهندسي الجميل، وصفوف الطابق الأرضي منها، المطلة على حديقة كنت أراها جنة حقيقية، لاسيما أنني مبكراً كنت أربط بين البيت الجميل واحتوائه على حديقة، بساحة الرياضة وملعب كرة السلة الذي سيشهد أكثر مباريات سخونة بين مدارس قضاء المسيب الغافي على الفرات الندي المتدفق دائماً.  حين نقلت مع عدد من التلاميذ إلى "مدرسة المثنى" كنت على درجة من السعادة. فذلك يعني أنني سأخترق " شارع لويس باكوس"، وهو أكبر شوارع المسيب وأحدثها، ...

Keep Reading »

قصيدة برتولد بريشت كجزء من بيوغرافيا الطموح

[الكاتب والشاعر الألماني برتولد بريشت]

قبل خمسة أعوام تقريباً، أُجريت دراسة بتكليف من مجلة بوشر Bücher الألمانية حول أثر الشاعر والمسرحي برتولد بريشت في الجيل الألماني الجديد. 42 بالمئة ممن شملتهم الأسئلة، اعترفوا أنهم لم يسبق لهم قراءة أو مشاهدة أي عمل من أعماله. أظهرت الدراسة نفسها أن غالبية هؤلاء كذلك، لا يعرفون أن بريشت، هو مؤسس المسرح العالمي الشهير "برلينر أنسامبل"، كما لا يملكون أدنى فكرة حول نظريات بريشت ودوره في تطوير المسرح الحديث، ونقله من الأفق الدرامي إلى الملحمي.  إنها ليست مسألة الدولة الألمانية، بل مسألة دور النشر التي لم تعد تجد في نتاج بريشت مادة للتقاسم مع القارئ الألماني. كتب بريشت شعره ومسرحه ضمن مكون أساسي، هو الفكر الهيغلي والماركسي ( كتاب "رأس المال" تحديداً). ...

Keep Reading »

تودد أو الثورة التي لا تؤنث لا يعول عليها : الجزء الثالث: التأنيث في الشعر ثورة

[ هذه المقالة هي الثالثة في سلسلة مقالات. يمكن قراءة الجزء الأول هنا والجزء الثاني هنا] إنَّ القصيدة رَمْيَةُ نَرْدٍ  علي رُقْعَةٍ من ظلامْ تشعُّ، وقد لا تشعُّ فيهوي الكلامْ كريش على الرملِ / لا دَوْرَ لي في القصيدة غيرُ امتثالي لإيقاعها : حركاتِ الأحاسيس حسّاً يعدِّل حساً وحَدْساً يُنَزِّلُ معني وغيبوبة في صدي الكلمات وصورة نفسي التي انتقلت من أَنايَ إلى غيرها واعتمادي على نَفَسِي وحنيني إلى النبعِ / لا دور لي في القصيدة إلاَّ إذا انقطع الوحيُ والوحيُ حظُّ المهارة إذ ...

Keep Reading »

ارتفاع أسعار الكهرباء في الأردن

     

Keep Reading »

غريب حيفاوي: الفلسطيني لاجئاً في ذاته

شاءت ابتسام عازم أن تجعل روايتها «غــــريب حيفاوي» (دار الجمل) أشبه بتداخــــل بورتريهات: بورتريه داخل بورتريه داخل بورتريه، لتنتهي جميعها بمركز ثقل واحد أو نواة ثقيلة ومكثفة قوامها التاريخ والذاكرة والمكان، الذي يجعل منه التغيير الديموغرافي فسحةً رحبة للالتباس. في هذا العمل-السيرة، يعاد ترتيب الأحداث السياسية لفلسطين، منذ نكبة عام 1948، وحتى لحظةٍ ما، غير محددة من الألفية الثالثة، ولا تعرض مباشرة على القارئ، وإنما يتمّ إرجاعها إلى اللغة اليومية لإنسان الحاضر، أو إسقاط أثرها على كينونة إنسانية تفتش عن ...

Keep Reading »

سلا، مدينة الحمق والقراصنة

[مدن، زاوية جديدة على "جدلية" يكتب فيها الكتاب والكاتبات عن مدنهم المفضلة ] ولدت في مستشفى حكوميّ بمدينة طيّبة اسمها سلا، هي مدينة عتيقة وغير مدعية، مصابة بضيق مزمن بسبب التصاقها المحرج بمدينة مشهورة ومعتدّة بنفسها اسمها الرباط. كان يروق لي في مراحل متعددة من حياتي السابقة التنقل بين المدينتين بواسطة المراكب الخشبية التقليدية التي كانت تحمل العابرين بين ضفتي نهر أبي رقراق الذي خلده عبد الهادي بلخياط في أغنيته الشجية "القمر الأحمر". كنت أجد متعة في تأمل مشهد المدينتين العدوتين ...

Keep Reading »

من فكرتنا بنصور صورتنا

في هذه المجموعة من الكتابات، لثلاثة مصورين فلسطينيين لاجئين في مقتبل العمر، تعليقات على أعماالمصورة الأمريكية الأرجنتينية السندرا سنتغوينتي التي زارت فلسطين مرتين خلال الانتفاضة الثانية. محمد العزة وياسمين سالم وأريج أسعد، كانوا أطفالاً عندما التقطت المصورة السندرا هذه الصور. وقد وجدوا بعد سنوات طويلة أن لهذه الصور صدى سياسي وشخصي بالنسبة لهم. وثقت المصورة السندرا آثار العنف العسكري الإسرائيلي هناك، ولكنها التقطت أيضاً لحظات هادئة من التأمل. انجذب هؤلاء الكتاب لهذه الصور فكتبوا عن كونهم لاجئين يعيشون ...

Keep Reading »

أزمة معرض الكتاب العربي، بيروت، عابرة أم مؤشر انهيار؟

الأزمة التي رافقت معرض بيروت للكتاب العربي (ديسمبر 2012) والتي ضج بها الإعلام وفند أسبابها ومظاهرها وضاقت بها دور النشر- كما الكتّاب. هذه الأزمة لم تأتِ دفعة واحدة. فالمعرض، الذي أرسى، خلال عقود طويلة، مساحة صلبة من التبادل الثقافي في الداخل ومع الخارج، أخذ منذ سنوات في التراجع. ضعف إقبال الجمهور عليه كما على الأنشطة الثقافية التي تقام بمناسبته. ولولا "الصفة الاجتماعية" لهذا الإقبال لغدا المعرض شديد الوهن. أقصد بالصفة الاجتماعية، حفلات توقيع الكتب التي إلى جانب القراء العاديين يقبل عليها أصدقاء ...

Keep Reading »

المُماتُ الحيُّ

لِحُسْنِ الحَظِّ أوْ لِسُوءِهِ، تَتَمَيّزُ العَرَبِيّةُ بِوجُودِ إخْتِلافِ كَبِيرٍ بَيْنَ المَحْكِيّ/العامِّيّ/الدّارِج والمَكْتُوبِ/الرَّسْمِيّ/الفَصِيحِ. لِكُلِّ ناطِقٍ ذَخِيرةٌ مِنْ الكَلِم الفصيح وأخرى مِنْ الكَلِم العامي، تتشابكان أو تتراكبان أحياناً فِي المعاني وأحْيانا كثيرة تتقاطعان. ولأنّ الدّارِجَة هيَ أولُ ما يَتلقّنه/يَقتبسهُ المَرْءُ فِي المهد فهي لغتهُ الأم، ينبسُ بها ما إن يملكُ القدرةَ عَلى تَحريكِ لسانه وتَستَمرُُّ مَعهُ حَتَّى يَلْفظَ ما يَلْفظُ فِي العَلَزِ الأخير، وأما الفُصْحَى ...

Keep Reading »

قراءة في رواية "موظف عادي جداً" لـ فينشيزو تشيرامي

قد تكون رواية "موظف عادي جدا"، مجرد خلية مجهرية، مستأصلة من نسيج مجتمع إيطالي في مرحلة ما من القرن المنصرم. وقد لا تعني الكثير لقارئ عربي، يخوض نزاعاته الشخصية، إذا صح القول، بعيداً عن رومانسية الثقافة، ووفقاً لما تقتضيه فلسفة البقاء، وتعزيز شروط الأنا، ودفعها باتجاه الأعلى. من هنا، يبرز إلى الواقع، مجتمع ملون بشتى أطياف العنف، كسمة تدبغ سلوك الكثيرين، وتبين مدى التأثير من خلال طريقة الكلام، أو الفعل، الفردي أو الجماعي كأداة وحيدة لتحصيل الحق. يتبين في مقابل ذلك، مدى الضرر الذي تصاب به شرائح ...

Keep Reading »

نجوان درويش بطاقة هوية وأشعار أخرى

بطاقة هُويّة رغم أَنّ الكردي مشهورٌ بقساوة الرأس ــــ كما يتندّر الأَصدقاء ـــــ إلا أَنني كنتُ أَرقَّ من نَسْمة الصيف وأَنا أَحتضنُ إِخوتي في أَربع جهات الأَرض.  وكنتُ الأَرمني الذي لم يصدِّق الدموع تحت أَجفان ثلجِ التاريخ وهي تغطّي المقتولين والقَتَلَة أَكثيرٌ بعد ما حَصَل أَن أُسْقِط مخطوطةَ شعري في الوحل؟ وفي جميع الأَحوال كنتُ سورياً من بيت لحم أَرفع مخطوطةَ أَخي الأَرمني وتركياً من قونيّة يدخلُ الآن من باب دمشق. وقبل قليلٍ وصلتُ "بيادر وادي السِّير" واستقبلني النّسيم الذي ...

Keep Reading »

الحائِرُ بِحَياتِهِ

اليوم تذكّرتُ الحياةَ. تذكّرتُ أني حين ركضتُ خلفَ الحياة تركتُ الحياة خلفي. شعرتُ بِرُهاب كبير. أخفيه ولكنه يتسرّبُ من جوارحي. رأيتُ أحدهم  يضحكُ فعجبت. رأيته يشعر بالبهجة فغبطته.  لم أغبطه. كأنه عندي كان يفتعل السعادة. تساءلتُ كيف يشعر من يكون على ما يرام. كان يحاول أن يجذبني إلى حديثه ولكن كان يذعرني الحديث إليه. كنت أخشى أن يحدّق فيّ. كانت هواجسي تتشاجرُ. كنت أحاذرُ أن يسمعني. كنت أخاف أن أقترب منه أو يقترب مني. إرتعبت وتلمست جسدي كأنني كنت أخشى أن تفزعه ثآليلي.  هكذا كنت ...

Keep Reading »

باقة ورد للأحياء

شعر باقةُ وردٍ للأحياء الأمواتُ لا يمارسون الكلام  يحترفونَ الصمتَ والغياب  وإن أغراهم ذات حياة كلام ما  خرجوا خفيفين كالظلال  ينتعلون قبورهم  بخفة الشبح  يتبادلون شاياً بارداً  يضعونَ الوردَ  على أرواحِ أحيائهم ويرحلون  صداقة متينة يرافقني الحزن Keep Reading »

المثليّات المضمرة في أغاني رباب والخليج العربي

[تنشر هذه المقالة ضمن إتفاقية شراكة وتعاون بين "جدلية" و"معازف"] الخطاب المشفّر للأغنية الأنثويّة العربيّة    تتبدّى لنا في تجربة المغنية رباب (1958-2010) عراقيّة الأصل وكويتيّة الانتماء، بعد مسيرة تجاوزت الثلاثين عاماً في الحقل الثقافي على مستوى الشعر والموسيقى والغناء، وبعد أرشيف من الأغنيات المصورة، سواءً لصالح الدراما (كالمسلسلات) أو للعرض التلفزيوني، صورة محددة الملامح يمكن تمييزها هنا:  - الشخصية الثقافية وعلاماتها في تكريس النموذج المتحول. - القيمة ...

Keep Reading »
Page 7 of 14     « First   ...   4   5   6   7   8   9   10   ...   Last »

Pages/Sections

Archive

Jad Navigation

View Full Map, Topics, and Countries »
You need to upgrade your Flash Player

Top Jadaliyya Tags

Get Adobe Flash player

Jadaliyya Features