Follow Us

Follow on Twitter    Follow on Facebook    YouTube Channel    Vimeo Channel    Tumblr    SoundCloud Channel    iPhone App    iPhone App

Fiction

الكوخ الهنغاري

[غلاف الكتاب صانع الحلوة للكاتب أزهر جرجيس]

في خريف العام ٢٠٠٦، وصلتُ سيراً على الأقدام إلى هنغاريا. كنتُ وحيداً أمشي على غير هدىً بين الغابات، حتى لاح لي من بعيد خيالُ كوخٍ عتيق. كان كوخاً منفرداً قرب حظيرة للحمير، تنبعث منه رائحة شواء غريبة. أقبلتُ عليه بما بقي لي من همّة، فسمعتُ هتافاً من بعيد: "Stop". توقفتُ حينئذ، ورفعتُ يدَيّ إلى الأعلى في إشارة للتسليم. أقبلتْ نحوي عجوز نحيفة، تحمل بندقية صيد محشوّة. رطنتْ معي بالهنغارية. لم أفهم ما قالتْ، ولولا حفنة الكلمات الإنگليزية التي حفظتُها قبل عشرين عاماً في المدرسة الثانوية، لكنتُ الآن في عداد الموتى. أخبرتُها بأنّي تائه وجائع، وأنّي هارب من الموت، فأخفضت العجوز البندقية عندئذٍ وقالت: اتبعْني. أدخلتني إلى الكوخ، وقدّمتْ لي كبدة دجاج مهروسة بالسمن ...

Keep Reading »

قصص قصيرة من تشيلي

[لوحة للفنانة الليبية نجلاء الفيتوري]

[ترجمة عن الأسبانية: جعفر العلوني] ملابس مستعملة بيا باروس1 دخل رجلٌ إلى محل ملابس مستعملة. سرعان ما لفتت نظره سترة جلدية رثة ومتسخة. سأل عن سعرها فأجابته البائعة، من بين أسنانها، بسعر سخيف، كما لو أنها كانت تريد أن تعطيه إياها بلا مقابل. ربما أرادت أن تتخلص من السترة لأنها مثقوبة عند جهة القلب ويوجد في بطانتها الداخلية البيضاء بقعةٌ حمراء عجزت جميع منظفات العالم عن إزالتها. خرج الرجل سعيداً من محل الملابس مرتدياً السترة. وعلى بعد خطوات قليلة من المحل، أطلقت مجموعة من الملثمين النار في أحد الشوارع. انعطفت الرصاصة مائة وثمانين درجة عن مجراها الأصلي بحيث بدا كما لو أن للرصاصة ذاكرة حية. راحت الرصاصة تتمايل بين الأزقة متقدمة بسرعة لتخترق السترة وتدخل مكان ...

Keep Reading »

جرائمُ نموذجيّة وقصص أخرى

[لوحة للفنان السوري عيسى بعجانو]

 ماكس أوب 1 كنّا في الباص منحشرين كما لو في علب السردين. كان ذلك الرجل قذراً للغاية. وكانت رائحته كريهة، وخصوصاً رائحة قدميه. أؤكد لكم، يا سادة، أنه لم يكن هناك من طريقة لتحمل رائحة قدميه. علاوة على ذلك كان قمصيه متسخاً جداً، وقبة القميص سوداء كالفحم. كان ينظر إلي. لقد كان قميئاً ومقرفاً. أردت أن أغير مكان جلوسي، ولعلكم لن تصدقوا ذلك، إلا أن ذلك الرجل لحقني! كانت رائحة القمامة نفسها تفوح منه، وبدا لي فمه عشاً للصراصير. ربما دفعتهُ بشكلٍ قوي، ولكنهم لن يحملوني مسؤولية أن عجلات الباص قد دعسته. 2 كان ذلك الفنان سيئاً للغاية، سيئاً إلى درجة أن ما من أحد رآه إلا وتمنى- وأنا متأكد من هذا- أن يقتله. ولكن في اللحظة نفسها التي تمنيتُ فيها أن أقتله، وقع من السقف ...

Keep Reading »

يوم عادي في برلين

 لوحة ماكس بِكمان

-مدخل: مبالغةٌ لا بدَّ منها- هاء الهُوَ، أو هاء الهاوية، متبوعة بواو العطف التي تجسر طريقاً قصيراً بين نهايتين. الهوية مفردة لا تُستساغ لأنها تسترجع الغياب بينما حريٌّ بها تعيينُ الحضور، فتفاقم من مواراة صاحبها كإطارٍ يظلُّ معلَّقاً مطوِّقاً الفراغ وإن خلا مِن صورته التي سُرقت. "هوية" المستضعف تستدعي التوقيف والاستجوابَ والتحقيق والقيودَ المتينة الشفافة في أحزمة الشرطة، تسطع في الحدقتين، متلألئةً كجبينٍ أنداه العار، يفضحها الصمت الذي يترجمها بكلّ اللغات. جسدُ الغريب يترجم حيراتِ القلق والارتباك إلى عَرق- التعرُّق أحياناً بكاءُ الجسد الأخرس أو استحمامُ المُهان بماءِ الإهانات، لا تفصده من المسامّ شهقاتُ الحبّ أو الكدح باليدين، بل العيون بأحداقها المتوهّجة كالجمر ...

Keep Reading »

الكتب: نص للأديب جوزف كونراد

[صورة للأديب الانجيليزي البولندي جوزف كونراد]

I قِيلَ منذ وقت طويل جداً إنّ للكتب مصيرها. نعم إنَّ لها مصيراً، وهو يشبه إلى حدٍّ كبير مصير الإنسان. فهي تشاطرنا غيابَ اليقين الكبير لدينا حيال خزينا أو مجدنا، والظلم الشديد والاضطهاد العنيف، والافتراء وسوء الفهم، وشهرة النجاح غير المستحقة. ومن بين جميع الجمادات، وإبداعات الإنسان كلها، إن الكتب هي الأقرب إلينا، فهي تحتوي على فكرنا وطموحاتنا واستياءاتنا وأوهامنا وإخلاصنا للحقيقة وميلنا المتواصل إلى الخطأ. لكنها تشبهنا أكثر في تمسكّها العابر بالحياة. إن جسراً يُبْنى وفق قواعد فنّ بناء الجسور يَحْظى بحياة طويلة ومشرّفة ومفيدة. لكن كتاباً جيداً كالجسر في طريقة بنائه يمكن أن يهلك دون أن ينتبه إليه أحد في اليوم نفسه الذي يولد فيه. إن فنّ مبدعي الكتب غير كاف لمنحها أكثر ...

Keep Reading »

JinJin Fear with Zizi: An Interview with the Rocca Family

[Photo courtesy of Stijn Schiffeleers.]

On 8 November 2016, the American general election ushered in a fascist reality TV personality with no political experience and questionable mental health to the highest office in the land. Two days later, an evening at The Lab–San Francisco’s premier performance art venue–provided an opportunity to gather with others who are rightly wary (read: “terrified beyond the capacity for rational thought,” to quote Ghostbusters) of what the next four years hold in store for the United States and the world. As the audience assembled, a palpable sense of fear undercut the warm greetings and efforts to comfort each other, which made the evening’s performance more all the more ...

Keep Reading »

الخامس و العشرون من آب 1983: قصة للكاتب الارجنتيني خورخِ لويس بورخِس

[لوحة للفنان الفلسطيني منذر جوابرة]

رأيتُ أنَّ الساعة في المحطّة الصَّغيرة قد جاوزت الحادية عشرةَ ليلاً. ذهبت إلى الفندقِ سيراً على الأقدام. أحسستُ كما في مرَاتٍ سابقة بالاستسلام والارتياح الّلذين تولدهما فينا المطارح المألوفة. كانت البوَّابة الواسعةُ مفتوحةً؛ والبيت غارقاً في الظلمة حين دخلتُ البهو الّذي تُكرِّر مراياه نباتات الصالة. والغريب أنّ المالك ناولني السِّجلَ دون أن يعرفني. أخذتُ الرِّيشة المربوطةَ إلى المكتب، غمستُها في المحبرة البرونزيَّة وبانحنائي فوق السِّجلّ المفتوح، حصلتْ أولى المفاجآت الكثيرة الَّتي كانت تنتظرني في تلك الَّليلة فاسمي، لويس خورخِ بورخِس، كان مكتوباً بحبرٍ لا يزال طريَّاً. قال لي صاحب النزل: - خلتُ أنَك صعدت. ثمَّ نظر إليَّ جيِّداً وصحَّح كلامه: - العفو يا سيِّد. ...

Keep Reading »

فهد سوريا - الجزء الأول

يُجّسد المُخرِج السوري نبيل المالح شخصية الفنان الناشط، المُنِتج الثقافيّ المُلتزم اجتماعياً والناشط سياسياً. تحدّى المالح بأعماله، على مدى عقود من إنتاج أنماط فنية مختلفة، الأنظمة الفنية والثقافية والسياسية. غالباً ما يستشهد المالح بلحظة حاسمة من الطفولة المقاومة: يُواجِه الطفل نبيل, البالغ من العمر سبع سنوات, الجندي الذي حاول أن يبعده عن أرجوحة حديقة عامة لكي يتمكّن أطفال ضُبّاط من اللعب فيها. في مقابل تحديه هذا، تلقّى الطفل الصفعة التي، كما المالح يقول، تردد صداها طوال حياته. [1] ولد المالح عام 1936، وهو ابن طبيب رفيع المستوى في الجيش ، هوالشقيق الأكبر لأربعة أخوة في أسرة نخبوية دمشقية. درس القانون في جامعة دمشق، ولكن ميوله انصبت في العلوم وشغفه كان في الكتابة ...

Keep Reading »

قصص قصيرة من الأرجنتين

[لوحة للفنان السوري نزار صابور]

 الاعتراف مانويل بيروو1 في ربيع عام 1232، بالقرب من قرية آفينيون، قام غونتران دي أورفي بقتل الكونت البغيض جيوفروي، زعيم القرية، بضربة من سيفه. سرعان ما اعترف غونتران بفعلته، قائلاً إنه فعل ذلك رداً على إهانة، إذ إن زوجته كانت قد خانته مع الكونت. كان الحكم قد صدر بالإعدام شنقاً، وقبل عشر دقائق من تنفيذ الحكم، سمحوا لزوجته برؤيته في الزنزانة. سألته زوجته: لماذا كذبت؟ لماذا مرّغت شرفي في التراب؟ أجابها: لأنني ضعيف. بهذا الشكل سيقطعون رأسي ببساطة. أما لو كنت قد اعترفت أنني قتلته لأنه طاغية، كانوا سعذبونني أولاً. **** الاختبار راؤول براسكا2 "فقط عندما تقطع جذع الشجرة بفأسك، ستحصل على ابنتي"، قال له الساحر. نظر الحطّاب إلى جذع الشجرة ...

Keep Reading »

الصلصال المقدس

[لوحة للفنان العراقي احمد المندلاوي]

دلف مفتي البلاد بخطوات وئيدة أثقلتها سنواته السبعون إلى قصر الخليفة الذي استدعاه لأمر عاجل. كان يتحرك ببطء، ويبتسم محنيا جبهته بوجه من يراه بوقار متوقع ممن يفسر كلام الله وينطق بأحكامه. فتح الحاجبان الباب المذهب الضخم وقد أحنيا هاماتيهما احتراما. بدا مشهد الشيخ مهيباً أكثر وهو يخطو بقامته القصيرة التي تعلوها عمامة لفت بعناية، وتتمايل على جنبيه أطراف عباءته السوداء الموشاة بخيوط ذهبية اللون إلى قاعة ضخمة بيضاوية الشكل تحف أطرافها نوافذ كبيرة تطل على حديقة القصر، وتتوسطها أعمدة من مرمر انتصبت على أرض رخامية ملساء. وقف الخليفة من جلسته على كرسيه الوثير الذي يتوسط القاعة فاتحا يديه أمام جلسائه: أهلا ومرحبا بشيخنا الجليل، منبع الحكمة وأيقونة البركة في بلادنا. ردد الصدى كلمات ...

Keep Reading »

Two Stories by Radwa Ashour

[Radwa Ashour at her office at Ain Shams. Photo by Lobna Ismail]

Two Stories by Radwa Ashour The Man Sitting in the Park is Waiting At first I didn’t notice him. I was busy playing with the little one: he would throw the ball, I’d raise my head to follow it as it flew up high, then I’d run with my arms open to meet it as it fell. The little one was jumping and running, babbling and laughing endlessly, and like him I was running and laughing, though my movements were heavier, my cries fewer. The sun’s disc burned orange in a clear sky, casting its rays through the intertwined branches of the many trees that filled the place. Then I saw him. An old man sitting on a wooden bench nearby, his white, marble face almost disappearing ...

Keep Reading »

حوار مع بورخس

[صورة الكاتب خورخي لويس بورخس]

أجريت هذه المقابلة مع بورخس في بوينوس أيرس عام 1983. بقيت هذه المقابلة عشر سنوات دون نشر، كما لو كانت إحدى المتاهات السحرية المصنوعة بيدي بورخس. لقد قرّرتُ أن أحترم كلماته كما كتبتها يوم إجراء المقابلة معه، وأن أتجنّب التصحيح الذي كان من الممكن أن يشوّه الشعور الذي أحسستُ به في ذلك الحين. اليوم حين أعيد قراءة كلامه، أسمع صوته المنهك، ولا أصدّق أنه ليس موجوداً. كما أصدرَ حكمه على بوينوس أيريس، أعلنه اليوم سرمدياً كمثل الريح والهواء. السبت، ظهراً، في صالة استقبال واسعة وشبه مظلمة، جالساً على مقعدٍ واسعٍ ومريح، كان خورخي لويس بورخس تائه النظر في سقف مستعار. في ذلك الحين كان يهرب من المقابلات. فعند مكالمته هاتفياً أجابت خادمته قائلة: "لا يوجد أي موعد مع ...

Keep Reading »

مقطع مترجم عن اللغة الإنجليزية من رواية غوابا للكاتب سليم حداد

  [مقطع رواية غوابا الصادرة بالإنجليزية للكاتب سليم حداد ترجمة ديمة ياسين]    ابتدأ هذا الصباح بالعار. لم يكن هذا بالشيء الجديد، سوى ان إحساسي بالعار هذه المرة يتعمق بشكل مخيف كلما تذكرت أحداث الليلة الماضية. يتجهم وجهي، يتشنج جسدي وأدفن أصابعي في كفيَّ حتى يعكس الألم في يديَّ ما أشعره في داخلي. لكنني لا أستطيع محو ما رأته تيتا، وغيابها اليوم عن جانب سريري يدل على انها لا تنوي، كما كانت تعد، أن تدفن ما شاهدته البارحة في زاوية منسية من ذاكرتها.   في أي صباح آخر، كان صوت جدتي الأجش ...

Keep Reading »

خوليو كورتاثار: عن إحدى الصداقات

عن إحدى الصّداقات... لم أسعَ يومًا للتعرّف على الكتّاب الذين أكنُّ لهم مشاعر التّقدير والإعجاب، بل كنتُ أفضّل أن تتكفّل الصدفة بترتيب اللقاء بيننا. وعندها كلّ الاحتمالات واردة، الحبّ، الصّداقة، وربّما اللامبالاة أو التَّجاهل. لكن على أن يتجاوز اللقاء نطاق المجاملات وتبادل العناوين والأوتوغراف. واحدةٌ من أكثر المصادفات السّعيدة كانت لقائي مع صامويل بكيت، والذي هو أيضًا لا يُعرف بكونه "اجتماعيّ"، صباح أحد الأيّام وبينما كنت على وشك الدّخول إلى مكتب البريد الكائن في شارع دانتون في العاصمة ...

Keep Reading »

قصص قصيرة للكاتب الفنزويلي غابرييل خيمينيز إيمان

سمكة نادمة بكى فرانك تورا إلى أن تحوّل إلى سمكة. ولكنه بعد ذلك ندم كثيراً لأنه بكى، إذ إنه كره كونه سمكة (فلا معنى ولا قيمة لدموعها في أعماق البحر)، وهكذا من كثرة ما بكى من أنه تحوّل إلى سمكة، أصبح فرانك تورا الرجل- السمكة الوحيد الموجود، وهو يعتقد الآن أنه لن يعثر عليه أحد كي يسأله لماذا ذرف دموعاً كثيرة. أرشيف المنسيات مما لا شك أنَّنا كلنا سنواجه لحظة التذكر، إلا أن أرنستو لن يكون سعيداً وسيكون الأمر صعباً عليه. فهو يعيش ليتذكر أن عليه أن ينسى ماضيه، وهو لا يفكر أبداً في المستقبل، لأنه يخاف من ...

Keep Reading »

غابرييل غارثيا ماركيز كما أراه

مقابلة مع ماريو بارغاس يوسا أجراها كارلوس غرانيس ليست هي المرة الأولى التي يتحدث فيها الروائي البيروفي ماريو بارغاس يوسا، الحاصل على جائزة نوبل للآداب، عن صديقه الروائي الكولومبي غابرييل غارثيا ماركيز، فلطالما جمعت بينهما صداقة مرت كمثل كل صداقات الأدباء بفترات توتر وتقارب. ففي مقابلة أجراها الناقد الكولومبي، كارلوس غرانيس، مع ماريو بارغاس يوسا، مؤخراً، وتناولا فيها لأكثر من ساعة العلاقة التي جمعت بين الكاتبين، والتي بدأت عام 1967 لتنتهي بخلاف كبير عام 1976، راح ماريو بارغاس يوسا يكشف لنا خبايا هذه ...

Keep Reading »

مختارات من قصص وشعر حميد العقابي

القطار تقولُ ليَ ابنتايَ: الصيفُ جاءَ الناسُ ترحلُ للمصايفِ، للبحارِ ونحنُ لم نمضِ لأبعدِ من مدينتنا الفقيرةِ أنتَ ترحلُ في قطارٍ عاطلٍ خذْنا إلى جزرِ الكناري مرةً أو... فليكنْ للكوتِ لم نرَ دجلةً خذْنا إليها.... ............................... ............................... يا ابْنتيَّ غداً يكونُ لكلِ واحدةٍ طريقٌ للمدى أمّا أنا يوماً سأحملُ دجلتي وسأعبرُ البلطيقَ مشياً أو سأرحلُ في قطارٍ عاطلٍ نحو الجنووووووووووبْ  وَصَلَ القطارُ ولم تكوني فيهِ قلتُ: "سأنتظرْ فلربما ...

Keep Reading »

Seul le Grenadier

Seul le Grenadier (Extrait de Roman) Sinan Antoon [Traduit de l’arabe (Irak) par Leyla Mansour] 1 "Elle dormait nue sur une table d’albâtre, dans un espace découvert, sans toit ni murs. Il n’y avait personne autour de nous et, à perte de vue, rien d’autre que le sable qui s’étendait jusqu’à l’horizon. Des nuages moutonnés dans le ciel, qui se relayaient pour voiler les rayons du soleil, fuyaient pour s’y dissiper. J’étais dévêtu et déchaussé. Tout m’étonnait. Je sentais le sable sous mes ...

Keep Reading »

فهد سوريا - الجزء الثاني

تدهورت علاقة المالح مع السلطات السورية بعد فيلمه شظايا، والذي يعتبره مخرجه نهاية مرحلة في حياته المهنية. حدث أمر محوري في عيد ميلاده في سبتمبر 1981. إذ فيما كان المخرج يقود سيارته بالقرب من وزارة الخارجية، أشار له حارس للتنحي جانباً للسماح لسيارة رسمية بالمرور. توقف المخرج، ولكن على ما يبدو ليس بالسرعة الكافية، فقام الحارس بضربه على رأسه بعقب بندقية. فقد المالح وعيه ليستيقظ على صوت اعتذار ضابط في مركز الشرطة. قرّر مغادرة سوريا وسافر إلى الولايات المتحدة على منحة فولبرايت، على الرغم من عدائه الطويل ...

Keep Reading »

خمس قصص قصيرة للكاتب الإسباني خوان خوسية مياس

الحيرة قبل أن أفتحَ غلاف هدية عيد ميلادي، سمعتُ رنينَ الهاتف داخل العلبة. لقد كان هاتفاً محمولاً. بسرعة أخذتُ الهاتف وسارعت بالرد وإذ بي أسمع قهقهة زوجتي من هاتف غرفة النوم. في تلك الليلة أرادت أن نتحدث عن حياتنا: السنوات التي قضيناها سويةً وأشياء من هذا القبيل. غير أنها أصرت على أن يكون ذلك عبر الهاتف، بحيث أنها ذهبت إلى غرفة النوم وعاودت مكالمتي منها في حين كنت أنا في غرفة الجلوس وقد علقت الهاتف على خصري. عندما انتهينا من الحديث بالهاتف، ذهبتُ إلى غرفة النوم ورأيتها جالسة على السرير غارقة في ...

Keep Reading »

حماية: قصة للكاتب الأميركي ريموند كارفر

قصة للكاتب الأميركي: ريموند كارفر ترجمة أسامة إسبر بدأ زوج ساندي يجلس على الصوفا منذ أن سُرِّحَ من العمل منذ ثلاثة أشهر. في ذلك اليوم، منذ ثلاثة أشهر، رجع إلى المنزل وقد بدا شاحب الوجه وخائفاً وكل أشياء العمل الخاصة به موضوعة في صندوق. "عيد حبّ (فالنتاين) سعيد"، قال لساندي ووضع صندوقاً على شكل قلب من الحلويات وزجاجة ويسكي من نوع جيم بيم على طاولة المطبخ. "سُرِّحتُ اليوم. ماذا سيحدث لنا الآن برأيك؟" جلست ساندي وزوجها إلى الطاولة وشربا الويسكي وأكلا الشوكولاتة. تحدثا عما يمكنه فعله ...

Keep Reading »

Berlin Event: Sinan Antoon & Elias Khoury on Violenc and Death in Their Novels (19 December 2016)

EUME Discussion: The Poetics and Politics of the Body in Pain: Violence and Death in the Novels of Elias Khoury and Sinan Antoon Monday 19 December 2016 at 5pm Forum Transregionale Studien Wallotstr. 14, 14193 Berlin Discussants: Elias Khoury (Beirut / Fellow of the Wissenschaftskolleg zu Berlin 2016/17) Sinan Antoon (New York University / Fellow of the Wissenschaftskolleg zu Berlin 2016/17) Chair: Friederike Pannewick (Philipps-Universität Marburg / EUME) This ...

Keep Reading »

أنا كتابٌ لم أكتبْه ولم أقرأه

لا أعرف شيئاً عن هشام خاطر. تكاد معرفتي بكتابته تقتصر على حدود الصفحات القليلة لهذا الكتاب "حَنداج". رواة نصوصه أقرب إلى أولاد رفضوا النضوج لأنهم يرفضون التحول إلى مجرمين. إنهم يهذرون داخل رأس رجل وحيد يضبط هذياناتهم، لأن الكتابة في أحد وجوهها احتيالٌ على الخوف، للعيش معه والتحكّم به وحتى ممازحته، وقد تكون سبباً إضافياً في فقدان البصيرة، وإسهاماً متجدّداً في الجنون العام الذي لا براء منه. في هذه الكتابة القلقة كثيرٌ من مخاوف المقيم الذي يتنقّل بين أوهامه حتى يضيع في حفل تنكري وسط الذين ...

Keep Reading »

خمس قصص قصيرة من أسبانيا

اليد رامون غوميز دي لا سيرنا* لقد مات الطبيب أليخو مقتولاً.... مات خنقاً. على الرغم من أن الطبيب كان ينام تاركاً باب الشرفة مفتوحاً، لدواعي الصحة، إلا أن مما لا شك فيه أن أحداً لم يدخل بيته، ذلك أن ارتفاع البناية التي يسكنها الطبيب كان كفيلاً بإبعاد أي شك في أن يكون القاتل قد دخل من باب الشرفة. لم تستطع الشرطة أن تجد أي خيط من خيوط الجريمة، وكانت على وشك أن تغلق القضية دون نتيجة، لولا قدوم زوجة الطبيب وخادمته، في ذلك اليوم، إلى قسم الشرطة مرعوبتين. لقد سقطت على الطاولة وهي تقفز من أعلى ...

Keep Reading »
Page 1 of 10     1   2   3   4   5   6   7   8   9   10

Announcements

D E V E L O P M E N T S

 

Apply for an ASI Internship now!

 




The
Political Economy Project

Issues a

Call for Letters of Interest
!

  

Jadaliyya Launches its

Political Economy

Page!
 

 


 

F O R    T H E    C L A S S R O O M 

Roundtable: Harold Wolpe’s Intellectual Agenda and Writing on Palestine


 

The 1967 Defeat and the Conditions of the Now: A Roundtable


 

E N G A G E M E N T 

SUBSCRIBE TO THE ARAB STUDIES JOURNAL

Pages/Sections

Archive