Follow Us

Follow on Twitter    Follow on Facebook    YouTube Channel    Vimeo Channel    Tumblr    SoundCloud Channel    iPhone App    iPhone App

Fiction

مختارات من قصص وشعر حميد العقابي

[لوحة للفنان العراقي فائق العبودي]

القطار تقولُ ليَ ابنتايَ: الصيفُ جاءَ الناسُ ترحلُ للمصايفِ، للبحارِ ونحنُ لم نمضِ لأبعدِ من مدينتنا الفقيرةِ أنتَ ترحلُ في قطارٍ عاطلٍ خذْنا إلى جزرِ الكناري مرةً أو... فليكنْ للكوتِ لم نرَ دجلةً خذْنا إليها.... ............................... ............................... يا ابْنتيَّ غداً يكونُ لكلِ واحدةٍ طريقٌ للمدى أمّا أنا يوماً سأحملُ دجلتي وسأعبرُ البلطيقَ مشياً أو سأرحلُ في قطارٍ عاطلٍ نحو الجنووووووووووبْ  وَصَلَ القطارُ ولم تكوني فيهِ قلتُ: "سأنتظرْ فلربما تأتينَ في البعدِ الأخيرِ" الثلجُ يهطلُ، والرياحُ شديدةٌ وأنا دخلتُ بطانتي (متقنفذاً) شبحٌ بعيدٌ (لا أراهُ، سوى اتّقادِ الجمرِ في الغليونِ) نحويَ قادمٌ هو ضائعٌ ...

Keep Reading »

Seul le Grenadier

[Illustration de coverture: L'Arbre, copyright: Beatrice Boissegur. Image de Actes Sud]

Seul le Grenadier (Extrait de Roman) Sinan Antoon [Traduit de l’arabe (Irak) par Leyla Mansour] 1 "Elle dormait nue sur une table d’albâtre, dans un espace découvert, sans toit ni murs. Il n’y avait personne autour de nous et, à perte de vue, rien d’autre que le sable qui s’étendait jusqu’à l’horizon. Des nuages moutonnés dans le ciel, qui se relayaient pour voiler les rayons du soleil, fuyaient pour s’y dissiper. J’étais dévêtu et déchaussé. Tout m’étonnait. Je sentais le sable sous mes pieds ainsi que le vent frais. Je me suis lentement approché de la table pour m’assurer que c’était bien elle. Quand et pourquoi est-elle revenue de l’étranger après ...

Keep Reading »

فهد سوريا - الجزء الثاني

تدهورت علاقة المالح مع السلطات السورية بعد فيلمه شظايا، والذي يعتبره مخرجه نهاية مرحلة في حياته المهنية. حدث أمر محوري في عيد ميلاده في سبتمبر 1981. إذ فيما كان المخرج يقود سيارته بالقرب من وزارة الخارجية، أشار له حارس للتنحي جانباً للسماح لسيارة رسمية بالمرور. توقف المخرج، ولكن على ما يبدو ليس بالسرعة الكافية، فقام الحارس بضربه على رأسه بعقب بندقية. فقد المالح وعيه ليستيقظ على صوت اعتذار ضابط في مركز الشرطة. قرّر مغادرة سوريا وسافر إلى الولايات المتحدة على منحة فولبرايت، على الرغم من عدائه الطويل الأمد لسياسة البلد الخارجية. لقي المالح استقبالاً حاراً ومشجعاً في عدد من الأكاديميات. درس الإنتاج السينمائي في أوستن وجامعة كاليفورنيا، ولكن مدفوعاً بشوقه للإخراج، انضم إلى ...

Keep Reading »

خمس قصص قصيرة للكاتب الإسباني خوان خوسية مياس

[لوحة للفنان المصري سعيد الصدر]

الحيرة قبل أن أفتحَ غلاف هدية عيد ميلادي، سمعتُ رنينَ الهاتف داخل العلبة. لقد كان هاتفاً محمولاً. بسرعة أخذتُ الهاتف وسارعت بالرد وإذ بي أسمع قهقهة زوجتي من هاتف غرفة النوم. في تلك الليلة أرادت أن نتحدث عن حياتنا: السنوات التي قضيناها سويةً وأشياء من هذا القبيل. غير أنها أصرت على أن يكون ذلك عبر الهاتف، بحيث أنها ذهبت إلى غرفة النوم وعاودت مكالمتي منها في حين كنت أنا في غرفة الجلوس وقد علقت الهاتف على خصري. عندما انتهينا من الحديث بالهاتف، ذهبتُ إلى غرفة النوم ورأيتها جالسة على السرير غارقة في التفكير. قالت لي إنها أنهت حديثها للتو مع زوجها وإنها مترددة في الرجوع إليه وإن حالتنا أشعرتها بالذنب. أنا زوجها الوحيد، لذلك سارعت إلى تفسير ما قالته على أنه إثارة جنسية ...

Keep Reading »

حماية: قصة للكاتب الأميركي ريموند كارفر

[لوحة للفنان الفلسطيني كامل المغني]

قصة للكاتب الأميركي: ريموند كارفر ترجمة أسامة إسبر بدأ زوج ساندي يجلس على الصوفا منذ أن سُرِّحَ من العمل منذ ثلاثة أشهر. في ذلك اليوم، منذ ثلاثة أشهر، رجع إلى المنزل وقد بدا شاحب الوجه وخائفاً وكل أشياء العمل الخاصة به موضوعة في صندوق. "عيد حبّ (فالنتاين) سعيد"، قال لساندي ووضع صندوقاً على شكل قلب من الحلويات وزجاجة ويسكي من نوع جيم بيم على طاولة المطبخ. "سُرِّحتُ اليوم. ماذا سيحدث لنا الآن برأيك؟" جلست ساندي وزوجها إلى الطاولة وشربا الويسكي وأكلا الشوكولاتة. تحدثا عما يمكنه فعله بدلاً من سقْف المنازل الجديدة. ولكنهما لم يستطيعا التفكير بأي شيء. "سيظهر شيء ما"، قالت ساندي. أرادت أن تشجّعه. ولكنها كانت خائفة، أيضاً. أخيراً، قال إنه سينام ...

Keep Reading »

Berlin Event: Sinan Antoon & Elias Khoury on Violenc and Death in Their Novels (19 December 2016)

EUME Discussion: The Poetics and Politics of the Body in Pain: Violence and Death in the Novels of Elias Khoury and Sinan Antoon Monday 19 December 2016 at 5pm Forum Transregionale Studien Wallotstr. 14, 14193 Berlin Discussants: Elias Khoury (Beirut / Fellow of the Wissenschaftskolleg zu Berlin 2016/17) Sinan Antoon (New York University / Fellow of the Wissenschaftskolleg zu Berlin 2016/17) Chair: Friederike Pannewick (Philipps-Universität Marburg / EUME) This session will present the novelists Elias Khoury and Sinan Antoon with two of their novels, both dealing with the harrowing everyday presence of violence, pain and death ...

Keep Reading »

أنا كتابٌ لم أكتبْه ولم أقرأه

لا أعرف شيئاً عن هشام خاطر. تكاد معرفتي بكتابته تقتصر على حدود الصفحات القليلة لهذا الكتاب "حَنداج". رواة نصوصه أقرب إلى أولاد رفضوا النضوج لأنهم يرفضون التحول إلى مجرمين. إنهم يهذرون داخل رأس رجل وحيد يضبط هذياناتهم، لأن الكتابة في أحد وجوهها احتيالٌ على الخوف، للعيش معه والتحكّم به وحتى ممازحته، وقد تكون سبباً إضافياً في فقدان البصيرة، وإسهاماً متجدّداً في الجنون العام الذي لا براء منه. في هذه الكتابة القلقة كثيرٌ من مخاوف المقيم الذي يتنقّل بين أوهامه حتى يضيع في حفل تنكري وسط الذين يتخيّلهم ويخترعهم. الرواة يتطوّحون ويهتاجون ويهدؤون ويترنّحون على حافات خطرة، وليس في حوزتهم إلا بقايا تأملات وكثير من النزوات. إنهم يقاطعون أنفسهم ولا يكملون ما التقطوه أو ...

Keep Reading »

خمس قصص قصيرة من أسبانيا

[صورة للفنان الفلسطيني محمد ابراهيم حسن الضابوس]

اليد رامون غوميز دي لا سيرنا* لقد مات الطبيب أليخو مقتولاً.... مات خنقاً. على الرغم من أن الطبيب كان ينام تاركاً باب الشرفة مفتوحاً، لدواعي الصحة، إلا أن مما لا شك فيه أن أحداً لم يدخل بيته، ذلك أن ارتفاع البناية التي يسكنها الطبيب كان كفيلاً بإبعاد أي شك في أن يكون القاتل قد دخل من باب الشرفة. لم تستطع الشرطة أن تجد أي خيط من خيوط الجريمة، وكانت على وشك أن تغلق القضية دون نتيجة، لولا قدوم زوجة الطبيب وخادمته، في ذلك اليوم، إلى قسم الشرطة مرعوبتين. لقد سقطت على الطاولة وهي تقفز من أعلى الخزانة، لقد نظرت إلينا، وقد شاهدتنا ونحن ننظر إليها تهرب من الغرفة، لقد كانت يداً واحدة حيّة كالعنكبوت.... لقد تركناها في الغرفة بعد أن أغلقت باب الغرفة عليها. كان هذا ما ...

Keep Reading »

ذُهانٌ

[لوحة للفنان العراقي حسين كاكائي]

ما بَرِحتُ منذُ سنوات أبحثُ عن عَمَلٍ كمُدرّسٍ هنا في هذه البلاد وفي بُحبُوحَة الخليج وفي مناطق أخرى. لِحُسنِ الحظِّ يُمكنُ للمَرْء في أيامنا هذه أن يبحثَ عن فُرَصِ العَمَل المختلفة ويستكشفها عن طريق الشبكة والحاسوب ويطرقَ أبواب الخَيْرِ النائية كلّها حيثما كانت فَتَتَفتّح له مغاليقها. ذلك لأنّ الأرض قد أصبحتْ قريةً مُعَوْلَمَةً واحدة إذا صاحَ ديكُها في مَشْرِقِها سَمعُهُ الساهرون في مَغْرِبِها. لقد بعثتُ بعشرات الرسائلِ وقدّمتُ وثائقي وشهاداتي الجامعية وبُحوثي إلى هنا وإلى هنالك. وقد أمْعَنْتُ في الطَّلَبِ وإتصلتُ بأصدقائي الأقربين لَعَلّ أحداً يَعْرِفُ أحداً يَعْرِفُ أحداً يَعْرِفُ أحداً كي يَدُلّنِي على الباب أو يُومئ إليه. قالوا لقد أصبَحَتْ الحياة مثل المصفوفة ...

Keep Reading »

"Eight O'Clock" by Zakaria Tamer

[Cover of Zakaria Tamer's al-Husrum. Image from books4arab.com]

At twelve in the afternoon, Hanan Al-Mulqi was dancing through the streets. Unconcerned with the dazed men gazing at her beauty, she grumbled disdainfully as some hounded her with expressions of love and flattery, describing her as a foal in need of taming. Arriving at the public park, she hurried to its entrance, sat down on a bench, and let out a sigh of relief. All of a sudden, man in his mid-twenties sat down beside her, saying hello and that he had circled the park more than ten times looking for her. They chatted about the intense heat, TV shows, the flowers in the park, and the duck swimming in the park’s big blue reservoir. Without warning, he told her he loved ...

Keep Reading »

التناول السردي للحرب والعنف في سوريا

[لوحة للفنانة السورية ريم يسوف]

يسرّ "جدليّة" أن تقدّم للقراء ملفاً جديداً عن التناول السردي للحرب والعنف في سوريا. سننشر مواد هذا الملف بالتسلسل على مدار الأيام القادمة وسنفعّل الروابط أدناه حال نشر لكل مادة. ***       مقدمة الملف: روائيون يتحدثون: التناول السردي للحرب والعنف في سوريا هيفاء بيطار: طوق النجاة ابتسام تريسي: مقاومة الانكسار والقهر بالكتابة إبراهيم الجبين: البحث عن لغة اللحظة .. لحظة النهوض الجماعي الكبير فواز حداد: في ازمنة الثورة والحرب يُصنع الادب مها حسن: فعل وجودي ضد الموت سوسن جميل حسن: الكتابة الكاشفة في سنوات المحرقة السورية لينا هويان الحسن: شربت من دمي لاكتب روايتي

Keep Reading »

الضباب: قصة للكاتبة الصينية تسان شيوي

[صورة الكاتبة الصينية تسان شيوي]

للكاتبة الصينية: تسان شيوي* منذ أن هبط الضباب، نما لكل شيء في الأرجاء ريشٌ طويلٌ جداً لا يتوقف عن التواثب. كنت أمضي اليوم بأكمله محدقة العينين حتى أرى أي شيء بوضوح، وآلمتني عيناي أشد ألم. هذا الضباب اللعين الذي يغمر الأنحاء، حتى أنه يملأ الغرف كلها، كدخان كثيف متفجر، يغطي الفضاء من الصباح إلى المساء، تاركاً الجدران رطبة. أجبر نفسي على تحمله في النهار، لكن لا أطيقه ليلاً. تتشبع الأغطية بالرطوبة، وتصبح ثقيلة متيبسة، وتصدر صوت بقبقة، ما أن ألمسها حتى أرتجف من برودتها. هرع أفراد عائلتي إلى المستودع حيث تتكوم أجولة رطبة، وفي إحدى الزوايا موقد كهربائي يتصاعد منه الدخان. أوصدت أمي الباب، وتكومنا في زاوية متعرقين، وظللنا نتعرق حتى الصباح. "أعشق اللون الأصفر، يزيد ...

Keep Reading »

JinJin Fear with Zizi: An Interview with the Rocca Family

On 8 November 2016, the American general election ushered in a fascist reality TV personality with no political experience and questionable mental health to the highest office in the land. Two days later, an evening at The Lab–San Francisco’s premier performance art venue–provided an opportunity to gather with others who are rightly wary (read: “terrified beyond the capacity for rational thought,” to quote Ghostbusters) of what the next four years hold in store for the United States and the world. As ...

Keep Reading »

الخامس و العشرون من آب 1983: قصة للكاتب الارجنتيني خورخِ لويس بورخِس

رأيتُ أنَّ الساعة في المحطّة الصَّغيرة قد جاوزت الحادية عشرةَ ليلاً. ذهبت إلى الفندقِ سيراً على الأقدام. أحسستُ كما في مرَاتٍ سابقة بالاستسلام والارتياح الّلذين تولدهما فينا المطارح المألوفة. كانت البوَّابة الواسعةُ مفتوحةً؛ والبيت غارقاً في الظلمة حين دخلتُ البهو الّذي تُكرِّر مراياه نباتات الصالة. والغريب أنّ المالك ناولني السِّجلَ دون أن يعرفني. أخذتُ الرِّيشة المربوطةَ إلى المكتب، غمستُها في المحبرة البرونزيَّة وبانحنائي فوق السِّجلّ المفتوح، حصلتْ أولى المفاجآت الكثيرة الَّتي كانت تنتظرني في تلك ...

Keep Reading »

فهد سوريا - الجزء الأول

يُجّسد المُخرِج السوري نبيل المالح شخصية الفنان الناشط، المُنِتج الثقافيّ المُلتزم اجتماعياً والناشط سياسياً. تحدّى المالح بأعماله، على مدى عقود من إنتاج أنماط فنية مختلفة، الأنظمة الفنية والثقافية والسياسية. غالباً ما يستشهد المالح بلحظة حاسمة من الطفولة المقاومة: يُواجِه الطفل نبيل, البالغ من العمر سبع سنوات, الجندي الذي حاول أن يبعده عن أرجوحة حديقة عامة لكي يتمكّن أطفال ضُبّاط من اللعب فيها. في مقابل تحديه هذا، تلقّى الطفل الصفعة التي، كما المالح يقول، تردد صداها طوال حياته. [1] ولد المالح عام ...

Keep Reading »

قصص قصيرة من الأرجنتين

 الاعتراف مانويل بيروو1 في ربيع عام 1232، بالقرب من قرية آفينيون، قام غونتران دي أورفي بقتل الكونت البغيض جيوفروي، زعيم القرية، بضربة من سيفه. سرعان ما اعترف غونتران بفعلته، قائلاً إنه فعل ذلك رداً على إهانة، إذ إن زوجته كانت قد خانته مع الكونت. كان الحكم قد صدر بالإعدام شنقاً، وقبل عشر دقائق من تنفيذ الحكم، سمحوا لزوجته برؤيته في الزنزانة. سألته زوجته: لماذا كذبت؟ لماذا مرّغت شرفي في التراب؟ أجابها: لأنني ضعيف. بهذا الشكل سيقطعون رأسي ببساطة. أما لو كنت قد اعترفت أنني قتلته لأنه ...

Keep Reading »

الصلصال المقدس

دلف مفتي البلاد بخطوات وئيدة أثقلتها سنواته السبعون إلى قصر الخليفة الذي استدعاه لأمر عاجل. كان يتحرك ببطء، ويبتسم محنيا جبهته بوجه من يراه بوقار متوقع ممن يفسر كلام الله وينطق بأحكامه. فتح الحاجبان الباب المذهب الضخم وقد أحنيا هاماتيهما احتراما. بدا مشهد الشيخ مهيباً أكثر وهو يخطو بقامته القصيرة التي تعلوها عمامة لفت بعناية، وتتمايل على جنبيه أطراف عباءته السوداء الموشاة بخيوط ذهبية اللون إلى قاعة ضخمة بيضاوية الشكل تحف أطرافها نوافذ كبيرة تطل على حديقة القصر، وتتوسطها أعمدة من مرمر انتصبت على أرض ...

Keep Reading »

Two Stories by Radwa Ashour

Two Stories by Radwa Ashour The Man Sitting in the Park is Waiting At first I didn’t notice him. I was busy playing with the little one: he would throw the ball, I’d raise my head to follow it as it flew up high, then I’d run with my arms open to meet it as it fell. The little one was jumping and running, babbling and laughing endlessly, and like him I was running and laughing, though my movements were heavier, my cries fewer. The sun’s disc burned orange in a clear sky, casting its rays through the ...

Keep Reading »

حوار مع بورخس

أجريت هذه المقابلة مع بورخس في بوينوس أيرس عام 1983. بقيت هذه المقابلة عشر سنوات دون نشر، كما لو كانت إحدى المتاهات السحرية المصنوعة بيدي بورخس. لقد قرّرتُ أن أحترم كلماته كما كتبتها يوم إجراء المقابلة معه، وأن أتجنّب التصحيح الذي كان من الممكن أن يشوّه الشعور الذي أحسستُ به في ذلك الحين. اليوم حين أعيد قراءة كلامه، أسمع صوته المنهك، ولا أصدّق أنه ليس موجوداً. كما أصدرَ حكمه على بوينوس أيريس، أعلنه اليوم سرمدياً كمثل الريح والهواء. السبت، ظهراً، في صالة استقبال واسعة وشبه مظلمة، جالساً على مقعدٍ ...

Keep Reading »

العشبُ اليابس

لا شيء يبدو جليّاً، الحلم يتكرّر كعادةٍ أدمنتها. أستيقظُ من النّوم محتفياً بشعور مَن حَلِم حلما ًمزعجاً، لا يذكره أمّا أنا، فقد علقتْ جزئية صغيرة جداً تتعلق بغراب يحاول خطف قبعتي البيضاء عن رأسي مع انطباع يتجلى بإحساس يأخذ ملمس عشبٍ يابسٍ في حلقي حتى أكاد أن أبصقَ بعض الأنصال اليابسة وزيادة على ذلك، ليس في حلقي فقط بل على امتداد جسدي يجتاحني ذلك الإحساس بالعشب اليابس. حفظتُ الحلمَ، فأصبحتْ زجاجة الماء قرب سريري من مستلزمات النّوم الهادئ كما المخدّة الجيدة. أستيقظُ من النّوم أشرب الماء مليناً سقف حلقي غير ...

Keep Reading »

تذكر الجحيم

عن كتاب الجحيم وقصصه الرديئة لا يتذكر عباس "س" كم مضى عليه من زمن بعد أن ألقي به في هذا المكان، عقد أو اثنان، ربما ثلاثة. ضاعت السنوات وتداخلت في رأسه مع هذا الظلام الشاسع، حتى تصور نفسه فاقداً للبصر، ثم أخذت عيناه تعتادان هذا الظلام المهالك. كان قد استيقظ بعد إغماضته الأخيرة ليجد نفسه في هذا المكان. هو الآن لا يتذكر، بالضبط، بدأت عيناه تعتادان هذا السكون المظلم، وكم مضى من الزمن حتى أخذت أذناه تلتقطان الحوارات الهامسة، ثم تسمعان بوضوح أزعج أذنيه اللتين تعودتا الصمت القاحل. كان صوت صبي أولها، ...

Keep Reading »

الجسد المؤقت

إليزابيث جلبرت* لدي جارة تتزيّن بوشوم طول الوقت. اسمها آيلين، وتحصل على وشوم جديدة بالطريقة التي أحصل بها على زوج من الأقراط الرخيصة، فقط من أجل التسلية، فقط لمجرد إشباع نزوة. تستيقظ في بعض الصباحات سعيدة وتعلن: “أعتقد أنني سأذهب وأضع وشماً جديداً اليوم”. إذا سألتَ آيلين ما نوع الوشم الذي تُخطط للحصول عليه ستجيبك:”آه، لا أعرف. سأعرف حين أذهب إلى محل الوشوم. أو سأدع الفنان يفاجئني”. ليست هذه المرأة مراهقة تعاني من مسائل تتعلق بالسيطرة على الدافع، بل امرأة ناضجة، أولادها بالغون، وتدير عملاً ناجحاً. ...

Keep Reading »

الرواية الفلسطينية ليست للذاكرة والتوثيق فقط

رغم أن الذاكرة أحد مفاتيح الرواية، كما قالت الروائية الفلسطينية ابتسام عازم، فإن الرواية برأيها مهووسة بالحاضر كذلك، وترفض أن يشار بأصبع الاتهام الى الأدب الفلسطيني، لإنه لا يزال يكتب عن النكبة التي لم تنته، في الوقت الذي لا يشتكي أحد من أن موضوع «المحرقة» حدث رئيسي للكثير من الروايات والأفلام. لابتسام عازم روايتان هما «سارق النوم.. غريب حيفاوي»، ورواية «سفر الاختفاء»، وهي كاتبة وصحافية ولدت في طيبة المثلث، شمال يافا، وحصلت على الماجستير من جامعة فرايبورغ في ألمانيا في الأدب الألماني والإنكليزي ...

Keep Reading »

كنز مخفي

إليزابيث جلبرت كان هناك رجل اسمه جاك جلبرت، لم يكن قريباً لي، لسوء حظي. كان جاك جلبرت شاعراً عظيماً، ولكن إذا كنتم لم تسمعوا به أبداً، فلا تقلقوا من الأمر. فهذا ليس خطأكم. فهو لم يهمه على الإطلاق أن يكون معروفاً. لكنني عرفت عنه، وأحببته بشدة من مسافة قائمة على الاحترام، ولهذا دعوني أخبركم عنه. ولد جاك جلبرت في بيتسبرغ سنة 1925 وترعرع في وسط دخان المدينة وضجيجها وصناعتها. عمل في مصانع الصلب حين كان شاباً، ولكنه دُعي منذ سن مبكرة إلى كتابة الشعر. لبى الدعوة دون تردد. صار شاعراً بالطريقة التي يصبح بها ...

Keep Reading »
Page 1 of 10     1   2   3   4   5   6   7   8   9   10

Announcements

 SUBSCRIBE TO ARAB STUDIES JOURNAL

Pages/Sections

Archive

Jad Navigation

View Full Map, Topics, and Countries »
You need to upgrade your Flash Player

Top Jadaliyya Tags

Get Adobe Flash player