Follow Us

RSS Feed    Follow on Twitter    Follow on Facebook    YouTube Channel    Vimeo Channel    Tumblr    SoundCloud Channel    iPhone App    iPhone App

Fiction

Awled Amreeka?

[Screenshot from the series Awled Moufida. Image provided by author]

It is Ramadan 2015 in Tunisia, and it is a tough one. Falling in July, seemingly endless scorching days are filled with children who long for something—anything—to do, and parents with no energy to entertain them. The saving grace is that space of time after iftar followed by the Ramadan soap opera of your choice and before sleeping. The children in Kabaria are taken to the montazah, or playground, to run and play while parents chat happily with overstuffed stomachs. As children play, a young boy who has drawn “tribal” style tattoos all over his arms runs by. His father mumbles grumpily about a new series called Awled Moufida. Awled Moufida is the newest series of Sami ...

Keep Reading »

هو ورَجُلُهُ

[الروائي جي.ام.كويتزي]

ولكن لأعدْ إلى رفيقي الجديد. فقد سُررتُ به أيّما سرور، وأخذتُ على عاتقي مهمة تعليمه كلّ ما هو ملائم لجعله مفيداً وبارعاً ومساعداً؛ وخاصّة لجعله يتحدث ويفهمني حين أتحدث أنا؛ وكان طالباً لا مثيل له في استعداده. دانييل ديفو، “روبنسون كروزو” يكتب رجلهُ أنّ بوسطن، الواقعة على ساحل لينكولنشاير، مدينةٌ جميلة. ينتصبُ فيها أعلى برجِ كنيسةٍ في إنكلترا، يستخدمه النوتيّة كي يرشدهم في إبحارهم. وتحيط ببوسطن أراض مستنقعيّة تكثرُ فيها طيور الواق، وهي طيورٌ مشؤومة تُصدر صياحاً ثقيلاً كالأنين وصاخباً يُسمع من مسافة ميلين، كدويّ طلقة مسدّس. تستوطنُ في المستنقعات أنواعٌ أخرى من الطيور أيضاً (يكتبُ رَجُلُهُ) البط البريّ، والحَذَف والوَدْجون، وكي يصطادوه يربّي رجال المستنقعات بطاً أليفاً ...

Keep Reading »

قصائد مُختارة للشَّاعر الإيطالي بيير باولو بازوليني

[صورة الشاعر بيير باولو بازوليني]

قصائد مُختارة للشَّاعر الإيطالي بيير باولو بازوليني Pier Paolo Pasolini (1922-1975)  بيير باولو بازوليني في سطور هو أحد كبار الفنَّانين والمفكِّرين الإيطاليِّين المثيرين للجدل في القرن العشرين، ولدَ في 5 آذار/مارس 1922 في مدينة بولونيا الإيطاليَّة، وشكَّل ظاهرة ثقافيَّة استثنائيَّة لتميُّزه في عدَّة مجالاتٍ كالشِّعر، والفلسفة، والرواية، والكتابة المسرحيَّة، وكتابة السِّيناريو، والإخراج السِّينمائي، والصَّحافة؛ وقد أظهر فيها جميعاً إبداعاً منقطع النَّظير. كان ملاحِظاً شديد التنبُّه للتَّغيُّرات التي طرأت على المجتمع الإيطاليِّ من فترة ما بعد الحرب العالميَّة الثَّانية وحتَّى منتصف السِّتِّينات، مثيراً في أغلب الأحيان هجوماً جدليَّاً عنيفاً ومناقشاتٍ ...

Keep Reading »

كاشان

[لوحة غلاف رواية «فهرس» من تصميم محمد الشمّري]

الغالبية الساحقة من الكاشانيّات يولدن في كاشان، بالطبع. لكن «كاشان» التي أتحدّث عنها هنا بغداديّة الروح والجسد. ولدت في بغداد في سجن النساء في أواخر الأربعينيّات. لم تكن ولادتها عسيرة لكنها كانت بطيئة، استغرقت شهوراً طويلة. ركعت أمها فيها أمامها كل صباح، بصبر من نذرت نفسها لصلاة لا تنتهي. ركعت تسحبها بيدين متعبتين شيئاً فشيئاً إلى هذه الدنيا. دون أن تعاونها قابلة ولا ممّرضة أو طبيب. لم تتوقف لشهور طوال إلا لاستراحة قصيرة عند الظهر، تغيب أثناءها لتأكل وجبة بسيطة، ثم تعود بعدها وتنكب على الجسد الطفل حتى يأمرها الحارس أن تتوقف بُعيْد المغرب. فتمس وجه ابنتها بحنو كأنها تودّعها قبل أن تعود هي والأخريات اللواتي كن يعملن في تلك القاعة إلى زنازينهن. بعض الأمّهات كن يغنين بصوت ...

Keep Reading »

يكفيني أن ألمس ورقة خضراء حتى أرى

[لوحة للفنان الروسي فالسيلي كيندنسكي]

              ورقة خضراء قبل أن أنقل حياتي البسيطة إلى هذا الزمان،  لم تكن أحلامي لترتفع أعلى من سماء، تغطي دالية عنب،  حيث الحكمة في متناول كل حي * كان يكفيني أن ألمس ورقة خضراء  حتى أرى... أيِّلٌ يكثّف المشهد أنت من بلاد  حربُها مثل عليّق،  بحرُها لزوجةُ أنفاسٍ،  والحزن فيها يتخثّر، رغم أن جمالها بداهة الهواء… * في بلادنا أنتَ أيِّلٌ يكثّف المشهد مهما كنتَ بعيداً؛ فإنْ لم يذكرْكَ الموتُ في صُحُفِهِ،  قتلك حبٌّ كثيف... أريد أن أجوع إلى الفرح… حبّ في الثامنة عشرة، ضاع مثل صُدْفَة... حب في العشرين،  وآخر في الثلاثين،  حب مثل ...

Keep Reading »

في منزل النقد

مهمة النقد ومتع المنفى كان أحد أهم التطورات في الدراسات الأدبية في الأعوام الأخيرة الالتفات إلى مسائل حقوق الإنسان. وكان هذا التطور مهماً لأنه حين تأثّر العالم بانتهاكات فظيعة لحقوق الإنسان في أمكنة مثل سربرينيتشا ورواندا في الثمانينيات والتسعينيات، كان النقاد والمنظّرون منشغلين بالجدل حول العلاقة بين المدلولات والدوال، وبين التزامنية والتعاقبية، وبين الاستعارة والكناية، وكانوا متناسين، كما تكشّف، لما يحصل خارج النص. وبدا كما لو أن الشفرات الألسنية جاءت كي تقدّم جدارَ حمايةٍ سيميائياً للنقاد، حتى حين تبيّن أن اللغة متورطة في ما يمكن أن يدعوه المرء الإبادة الجماعية ما بعد الحداثية. ذلك أن رادوفان كاراديتش، الذي عُدَّ أحد مهندسي مذبحة المسلمين البوسنيين في سربرينيتشا ...

Keep Reading »

القناص

[لوحة للفنان السوري أحمد خليل]

في سرِّه ــ وبحنقٍ حاد ــ شتم بكلمات بشعة إله الضجر. كشبحٍ ملامحه ضبابية كان هناك، منفيّاً عن كل أنواع الكلام، ليتسلى هذا الصمت القاسي بانتهاك مزاجه لساعات طويلة، ما لبث أن زفر ثم بصق على البلاط.إلا أنّ نصف بصقته سالتْ على بزّته ذات اللون البني الباهت. صار الوقت عصراً وهو منذ الصباح الباكر منتصبٌ كأحمق في هذه الزاوية، وكأنّه تمثالٌ منحوت من بلاهة وغيظ. خلف ستارٍ من الأكياس الرمليّة على سطح بناء عال يطلُّ على هذه الساحة. بمللٍ كان يراقب الساحة كلَّ برهة من منظار بندقيته، لعلّ القدر يرسل له بإنسانٍ ما فيرديه قتيلاً برصاصةٍ واحدة, ليصبح لوجوده معنى، ويرتاح قليلاً من قهقهات هذا الضجر. لكنْ لا أحد من الناس تجرَّأ على عبور هذه الساحة، بعد أن سرى في المدينة خبرٌ فحواه أن ...

Keep Reading »

Ghassan Kanafani: The Horizon Beyond the Gate

[Ghassan Kanafani. Image from Wikipedia]

The Horizon Beyond the Gate Ghassan Kanafani Translated by Annie Weaver 1 Before reaching the top of the ladder, he stopped to catch his breath. No, it’s not possible that he could be so worn out...he knows well that he’s not tired at all. Carrying nothing more than a small basket and his ladder, the car had dropped him off at the door of the hotel. The ladder wasn’t as tall as he had imagined, but these last three steps. . . they’re always the ones that crush him, melt his legs, and smash his determination into pieces. He placed the basket on the ladder and leaned his shoulder to the wall. . . should he go back? The question seemed strange to him but he ...

Keep Reading »

The Moroccan Non-Exception: 'Much Loved' and Realism, Colonialism, and Pornography in Moroccan Cinema

[Screenshot of the trailer for the film

[The following is the second installment in "The Moroccan Non-Exception" Jadaliyya roundtable. Read the introduction here.] A wave of contentious reactions have dominated the Moroccan media landscape following the release of Nabil Ayouch's new film Much Loved, a fictional story about three Moroccan prostitutes in Marrakech. The reactions to the film are based on several extracts and a trailer that emerged online, some of which contained sexually explicit scenes. The excerpts were released just before the film’s screening at the Quinzaine des Realisateurs in Cannes. The reaction culminated with the Moroccan Ministry of Communications' illegal ...

Keep Reading »

Daoud’s Camus Fanfiction Is More of the Same

Kamel Daoud, The Meursault Investigation. Translated by John Cullen. New York: Other Press 2015. Algerian journalist Kamel Daoud’s debut novel The Meursault Investigation, recently translated into English, retells the story of Albert Camus’s The Stranger from the point of view of Harun, the brother of the unnamed Arab that Camus's hero, Meursault, murders. The Meursault Investigation has garnered great praise in American media, sparking multiple articles in the New York Times, Washington Post, and New Yorker. The portrait we are left with in all of these profiles is the same: Daoud is a brave writer, taking Camus to task for his blind spots (while still paying ...

Keep Reading »

الوقوف على تخوم أرض السواد

[غلاف رواية

في واحدة من مقولاته الأثيرة كتَبَ دريدا أن ”كل القراءات تصاحيف“. ولكن التصْحيف في سياق هذه المقولة يحمل معنى إيجابياً، ويشير إلى لانهائية المعاني، وإلى فرادة وخصوصية كل قراءة، لأنها نتاج تفاعل القارئ مع النص في لحظة وسياق معينين. وتتجسّد هذه المقولات (التي قد تبدو تجريدية ونظريّة لأول وهلة) بالفعل عندما نعود إلى قراءة نص كنّا قد قرأناه فيما مضى لنجد أن قراءتنا تختلف، وأن النص والقارئ قد تغيّرا، قليلاً أو كثيراً، وأن فعل القراءة يترك أثراً جديداً ومختلفاً. ينطبق ما سبق بشكل لافت، بل مؤلم، على العودة، الآن بالذات، إلى ثلاثية عبد الرحمن منيف الهائلة ”أرض السواد“.* فكيف نقاربها وكيف نعيد قراءتها الآن؟ فما حل بـأرض السواد في الماضي القريب، يفرض مناخاً مختلفاً وحقائق ماديّة ...

Keep Reading »

فصل من رواية أسد البصرة

[لوحة للفنانة العراقية وسماء الأغا]

" أغوح لماريو بس هو يفهم علينو ! " " أي غوح لجهنم ! " " أي أغوح لجهنم... " رد " أمل " على عمته هيلا بمزيد من الغضب : " أحسنلي من الغوحة ليسرائيل!"  أسرع إلى غرفته صافقاً الباب وراءه بقوة. تحمحم قليلاً كأنه يريد الدخول إلى المرحاض، وهي العادة التي لا تفارق كبار السن، وتشبه الإشارة التي يجب أن تُعطى للتأكد أن أحداً لا يشغل المرحاض في ذلك الحين. وقف أمام المرآة، وعلى الرغم من أنه لا يزال متوتراً، لكنه بدأ بمزاولة تمرينه المعتاد منذ ثلاثة أيام، على سرد قصته لماريو فارغاس يوسا الذي يأمل بمقابلته خلال اليومين المقبلين في بغداد، فجاء صوته مشحوناً بالنبرة الغاضبة نفسها عندما كان يكلم عمته : " عفواً سيدي ! هلا ...

Keep Reading »

في قصص "ميغ 21" لفاطمة ياسين الجغرافيا الإنسانية بديلاً من تمزق الأرض السورية

حيث سوريا حقل فسيح يحده الأفق، على حد تعبير فاطمة ياسين في مجموعتها "ميغ 21" (دار نون – الإمارات العربية المتحدة 2015)، تبدو مصائر الناس في الجغرافيا السورية الممزقة، والفصام السياسي الذي يجمع النظام والمعارضات على حد سواء، رهينة ما تبقى من خيالات السوريين الذين لم يتصوروا من قبلُ أن في مقدورهم إشعال ثورة في يوم ما، كما لم يتخيلوا أن في مقدور الديكتاتور أن يدافع عن مزرعته السورية بهذا القدر غير المسبوق من الوحشية. تقارب فاطمة ياسين حالات إنسانية صادفتها في رحلتها من حي ركن الدين الدمشقي ...

Keep Reading »

ماء كثير قريب جداً من المنزل

قصة قصيرة للكاتب الأميركي ريموند كارفر ماء كثير قريب جداً من المنزل يأكل زوجي بشهية مفتوحة. لكنني لا أظنّ أنه جائع. يمضغ، واضعاً ذراعيه على الطاولة، ويحدّق في شيء عبر الغرفة. ينظر إليّ ويشيح بصره بعيداً. يمسح فمه بالمنديل. يهزّ كتفيه، ويواصل الأكل. "لماذا تحدّقين بي؟ ما الأمر؟"، قال ووضع شوكته. قلت وأنا أهزّ رأسي:"هل كنتُ أحدّق؟" رنّ الهاتف. قال:"لا تردّي". قلت:"قد تكون أمّك". قال:"تبيّني فحسب". التقطتُ السماعة وأصغيتُ. توقف زوجي عن ...

Keep Reading »

طفل الثلج

قصة قصيرة لمؤلّف أميركي مجهول* كان هناك تاجر نشيط ومجدّ يمضي معظم وقته خارج البلاد ملاحقاً تجارته. وفي أثناء إحدى رحلاته، التي استمرت أكثر من عامين، وقعت زوجته في حبّ جار شابّ. لم يتمكّن العاشقان من السيطرة على عواطفهما المتأجّجة مما دفعهما إلى لقاء سريع، وأقاما علاقتهما بطريقة خرقاء، إذ إنه بعد مضيِّ حوالى تسعة أشهر، اكتشفت زوجة التاجر أنها حامل للمرة الأولى. وكانت دهشة التاجر لدى عودته إلى المنزل كبيرة حين اكتشف هذا المكسب الجديد للأسرة، وسأل زوجته إن كان الحمْلُ قد تم بفعل معجزة تجعلهما مدينين ...

Keep Reading »

الهوامش التي نعيش فيها

قصائد مختارة للشاعر الأميركي من السكان الأصليين (هنود حمر) سيمون جوزف أورتيز إن عالم سيمون جي. أورتيز (Simon J. Ortiz 1941) مزيجٌ من هويات متعددة ومتنوّعة: له اسم أميركي واسم أكوميّ (هيهدروتسي)، وهو من الجنوب الغربيّ لكنه يعيش في تورنتو، كندا. ولد ونشأ في جماعة أكوما بويبلو في ألبوكيركي، نيو مكسيكو، وتلقى تعليمه الأول في مدرسة مكتب الشؤون الهندية في محمية أكوما. فيما بعد درس في جامعة نيو مكسيكو. يدرّس أورتيز حالياً في قسم اللغة الإنكليزية في جامعة تورنتو، كندا. يستقصي شعره أهمية الأصول ...

Keep Reading »

قصائد مُختارة للشَّاعر الإيطالي إيوْجِنيو مونتالِه

              قصائد مُختارة للشَّاعر الإيطالي إيوْجِنيو مونتالِه Eugenio Montale  (1896-1981) اختارها وترجمها وقدَّم لها: أمارجي تقديم لا غُلواءَ إنْ قلنا: القصيدةُ، هنا، تنكيلٌ بالزَّمن، نهشٌ بالمغاليق-،       (نصٌّ مخلبٌ)       (نصٌّ نصْلٌ)  ههنا، الزَّمنُ ثالثٌ، موَّارٌ بِشكِّه ولا يستوثِقُ إلا الذي فيه؛ زمنٌ مختمِرٌ في صَدَفةِ الكمَدِ الوجوديِّ، يتفلَّعُ ويعلو في خمائره مثل شجرةٍ تمتاحُ ماءَ ...

Keep Reading »

تحيّة لمطر أيلول الذي لم يخلف وعدَه

            للمطرِ عينانِ: إذا كَشفتْ واحدةٌ فضيحةَ الأرض، أَسدلت الأخرى ستائرَ السماء. وجبينُهُ مَلِكٌ لا يَحكم إلاّ ساجداً. للمطر شفتان: إذا ازْرَقَّتْ واحدةٌ مِن برْدِ المنفى، أضاءت الأخرى شرفاتِ البيت. لسانُهُ؟ يا لأنينِ الريح حين تشدُّ ضفائرَها أيدي الغرقى! للمطر وجنتان: كلّما صفع الخريفُ اليمنى، مالت اليسرى ممسِّدةً كمنجاتِ الشتاء. عنقُه جسرُ ضبابٍ بين حزن الرعاة وجوع الذئاب. للمطر يدان: الشرقيّةُ فجرٌ يبثُّ هديلَه بين شقوق الزنزانة، ...

Keep Reading »

September/15 Culture

Following a summer hiatus our monthly culture bouquet is back. On display this month:  * Khaled Al-Hilli translates a short story by the Ghaib Tu`ma Farman. * Taline Voskeritchian writes about an orphan photograph. * Anni Weaver translates a short story by Ghassan Kanafani. * Sharif Elmusa offers a poem about Alyan al-Kurdi's death. * Kevin Blankinship translates a poem by al-Ma`arri. Interested in contributing to Jadaliyya Culture? Have questions or comments? Email the editors: ...

Keep Reading »

Ghaib Tu`ma Farman: The Old Man's Word

The Old Man’s Word Ghaib Tu`ma Farman Translated by Khaled Al-Hilli [As a pioneer of contemporary Iraqi fiction, Ghaib Tu`ma Farman (1927-1990) may have been too geographically removed from the literary center to enjoy the critical acclaim offered to authors of his stature. Born in Baghdad 1927, he came of literary age in the 1950’s with the publication of his first short story collection in 1954 and formed friendships with other literary figures of his time such as Fuad al-Takarli and Abd al-Wahhab ...

Keep Reading »

مفخخة بألغام الشهوة

[تنشر هذه المادة ضمن ملف " الموجة الجديدة في الشعر السوري  ( أثر الحرب )" انقر/ي هنا لمواد الملف الكاملة]         مفخخة بألغام الشهوة     الإوزّ الجريح   كأنما الأرض لا غطاء لها سوى الجثث العارية  كأنما هي عجوز تبلل الخبز بلعاب أطفالها وتلتهمه  أسعيد أيها الوطن؟ أما زالت أسنانك الزجاجية تقضم لحم الإوزّ الجريح؟ Keep Reading »

وردة باراثِلسو: قصة للكاتب الأرجنتيني خورخِ لويس بورخِسْ

في ورشته، التي تشغل غرفتي القبو، طلب باراثِلسو من ربّهِ، ربِّهِ غير المحدَّد،  من أيّ رب كان، أن يبعثَ له تلميذاً. خيّم المساء. نار الموقد القليلة أطلقت ظلالاً . كان نهوضه لإشعال المصباح الحديدي عملاً مجهداً. نسي باراثلسو، الساهي من التّعب، صلاته. كان اللّيلُ قد محا التنوّر والأنابيق المغبرّة عندما طرقوا البابَ. نهض الرجل الكابي، صعد الدرج الحلزوني القصير وفتح درفة الباب. دخل رجلٌ مجهولٌ، كان بدورِه متعباً جدّاً. أشار باراثلسو إلى مقعد ؛ جلس الآخر وانتظر. مضت برهة لم يتبادلا فيها كلمةً ...

Keep Reading »

أمنيزيا

أنا رجلٌ بائس، على أعتاب الخمسين. أقفلُ عليّ باب الحمام ولا أسمح لزوجتي بالاقتراب مني وأنا هناك. أفتح صنابير الماء الساخن، تجري المياه نحو المجرى دون هدى وأستمتع بصوتها وهي تتدفق أمامي. أسند ظهري المتصلب على سيراميك الحائط وأحاول التشبث بأقوى خطوة لي على أرضية الرخام. أتشبع ببخار الماء الساخن حتى أتعرّق. أشعرُ بخفة أكثر في جسدي النحيل بعدما تنفتح مسامات جلدي لتستقبل نوركِ في خيالي. أحرّض كفي المبتلة على استقدامك مبتسمةً وضاحكةً. لا أريدك اليوم حزينة كما اعتدتُ أن أراكِ. بكل ما أوتيتُ من قوة ...

Keep Reading »

طائرة الجثامين الصباحية

كل صباح، العاشرة والنصف قبل أن تجد شمس المطار طريقها إليه، تصل الطائرة، صرنا نقول عنها الطائرة، صار الجميع يفهم أي جحيم معدني طائر نعني، صار الجميع يتحدث عنها بخفوت كأنها ذلك المرض الخبيث الذي لا نجرؤ على التلفظ باسمه، نهمسه همساً، نرسمه بأصابع خرقاء، طائرة الجثامين، لا حاجة لتعريف المعرّف أصلا بدم وأرواح ضائعة وأشلاء، لا حاجة لوضع رقم رحلة أو اسم لآلة بمحركين، صرنا نعرفها، الساحل السوري بأكمله يرقبها بقلب راجف وعينين دامعتين، طائرة الموتى، طائرة العبث، طائرة الموت التقني، كل صباح تهبط طائرة قادمة من ...

Keep Reading »
Page 1 of 8     1   2   3   4   5   6   7   8

Pages/Sections

Archive

Jad Navigation

View Full Map, Topics, and Countries »
You need to upgrade your Flash Player

Top Jadaliyya Tags

Get Adobe Flash player