Follow Us

Follow on Twitter    Follow on Facebook    YouTube Channel    Vimeo Channel    Tumblr    SoundCloud Channel    iPhone App    iPhone App

Fiction

الخامس و العشرون من آب 1983: قصة للكاتب الارجنتيني خورخِ لويس بورخِس

[لوحة للفنان الفلسطيني منذر جوابرة]

رأيتُ أنَّ الساعة في المحطّة الصَّغيرة قد جاوزت الحادية عشرةَ ليلاً. ذهبت إلى الفندقِ سيراً على الأقدام. أحسستُ كما في مرَاتٍ سابقة بالاستسلام والارتياح الّلذين تولدهما فينا المطارح المألوفة. كانت البوَّابة الواسعةُ مفتوحةً؛ والبيت غارقاً في الظلمة حين دخلتُ البهو الّذي تُكرِّر مراياه نباتات الصالة. والغريب أنّ المالك ناولني السِّجلَ دون أن يعرفني. أخذتُ الرِّيشة المربوطةَ إلى المكتب، غمستُها في المحبرة البرونزيَّة وبانحنائي فوق السِّجلّ المفتوح، حصلتْ أولى المفاجآت الكثيرة الَّتي كانت تنتظرني في تلك الَّليلة فاسمي، لويس خورخِ بورخِس، كان مكتوباً بحبرٍ لا يزال طريَّاً. قال لي صاحب النزل: - خلتُ أنَك صعدت. ثمَّ نظر إليَّ جيِّداً وصحَّح كلامه: - العفو يا سيِّد. ...

Keep Reading »

فهد سوريا - الجزء الأول

يُجّسد المُخرِج السوري نبيل المالح شخصية الفنان الناشط، المُنِتج الثقافيّ المُلتزم اجتماعياً والناشط سياسياً. تحدّى المالح بأعماله، على مدى عقود من إنتاج أنماط فنية مختلفة، الأنظمة الفنية والثقافية والسياسية. غالباً ما يستشهد المالح بلحظة حاسمة من الطفولة المقاومة: يُواجِه الطفل نبيل, البالغ من العمر سبع سنوات, الجندي الذي حاول أن يبعده عن أرجوحة حديقة عامة لكي يتمكّن أطفال ضُبّاط من اللعب فيها. في مقابل تحديه هذا، تلقّى الطفل الصفعة التي، كما المالح يقول، تردد صداها طوال حياته. [1] ولد المالح عام 1936، وهو ابن طبيب رفيع المستوى في الجيش ، هوالشقيق الأكبر لأربعة أخوة في أسرة نخبوية دمشقية. درس القانون في جامعة دمشق، ولكن ميوله انصبت في العلوم وشغفه كان في الكتابة ...

Keep Reading »

قصص قصيرة من الأرجنتين

[لوحة للفنان السوري نزار صابور]

 الاعتراف مانويل بيروو1 في ربيع عام 1232، بالقرب من قرية آفينيون، قام غونتران دي أورفي بقتل الكونت البغيض جيوفروي، زعيم القرية، بضربة من سيفه. سرعان ما اعترف غونتران بفعلته، قائلاً إنه فعل ذلك رداً على إهانة، إذ إن زوجته كانت قد خانته مع الكونت. كان الحكم قد صدر بالإعدام شنقاً، وقبل عشر دقائق من تنفيذ الحكم، سمحوا لزوجته برؤيته في الزنزانة. سألته زوجته: لماذا كذبت؟ لماذا مرّغت شرفي في التراب؟ أجابها: لأنني ضعيف. بهذا الشكل سيقطعون رأسي ببساطة. أما لو كنت قد اعترفت أنني قتلته لأنه طاغية، كانوا سعذبونني أولاً. **** الاختبار راؤول براسكا2 "فقط عندما تقطع جذع الشجرة بفأسك، ستحصل على ابنتي"، قال له الساحر. نظر الحطّاب إلى جذع الشجرة ...

Keep Reading »

الصلصال المقدس

[لوحة للفنان العراقي احمد المندلاوي]

دلف مفتي البلاد بخطوات وئيدة أثقلتها سنواته السبعون إلى قصر الخليفة الذي استدعاه لأمر عاجل. كان يتحرك ببطء، ويبتسم محنيا جبهته بوجه من يراه بوقار متوقع ممن يفسر كلام الله وينطق بأحكامه. فتح الحاجبان الباب المذهب الضخم وقد أحنيا هاماتيهما احتراما. بدا مشهد الشيخ مهيباً أكثر وهو يخطو بقامته القصيرة التي تعلوها عمامة لفت بعناية، وتتمايل على جنبيه أطراف عباءته السوداء الموشاة بخيوط ذهبية اللون إلى قاعة ضخمة بيضاوية الشكل تحف أطرافها نوافذ كبيرة تطل على حديقة القصر، وتتوسطها أعمدة من مرمر انتصبت على أرض رخامية ملساء. وقف الخليفة من جلسته على كرسيه الوثير الذي يتوسط القاعة فاتحا يديه أمام جلسائه: أهلا ومرحبا بشيخنا الجليل، منبع الحكمة وأيقونة البركة في بلادنا. ردد الصدى كلمات ...

Keep Reading »

Two Stories by Radwa Ashour

[Radwa Ashour at her office at Ain Shams. Photo by Lobna Ismail]

Two Stories by Radwa Ashour The Man Sitting in the Park is Waiting At first I didn’t notice him. I was busy playing with the little one: he would throw the ball, I’d raise my head to follow it as it flew up high, then I’d run with my arms open to meet it as it fell. The little one was jumping and running, babbling and laughing endlessly, and like him I was running and laughing, though my movements were heavier, my cries fewer. The sun’s disc burned orange in a clear sky, casting its rays through the intertwined branches of the many trees that filled the place. Then I saw him. An old man sitting on a wooden bench nearby, his white, marble face almost disappearing ...

Keep Reading »

حوار مع بورخس

[صورة الكاتب خورخي لويس بورخس]

أجريت هذه المقابلة مع بورخس في بوينوس أيرس عام 1983. بقيت هذه المقابلة عشر سنوات دون نشر، كما لو كانت إحدى المتاهات السحرية المصنوعة بيدي بورخس. لقد قرّرتُ أن أحترم كلماته كما كتبتها يوم إجراء المقابلة معه، وأن أتجنّب التصحيح الذي كان من الممكن أن يشوّه الشعور الذي أحسستُ به في ذلك الحين. اليوم حين أعيد قراءة كلامه، أسمع صوته المنهك، ولا أصدّق أنه ليس موجوداً. كما أصدرَ حكمه على بوينوس أيريس، أعلنه اليوم سرمدياً كمثل الريح والهواء. السبت، ظهراً، في صالة استقبال واسعة وشبه مظلمة، جالساً على مقعدٍ واسعٍ ومريح، كان خورخي لويس بورخس تائه النظر في سقف مستعار. في ذلك الحين كان يهرب من المقابلات. فعند مكالمته هاتفياً أجابت خادمته قائلة: "لا يوجد أي موعد مع ...

Keep Reading »

العشبُ اليابس

[لوحة للفنان الفلسطيني محمد القدومي]

لا شيء يبدو جليّاً، الحلم يتكرّر كعادةٍ أدمنتها. أستيقظُ من النّوم محتفياً بشعور مَن حَلِم حلما ًمزعجاً، لا يذكره أمّا أنا، فقد علقتْ جزئية صغيرة جداً تتعلق بغراب يحاول خطف قبعتي البيضاء عن رأسي مع انطباع يتجلى بإحساس يأخذ ملمس عشبٍ يابسٍ في حلقي حتى أكاد أن أبصقَ بعض الأنصال اليابسة وزيادة على ذلك، ليس في حلقي فقط بل على امتداد جسدي يجتاحني ذلك الإحساس بالعشب اليابس. حفظتُ الحلمَ، فأصبحتْ زجاجة الماء قرب سريري من مستلزمات النّوم الهادئ كما المخدّة الجيدة. أستيقظُ من النّوم أشرب الماء مليناً سقف حلقي غير مكترث لشعور العشب اليابس في جسدي الذي لو أوليته تأويلاً، لخمنْتُ أنّ جسدي سيتكسر ما إنْ أضغط عليه، لكنّي أعاود النّوم. في لحظات الخلوة أحاول أن أربط بين الحلم وحادث ما ...

Keep Reading »

تذكر الجحيم

[لوحة للفنان المغربي عبد الفتاح بلاني]

عن كتاب الجحيم وقصصه الرديئة لا يتذكر عباس "س" كم مضى عليه من زمن بعد أن ألقي به في هذا المكان، عقد أو اثنان، ربما ثلاثة. ضاعت السنوات وتداخلت في رأسه مع هذا الظلام الشاسع، حتى تصور نفسه فاقداً للبصر، ثم أخذت عيناه تعتادان هذا الظلام المهالك. كان قد استيقظ بعد إغماضته الأخيرة ليجد نفسه في هذا المكان. هو الآن لا يتذكر، بالضبط، بدأت عيناه تعتادان هذا السكون المظلم، وكم مضى من الزمن حتى أخذت أذناه تلتقطان الحوارات الهامسة، ثم تسمعان بوضوح أزعج أذنيه اللتين تعودتا الصمت القاحل. كان صوت صبي أولها، قالها بأريحية غاضته حتى فكر أن يضربه على وجهه، لكنه تمالك نفسه، واستعاد صوت الصبي وجملتيه: مرحباً بك في هذا الجحيم. نتمنى لك إقامة طيبة! *** في الجحيم تتشابه ...

Keep Reading »

الجسد المؤقت

[لوحة للفنان التشكيلي محمد الجالوس]

إليزابيث جلبرت* لدي جارة تتزيّن بوشوم طول الوقت. اسمها آيلين، وتحصل على وشوم جديدة بالطريقة التي أحصل بها على زوج من الأقراط الرخيصة، فقط من أجل التسلية، فقط لمجرد إشباع نزوة. تستيقظ في بعض الصباحات سعيدة وتعلن: “أعتقد أنني سأذهب وأضع وشماً جديداً اليوم”. إذا سألتَ آيلين ما نوع الوشم الذي تُخطط للحصول عليه ستجيبك:”آه، لا أعرف. سأعرف حين أذهب إلى محل الوشوم. أو سأدع الفنان يفاجئني”. ليست هذه المرأة مراهقة تعاني من مسائل تتعلق بالسيطرة على الدافع، بل امرأة ناضجة، أولادها بالغون، وتدير عملاً ناجحاً. وهي ظريفة ورائعة جداً، وإحدى أكثر النساء تحرراً التي سبق أن التقيت بها. وحين سألتُها مرة كيف تسمح بأن يُعلَّم جسدها هكذا كيفما اتفق بحبر دائم، قالت:”آه، أنت تسيئين ...

Keep Reading »

الرواية الفلسطينية ليست للذاكرة والتوثيق فقط

رغم أن الذاكرة أحد مفاتيح الرواية، كما قالت الروائية الفلسطينية ابتسام عازم، فإن الرواية برأيها مهووسة بالحاضر كذلك، وترفض أن يشار بأصبع الاتهام الى الأدب الفلسطيني، لإنه لا يزال يكتب عن النكبة التي لم تنته، في الوقت الذي لا يشتكي أحد من أن موضوع «المحرقة» حدث رئيسي للكثير من الروايات والأفلام. لابتسام عازم روايتان هما «سارق النوم.. غريب حيفاوي»، ورواية «سفر الاختفاء»، وهي كاتبة وصحافية ولدت في طيبة المثلث، شمال يافا، وحصلت على الماجستير من جامعة فرايبورغ في ألمانيا في الأدب الألماني والإنكليزي والدراسات الإسلامية، وتقيم حاليا في نيويورك. ليس توثيقاً فحسب ◗ أكثر من مئة رواية قدمها الأدب الفلسطيني منذ النكبة. هل ترين أن الرواية الفلسطينية تجاوزت هموم التوثيق وحفظ ...

Keep Reading »

كنز مخفي

[غلاف قصة كنز مخفي]

إليزابيث جلبرت كان هناك رجل اسمه جاك جلبرت، لم يكن قريباً لي، لسوء حظي. كان جاك جلبرت شاعراً عظيماً، ولكن إذا كنتم لم تسمعوا به أبداً، فلا تقلقوا من الأمر. فهذا ليس خطأكم. فهو لم يهمه على الإطلاق أن يكون معروفاً. لكنني عرفت عنه، وأحببته بشدة من مسافة قائمة على الاحترام، ولهذا دعوني أخبركم عنه. ولد جاك جلبرت في بيتسبرغ سنة 1925 وترعرع في وسط دخان المدينة وضجيجها وصناعتها. عمل في مصانع الصلب حين كان شاباً، ولكنه دُعي منذ سن مبكرة إلى كتابة الشعر. لبى الدعوة دون تردد. صار شاعراً بالطريقة التي يصبح بها رجال آخرون رهباناً: كممارسة مخلصة، كفعل حب، والتزام مدى الحياة بالبحث عن النعمة والسمو. وأعتقد أن هذه على الأرجح طريقة ممتازة كي يصبح المرء شاعراً.أو كي يصبح أي شيء، ...

Keep Reading »

منزل شيف

[لوحة للفنان الفلسطيني جمال الابطح]

ريموند كارفر  في ذلك الصيف استأجر ويس منزلاً مفروشاً في شمال يوريكا من مدمن على الكحول عالج نفسه يُدعى شيف. ثم اتّصل بي طالباً مني أن أنسى ما كنت أمر فيه وأنتقل كي أعيش معه. قال إنه في المنزل المقطور. أعرف المنزل المقطور. ولكنه لن يقبل لا كجواب. اتصل ثانية وقال: إدنا، تستطيعين رؤية المحيط من النافذة الأمامية. يمكن أن تشمي رائحة الملح في الجوّ. أصغيتُ إليه يتحدث. لم يجعل كلماته مُبهمة. قلتُ إنني سأفكّر بالأمر. وفعلت. بعد أسبوع اتصل ثانية وقال: هل ستأتين؟ قلت إنني ما زلت أفكر. قال: سنبدأ من جديد. قلت: إذا جئت إلى هناك، أريدك أن تفعل شيئاً من أجلي. قال ويس: سمّيه. قلت: أريدك أن تحاول أن تكون ويس الذي كنت أعرفه. ويس القديم. ويس الذي تزوّجته. بدأ ويس يبكي، ولكنني اعتبرت ...

Keep Reading »

فهد سوريا - الجزء الثاني

تدهورت علاقة المالح مع السلطات السورية بعد فيلمه شظايا، والذي يعتبره مخرجه نهاية مرحلة في حياته المهنية. حدث أمر محوري في عيد ميلاده في سبتمبر 1981. إذ فيما كان المخرج يقود سيارته بالقرب من وزارة الخارجية، أشار له حارس للتنحي جانباً للسماح لسيارة رسمية بالمرور. توقف المخرج، ولكن على ما يبدو ليس بالسرعة الكافية، فقام الحارس بضربه على رأسه بعقب بندقية. فقد المالح وعيه ليستيقظ على صوت اعتذار ضابط في مركز الشرطة. قرّر مغادرة سوريا وسافر إلى الولايات المتحدة على منحة فولبرايت، على الرغم من عدائه الطويل ...

Keep Reading »

خمس قصص قصيرة للكاتب الإسباني خوان خوسية مياس

الحيرة قبل أن أفتحَ غلاف هدية عيد ميلادي، سمعتُ رنينَ الهاتف داخل العلبة. لقد كان هاتفاً محمولاً. بسرعة أخذتُ الهاتف وسارعت بالرد وإذ بي أسمع قهقهة زوجتي من هاتف غرفة النوم. في تلك الليلة أرادت أن نتحدث عن حياتنا: السنوات التي قضيناها سويةً وأشياء من هذا القبيل. غير أنها أصرت على أن يكون ذلك عبر الهاتف، بحيث أنها ذهبت إلى غرفة النوم وعاودت مكالمتي منها في حين كنت أنا في غرفة الجلوس وقد علقت الهاتف على خصري. عندما انتهينا من الحديث بالهاتف، ذهبتُ إلى غرفة النوم ورأيتها جالسة على السرير غارقة في ...

Keep Reading »

حماية: قصة للكاتب الأميركي ريموند كارفر

قصة للكاتب الأميركي: ريموند كارفر ترجمة أسامة إسبر بدأ زوج ساندي يجلس على الصوفا منذ أن سُرِّحَ من العمل منذ ثلاثة أشهر. في ذلك اليوم، منذ ثلاثة أشهر، رجع إلى المنزل وقد بدا شاحب الوجه وخائفاً وكل أشياء العمل الخاصة به موضوعة في صندوق. "عيد حبّ (فالنتاين) سعيد"، قال لساندي ووضع صندوقاً على شكل قلب من الحلويات وزجاجة ويسكي من نوع جيم بيم على طاولة المطبخ. "سُرِّحتُ اليوم. ماذا سيحدث لنا الآن برأيك؟" جلست ساندي وزوجها إلى الطاولة وشربا الويسكي وأكلا الشوكولاتة. تحدثا عما يمكنه فعله ...

Keep Reading »

Berlin Event: Sinan Antoon & Elias Khoury on Violenc and Death in Their Novels (19 December 2016)

EUME Discussion: The Poetics and Politics of the Body in Pain: Violence and Death in the Novels of Elias Khoury and Sinan Antoon Monday 19 December 2016 at 5pm Forum Transregionale Studien Wallotstr. 14, 14193 Berlin Discussants: Elias Khoury (Beirut / Fellow of the Wissenschaftskolleg zu Berlin 2016/17) Sinan Antoon (New York University / Fellow of the Wissenschaftskolleg zu Berlin 2016/17) Chair: Friederike Pannewick (Philipps-Universität Marburg / EUME) This ...

Keep Reading »

أنا كتابٌ لم أكتبْه ولم أقرأه

لا أعرف شيئاً عن هشام خاطر. تكاد معرفتي بكتابته تقتصر على حدود الصفحات القليلة لهذا الكتاب "حَنداج". رواة نصوصه أقرب إلى أولاد رفضوا النضوج لأنهم يرفضون التحول إلى مجرمين. إنهم يهذرون داخل رأس رجل وحيد يضبط هذياناتهم، لأن الكتابة في أحد وجوهها احتيالٌ على الخوف، للعيش معه والتحكّم به وحتى ممازحته، وقد تكون سبباً إضافياً في فقدان البصيرة، وإسهاماً متجدّداً في الجنون العام الذي لا براء منه. في هذه الكتابة القلقة كثيرٌ من مخاوف المقيم الذي يتنقّل بين أوهامه حتى يضيع في حفل تنكري وسط الذين ...

Keep Reading »

خمس قصص قصيرة من أسبانيا

اليد رامون غوميز دي لا سيرنا* لقد مات الطبيب أليخو مقتولاً.... مات خنقاً. على الرغم من أن الطبيب كان ينام تاركاً باب الشرفة مفتوحاً، لدواعي الصحة، إلا أن مما لا شك فيه أن أحداً لم يدخل بيته، ذلك أن ارتفاع البناية التي يسكنها الطبيب كان كفيلاً بإبعاد أي شك في أن يكون القاتل قد دخل من باب الشرفة. لم تستطع الشرطة أن تجد أي خيط من خيوط الجريمة، وكانت على وشك أن تغلق القضية دون نتيجة، لولا قدوم زوجة الطبيب وخادمته، في ذلك اليوم، إلى قسم الشرطة مرعوبتين. لقد سقطت على الطاولة وهي تقفز من أعلى ...

Keep Reading »

ذُهانٌ

ما بَرِحتُ منذُ سنوات أبحثُ عن عَمَلٍ كمُدرّسٍ هنا في هذه البلاد وفي بُحبُوحَة الخليج وفي مناطق أخرى. لِحُسنِ الحظِّ يُمكنُ للمَرْء في أيامنا هذه أن يبحثَ عن فُرَصِ العَمَل المختلفة ويستكشفها عن طريق الشبكة والحاسوب ويطرقَ أبواب الخَيْرِ النائية كلّها حيثما كانت فَتَتَفتّح له مغاليقها. ذلك لأنّ الأرض قد أصبحتْ قريةً مُعَوْلَمَةً واحدة إذا صاحَ ديكُها في مَشْرِقِها سَمعُهُ الساهرون في مَغْرِبِها. لقد بعثتُ بعشرات الرسائلِ وقدّمتُ وثائقي وشهاداتي الجامعية وبُحوثي إلى هنا وإلى هنالك. وقد أمْعَنْتُ في ...

Keep Reading »

"Eight O'Clock" by Zakaria Tamer

At twelve in the afternoon, Hanan Al-Mulqi was dancing through the streets. Unconcerned with the dazed men gazing at her beauty, she grumbled disdainfully as some hounded her with expressions of love and flattery, describing her as a foal in need of taming. Arriving at the public park, she hurried to its entrance, sat down on a bench, and let out a sigh of relief. All of a sudden, man in his mid-twenties sat down beside her, saying hello and that he had circled the park more than ten times looking for ...

Keep Reading »

التناول السردي للحرب والعنف في سوريا

يسرّ "جدليّة" أن تقدّم للقراء ملفاً جديداً عن التناول السردي للحرب والعنف في سوريا. سننشر مواد هذا الملف بالتسلسل على مدار الأيام القادمة وسنفعّل الروابط أدناه حال نشر لكل مادة. ***       مقدمة الملف: روائيون يتحدثون: التناول السردي للحرب والعنف في سوريا هيفاء بيطار: طوق النجاة ابتسام تريسي: مقاومة الانكسار والقهر بالكتابة إبراهيم الجبين: البحث عن لغة اللحظة .. لحظة النهوض الجماعي الكبير فواز حداد: في ازمنة الثورة والحرب يُصنع الادب مها حسن: فعل وجودي ضد الموت سوسن ...

Keep Reading »

الضباب: قصة للكاتبة الصينية تسان شيوي

للكاتبة الصينية: تسان شيوي* منذ أن هبط الضباب، نما لكل شيء في الأرجاء ريشٌ طويلٌ جداً لا يتوقف عن التواثب. كنت أمضي اليوم بأكمله محدقة العينين حتى أرى أي شيء بوضوح، وآلمتني عيناي أشد ألم. هذا الضباب اللعين الذي يغمر الأنحاء، حتى أنه يملأ الغرف كلها، كدخان كثيف متفجر، يغطي الفضاء من الصباح إلى المساء، تاركاً الجدران رطبة. أجبر نفسي على تحمله في النهار، لكن لا أطيقه ليلاً. تتشبع الأغطية بالرطوبة، وتصبح ثقيلة متيبسة، وتصدر صوت بقبقة، ما أن ألمسها حتى أرتجف من برودتها. هرع أفراد عائلتي إلى المستودع حيث ...

Keep Reading »

خمس قصص قصيرة للكاتب الأرغواني ماريو بينيديتي

الكاتب الأرغواني ماريو بينيديتي Mario Benedetti ولد ماريو بينيديتي في باسو دي توروس (PASO DE TOROS) في الأرغواي عام 1920. لديه أكثر من ثمانين عملاً بعضها مترجم إلى أكثر من عشرين لغة. اضطر إلى ترك بلده لأسباب سياسية عام 1973، فتجول في العديد من دول أميركا الجنوبية ليعود أخيراً إلى بلده عام 1983. حصل على العديد من الجوائز الأدبية من أهمها: جائزة الملكة صوفيا للشعر. توفي في السابع عشر من أيار (مايو) من عام 2009 تاركاً خلفه الكثير من الأعمال الأدبية التي كان لها تأثيرها المهم في الأدب الأميركي اللاتيني ...

Keep Reading »

Memoirs of an Iraqi Dog

An Excerpt from Memoirs of an Iraqi Dog By Abdul Hadi Sadoun Translated by Andrew Leber Reviewed and Edited by Elisabeth Jacquette [Memoirs of an Iraqi Dog, a novel by Madrid-based Iraqi author Abdul Hadi Sadoun, comes after more than ten collections of short stories and poetry, a novella, and dozens of Arabic- and Spanish-language essays and translations by the same author. The story is told by an Iraqi dog named “Leader,” harkening back to traditions of storytelling from the perspectives of ...

Keep Reading »
Page 1 of 10     1   2   3   4   5   6   7   8   9   10

Announcements

 SUBSCRIBE TO ARAB STUDIES JOURNAL

Pages/Sections

Archive

Jad Navigation

View Full Map, Topics, and Countries »
You need to upgrade your Flash Player

Top Jadaliyya Tags

Get Adobe Flash player