تل الملح

29 تموز/يوليو

نقلت وكالة تاس الروسية للأنباء عن مسؤول كبير بوزارة الدفاع قوله إن القوات الجوية الروسية ساعدت الجيش السوري في صد هجومين شنهما مقاتلون في محافظة إدلب الأحد.

ونسبت الوكالة للمسؤول قوله إنهم نفذوا هجومين على مواقع للقوات الحكومية السورية باستخدام الدبابات والعربات المدرعة يوم 28 يوليو/ تموز.

وسيطرت القوات الحكومية السورية والقوات الموالية لها على قرية استراتيجية في محافظة حماة وسط سورية بعد معارك عنيفة مع مسلحي المعارضة.

وقال قائد ميداني يقاتل مع القوات الحكومية، لوكالة الأنباء الألمانية الاثنين إنه “تمت السيطرة على قرية تل ملح وتلها الاستراتيجي في ريف حماة الغربي ليل أمس بعد معارك عنيفة خاضتها القواتالحكومية السورية والقوات الرديفة، وسط إسناد جوي من قبل الطائرات الحربية والمروحية”.

وأقر القائد الميداني بصعوبة المعارك التي خاضتها القوات الحكومية على جبهات تل ملح، وأوضح أن “قتلى وجرحى سقطوا من عناصر القوات الحكومية جراء المعارك العنيفة مع مسلحي المعارضة، الذين سقط منهم أكثر من 50عنصراً بين قتيل وجريح، فضلاً عن تدمير عدد من الآليات والدراجات النارية”.

غارات وغارات

28 تموز/يوليو

قُتل 11 مدنياً الأحد في غارات جوية شنها الطيران السوري والروسي على شمال غرب سوريا، التي تتعرض لقصف شبه يومي من النظام وحليفه الروسي منذ ثلاثة أشهر، بحسب المرصد السوري لحقوق الإنسان.

ومنذ نهاية نيسان/أبريل، تشهد محافظة إدلب ومناطق محاذية لها في محافظات حلب وحماة واللاذقية، تصعيداً في القصف السوري والروسي بشكل شبه يومي.

واستهدفت الغارات الجوية والقصف المدفعي الأحد مناطق عدة في إدلب وحماة ما أسفر عن مقتل 11 مدنياً، بحسب المرصد.

وأوضح المرصد أن 5 من الضحايا سقطوا إثر ضربات جوية شنها النظام على مناطق سكنية في مدينة أريحا التابعة لمحافظة إدلب وذلك غداة يوم دام شهدته هذه المدينة. كما قُتل ثلاثة آخرون بمناطق أخرى بشمال غرب سوريا. وأسفرت الغارات الروسية على مناطق زراعية في شمال محافظة حماة المجاورة عن مقتل ثلاثة مدنيين وفق المرصد.

وقُتل أيضاً أربعة جنود خلال هجوم لقوات النظام على قرية تل المالح في شمال حماة إضافة لتسعة من الجهاديين ومقاتلي المعارضة.

وتُسيطر على محافظة إدلب (شمال غرب)، التي يقطنها نحو ثلاثة ملايين نسمة، هيئة تحرير الشام (جبهة النصرة سابقاً)، وتنتشر فيها أيضا فصائل أخرى أقل نفوذاً.

ومنذ ثلاثة أشهر، قتل أكثر من 750 مدنياً بينهم أكثر من 190 طفلاً جراء القصف السوري والروسي وفق المرصد السوري لحقوق الانسان.

صورة بألف كلمة

26  تموز/يوليو

تصدرت مواقع التواصل الاجتماعي صورة طفلتين عالقتين بين ركام مبنى استهدفته الغارات في شمال غرب سوريا، وهما تحاولان إنقاذ شقيقتهما الصغرى من السقوط من طابق مرتفع. وبينما توفيت إحداهن إثر سقوطها، صارعت شقيقتاها من أجل البقاء على قيد الحياة.

وتعرضت مدينة أريحا الواقعة في ريف إدلب الجنوبي، والتي تتحدر منها الشقيقات داليا العبدالله (8 سنوات) وريهام (5 سنوات) وتقى (7 أشهر) لضربات جوية شنّتها قوات النظام الأربعاء واستهدفت المبنى السكني حيث تقطن عائلتهن، في إطار التصعيد الذي تتعرض له المنطقة منذ ثلاثة أشهر تقريباً.

والتقط مصور يدعى بشار الشيخ ويعمل لدى موقع اخباري محلي صورة للفتيات وهن بين ركام مبنى تصدّع من دون أن ينهار كلياً. وتبدو الشقيقتان الكبيرتان في الصورة عالقتين كلياً تحت الحجارة، وتُمسك إحداهما وهي ريهام شقيقتها تقى من قميصها الممزق للحؤول دون سقوطها. ويقف قربهن رجل يبدو كأنه يصرخ من هول المشهد، عاجزاً عن التقدم إليهن فوق الركام لإنقاذهن.

ولم تتمكن وكالة فرانس برس من التحقّق من هوية الرجل، الذي قال ناشطون إنه والدهن، بينما قال متطوع من مجموعة الخوذ البيضاء (الدفاع المدني في مناطق سيطرة الفصائل) إنه أحد الجيران.

ونُقل أفراد العائلة المؤلفة من ست فتيات إلى المستشفيات للعلاج إثر الغارات الأربعاء. وتوفيت الوالدة وابنتها ريهام بعد وقت قصير متأثرتين بإصابتيهما، كما توفيت الجمعة الطفلة روان (ثلاث سنوات)، وفق ما أفاد طبيب معالج في مستشفى إدلب.

وقال الدكتور اسماعيل، متحفظاً عن ذكر اسمه الكامل، لفرانس برس إن تقى تعاني “من رضوض في الرأس وتمّ وضعها على جهاز التنفس الاصطناعي لمدة 24 ساعة وهي حالياً في قسم العناية المشددة ووضعها مستقر إن شاء الله”.

وأوضح أن داليا في “حال صحية مستقرة” بعد اجراء عملية جراحية جراء إصابتها في صدرها مع كسور في الفك.

وأفادت منظمة إنقاذ الطفولة “سايف ذي تشيلدرن” في بيان الخميس إن عدد الأطفال الذين قتلوا في إدلب خلال الأسابيع الأربعة الأخيرة يتخطى حصيلة القتلى الأطفال في المنطقة ذاتها خلال العام 2018.

نزوح ولامبالاة

26 تموز/ يوليو

نزح أكثر من 400 ألف نسمة في شمال غرب سوريا في غضون ثلاثة أشهر، على وقع التصعيد العسكري لقوات النظام وحليفتها روسيا، في وقت نددت الأمم المتحدة الجمعة باستمرار الهجمات التي تستهدف المدنيين والمرافق الخدمية والطبية.

وتتعرض محافظة إدلب ومناطق مجاورة، حيث يعيش نحو ثلاثة ملايين نسمة، لقصف شبه يومي تنفذه طائرات سورية وأخرى روسية منذ نهاية نيسان/أبريل، لا يستثني المستشفيات والمدارس والأسواق، ويترافق مع معارك تتركز في ريف حماة الشمالي.

وتسبب القصف بمقتل أكثر من 740 مدنياً في غضون نحو ثلاثة أشهر، وفق حصيلة للمرصد السوري لحقوق الانسان، في وقت قالت منظمات إنسانية أن المنطقة تعيش “كابوساً” مع استمرار التصعيد.

وندّدت الأمم المتحدة الجمعة بـ”اللامبالاة الدولية” حياة تزايد عدد القتلى المدنيين جراء الغارات الجوية التي استهدفت مؤخراً “المرافق الطبية والمدارس وغيرها من البنى التحتية المدنية مثل الأسواق والمخابز”.

وقالت رئيسة المفوضية العليا لحقوق الإنسان التابعة للأمم المتحدة ميشال باشليه في بيان “هذه الممتلكات مدنية، ويبدو من المستبعد جداً أن تكون قد ضُربت عرضاً نظراً إلى النمط المستمر لمثل هذه الهجمات”.

وشددت على أن “الهجمات المتعمّدة ضد المدنيين هي جريمة حرب، كما أن من أمر بتنفيذها أو نفّذها مسؤول جنائياً عن أعماله”.

خلافات عميقة

28 تموز/يوليو

كشفت صحيفة “الشرق الأوسط” اللندنية الأحد أن مناطق في شمال شرق سورية تشهد حالياً حشداً للقوات والفصائل الموالية لكل من الولايات المتحدة وتركيا، وذلك بعد فشل جولة المفاوضات الأخيرة بين الجانبين بشأن “المنطقة الآمنة”.

وذكرت الصحيفة أنه “ما إن انتهت المحادثات الأخيرة للوفد الأمريكي مع المسؤولين الأتراك في أنقرة قبل أيام إلى الفشل حتى ذهب كل طرف إلى الميدان بحشد قواته وفصائل موالية له على خطوط التماس. فأنقرة تريد الضغط على واشنطن، والأخيرة تريد /ردع/ الجيش التركي”.

ولفتت الصحيفة إلى أن “الجولة الأخيرة من المفاوضات كشفت عمق الفجوة بين موقفي واشنطن وحلفائها في قوات سورية الديمقراطية الكردية – العربية من جهة وأنقرة من جهة أخرى إزاء إقامة /منطقة أمنية/ شمال شرقي سورية وبدرجة أقل حول تطبيق /خريطة الطريق/ في منبج شمال حلب”.

وكشفت الصحيفة بعض التفاصيل، إذ ذكرت أن “أنقرة تطالب بالالتزام بتعهد الرئيس الأمريكي دونالد ترمب لنظيره التركي رجب طيب أردوغان بأن يكون العمق 20 ميلاً، ما يعني بين 30 و35 كلم على أن تمتد على طول الحدود من جرابلس على نهر الفرات إلى فش خابور على نهر دجلة قرب حدود العراق، لكن واشنطن أبدت استعدادها لمنطقة بعمق خمسة كيلومترات مع احتمال قبول عمق14 كيلومتراً في بعض المناطق شرط الالتفاف على بعض المدن والمناطق الكردية وألا تشمل القامشلي وألا تمتد في شكل كامل بين جرابلس وفش  خابور”.

وأضافت: “أنقرة تطالب بدور رئيسي للجيش التركي وإمكانية التوغل وملاحقة /الإرهابيين/، فيما تقترح واشنطن إقامة دوريات مشتركة على الحدود السورية – التركية كما هو الحال في أطراف منبج مع بقاء السيطرة الجوية  للتحالف الدولي ضد داعش”.

سائح أميركي

25 تموز/يوليو

أطلق سراح السائح الأميركي سام غودوين (30 عاماً) الذي كان محتجزاً منذ شهرين في سوريا، بوساطة من لبنان، حسب ما أعلنت عائلته الجمعة.وقال والداه، توماس وآن غودوين، في تصريح نشرته وسائل إعلام اميركية “سام بصحة جيدة وهو مع عائلته”.وقد وجها الشكر للمدير العام للأمن العام اللبناني عباس ابراهيم الذي اتاحت وساطته الإفراج عن نجلهم الذي تم الابلاغ عن فقدانه في أيار/مايو بالقرب من القامشلي ذات الغالبية الكردية بشمال شرق سوريا.

وكان غودوين محتجزاً لدى النظام السوري. وكان كتب على مدوّنته أنه عقد العزم على إتمام جولته في كل أنحاء العالم بحلول نهاية السنة.وقالت عائلته إنها ستقدم مزيداً من المعلومات لاحقاً.

واكتفت وزارة الخارجية الأميركية بالقول أنها “على علم” بتقارير تفيد بالإفراج عن “مواطن أميركي في سوريا”. وقال متحدث باسم الوزارة “بالنظر الى مسائل احترام الحياة الخاصة، لا يمكننا قول المزيد”.

وأضافت الوزارة “تواصل الولايات المتحدة العمل بكل الوسائل لتأمين الإفراج الآمن عن المواطنين الأميركيين المفقودين أو المحتجزين كرهائن في سوريا”.

في نيسان/ابريل 2018 أعلنت السلطات الفدرالية الأميركية مكافأة قدرها مليون دولار مقابل معلومات من شأنها السماح بتعقب أثر الصحافي اوستن تايس الذي اختفى في سوريا قبل سنوات.

اغتيال في درعا

24 تموز/يوليو

لقي قائد عسكري سابق في الجيش السوري الحر فراس عبد المجيد المسالمة حتفه في محافظة درعا وأصيب مرافقه الشخصي شادي الغانم بجروح بالغة في إطلاق رصاص على سيارته قرب بلدة اليادودة على غرب مدينة درعا.

وأكدمصدر في الجبهة الجنوبية التابعة للجيش السوري الحرأن “المسالمة كان قائد كتيبة في الجيش السوري الحر، وأجرى مصالحة مع القوات الحكومية قبل عام”، وعمل مع الفرقة الرابعة التي يقودها شقيق الرئيس السوري ماهر الأسد.

وألمح المصدر إلى أن “سبب الاغتيال ربما (كان) تصفية بين المجموعات التي تعمل مع القوات الحكومية”.وسيطرت القوات الحكومية قبل عام تقريباً على ريفي درعا الشرقي والغربي من خلال مصالحات مع قادة فصائل المعارضة برعاية روسية.

مقتل إيرانيين

25  تموز/يوليو

قتل ستة إيرانيين من القوات الموالية للنظام السوري في ضربات اسرائيلية الأربعاء استهدفت جنوب سوريا، بحسب ما افاد المرصد السوري لحقوق الانسان الخميس.

وقال مدير المرصد رامي عبد الرحمن لفرانس برس إن تسعة مقاتلين موالين للنظام قضوا في هذا الاستهداف هم ثلاثة سوريين وستة إيرانيين.

وكان المرصد أفاد الأربعاء أن “صواريخ يرجح أنها اسرائيلية” استهدفت مناطق في جنوب سوريا قريبة من مرتفعات الجولان، بينها “تل الحارة في محافظة درعا ومنطقتي نبع الصخر وتل الأحمر في محافظة القنيطرة”.

من جهتها أفادت وكالة سانا السورية الرسمية أن “العدو الإسرائيلي شن قرابة الساعة الواحدة والنصف بعد منتصف الليل عدواناً على تل الحارة بريف درعا الغربي وبأن أضرار العدوان اقتصرت على الماديات”.

وشنت اسرائيل منذ بدء النزاع في سوريا عام 2011 مئات الضربات الجوية ضد أهداف ايرانية وأخرى لحزب الله اللبناني، إضافة إلى مواقع للجيش السوري.

وفي 30 حزيران/يونيو، قتل ستة مدنيين وتسعة مقاتلين موالين للنظام في ضربات قرب دمشق وفي محافظة حمص وسط سوريا، وفق المرصد السوري.