"ولكن ماذا كان يفعل رضا بهلوي في إسرائيل؟" هكذا تساءل المؤرخ الإيراني-الأميركي آرش عزيزي[1] في ربيع عام 2023. فخلال جولة أوروبية، أمضى نجل شاه إيران الراحل أربعة أيام في إسرائيل، زار خلالها متحف "ياد فاشيم" لإحياء ذكرى المحرقة، وهي محطة إلزامية لكل ضيف أجنبي، كما ذهب للصلاة عند حائط المبكى في القدس. والتقى هناك برئيس الدولة ورئيس وزرائه بنيامين نتنياهو، إضافة إلى عدد من الوزراء، ولا سيما وزير الاستخبارات. وكان الجميع يناديه بـ"صاحب السمو الإمبراطوري". من جهته، لم ينطق بهلوي بكلمة "فلسطيني" ولو مرة واحدة، وهو ما أرضى محاوريه دون شك.
إذا كان هناك بلد أحبّ إيران يوماً، فهو بلا شك إسرائيل. فلفترة طويلة، عاشت الدولتان قصة حب مثالية. بالنسبة لديفيد بن غوريون (1886-1973)، مؤسس دولة إسرائيل، كان العدو الرئيسي هو الدول العربية السنية، ولا سيما القومية المناهضة للاحتلال. ولمواجهتها، كان لا بد من السعي لبناء تحالفات في المنطقة مع من يرغب في ذلك، سواء من الدول أو من الأقليات العرقية أو الدينية، والحفاظ على أفضل العلاقات الممكنة مع الآخرين. ومنذ خمسينيات القرن الماضي، كان تحالف إسرائيل مع الملكية الإيرانية أهم تحالفاتها الإقليمية.
لم يشهد هذا التحالف أولى صعوباته إلا عام 1975، عندما أنهى الشاه محمد رضا بهلوي والبعثي صدام حسين، الذي كان آنذاك نائباً لرئيس العراق، نزاعاً طويلاً حول ترسيم الحدود في شط العرب[2]. عندها تآكلت الثقة قليلاً بين تل أبيب وطهران، لكن الشاه ظل حليفاً مهماً، إذ كان يزوّد إسرائيل بالنفط عبر خط الأنابيب الذي يمر من إيلات، في جنوب إسرائيل.
أدّت ثورة عام 1979 وإقامة الجمهورية الإسلامية في إيران إلى قلب المعادلات رأساً على عقب. فبالنسبة لإسرائيل، لم يعد من الممكن اعتبار إيران حليفاً موثوقاً. ومع ذلك، لم يُغيِّر هذا الأمر، ولمدة عقدين من الزمن، الأسس الجوهرية للرؤية الإسرائيلية تجاه بيئتها الإقليمية. وهكذا تورّطت الأجهزة الأمنية الإسرائيلية في فضيحة إيران كونترا، وهي المساعدة العسكرية الأميركية السرية التي التفّت على قرارات الحظر الرسمية التي فرضتها واشنطن على تصدير الأسلحة خلال الحرب الإيرانية-العراقية (1980-1988) المستعرة آنذاك.
في الواقع، كانت واشنطن تمدّ بغداد بالأسلحة، ثم سرعان ما بدأت بتزويد إيران أيضاً بشكل غير مباشر، وأخذت إسرائيل نصيبها من هذه العملية. حتى إن عيزرا وايزمان، القائد الأسبق لسلاح الجو الإسرائيلي والرئيس المستقبلي لإسرائيل (1993-2000)، حقّق ثروة لا بأس بها من هذه التجارة غير المشروعة. واستمرت هذه العلاقات الإيرانية-الإسرائيلية بين شدّ وجذب حتى نهاية القرن الماضي. من جهتهم، كان القادة الإيرانيون ينظرون إلى إسرائيل كعدو، لكن ليس كأولوية قصوى. ففي نهاية تسعينيات القرن العشرين، كان الفُستق الإيراني اللذيذ لا يزال يصل إلى الأسواق الإسرائيلية عبر قبرص. وكانت بعض الألسن الخبيثة تؤكد أن المورّد السرّي لم يكن سوى آية الله هاشمي رفسنجاني، أكبر منتج للفستق في إيران، وأحد كبار ملاك الأراضي، ورئيس البلاد بين عامي 1989 و1997.
عملية بهلوي
جاء التحول الكبير في العلاقة الإسرائيلية-الإيرانية مع صعود تيار "المحافظين الجدد" داخل الحزب الجمهوري في الولايات المتحدة خلال نفس عقد التسعينيات. فقد اعتبر هذا التيار منذ البداية أن إيران أصبحت بؤرة كل الشرور في الشرق الأوسط. كما كان الطرفَ الأكثر نشاطاً في الدعوة إلى الانتقام من الإهانة التي تعرّضت لها واشنطن في قضية رهائن السفارة الأميركية في إيران غداة الثورة الإسلامية.
وبعد هجمات 11 سبتمبر/أيلول 2001، وابتكار فريق الرئيس جورج بوش الإبن لمفهوم "محور الشر"، الذي ضم العراق وإيران وكوريا الشمالية، دخلت طهران، في نظر الأميركيين، ضمن فئة الدول "الإرهابية". ومنذ ذلك الحين، نقل بنيامين نتنياهو — وهو نفسه من غلاة المحافظين الجدد — تجسيد "الشر" في الوعي الإسرائيلي من القوميين العرب إلى الجمهورية الإسلامية الإيرانية. وبدأ يتقرّب من خصوم النظام الإيراني في المنفى، ولا سيما أولئك الذين ظلوا أوفياء للملكية البهلوية السابقة.
قبل أربعة أيام من 7 أكتوبر/تشرين الأول 2023، نشرت صحيفة "هآرتس" الإسرائيلية وذراعها الاقتصادي «ذي ماركر» (The Marker) تحقيقاً مستفيضاً حول عملية نُفِّذت بشكل مشترك بين الحكومة الإسرائيلية، ومموّلين أميركيين، والدائرة المحيطة برضا بهلوي. وكشف التحقيق عن إطلاق "عملية تأثير رقمي" واسعة النطاق تهدف إلى إعادة تنصيب رضا بهلوي شاهًا لإيران[3] عندما يحين الوقت المناسب. وكانت هذه العملية "تُدار من داخل إسرائيل وتموّلها جهة خاصة تستفيد من إعانات حكومية".
وقد لعبت شخصية إسرائيلية دوراً محورياً في هذه العملية، هي غيلا غامليل-دمري، التي كانت آنذاك نائبة عن حزب الليكود، وتشغل حاليًّا منصب وزيرة العلوم والتكنولوجيا، بعد أن تولّت سابقاً حقيبة الاستخبارات. وأشار التحقيق، المدعوم من مختبر "سيتيزن لاب" (Citizen Lab) الكندي متعدد التخصصات، إلى الكشف عن "مئات الحسابات المزيّفة المشتبه بها" على منصة "إكس" (تويتر سابقاً)، كانت تروّج لبهلوي وتعيد نشر الرسائل وتستخدم وسوماً مثل #KingRezaPahlavi (الملك رضا بهلوي).
ووفقاً للمحققين، أصبحت غيلا غامليل-دمري اليوم "جهة التواصل الإسرائيلية المفضّلة لدى رضا بهلوي". وعلى نطاق أوسع، أظهرت عمليات التصفية التي نُفِّذت في السنوات الأخيرة داخل الأراضي الإيرانية ضد كبار القادة العسكريين والعلماء، وكذلك العمليات اللافتة التي استهدفت حلفاء مقرّبين من حزب الله وحماس، وأخيراً الضربات ضد المواقع النووية الإيرانية في عامي 2024 و2025، والتي لم تُحقّق، على ما يبدو، النتائج التي أعلنتها إسرائيل في البداية، مدى امتلاك إسرائيل لمعلومات استخباراتية من أعلى مستوى، تأتي من قلب إيران.
خلافات مع البيت الأبيض
ومع ذلك، فإن معظم المتخصصين الإسرائيليين في الشأن الإيراني يُبدون قدراً كبيراً من التحفّظ. فهم يرون أن رضا بهلوي، الذي غادر إلى الولايات المتحدة في سن الثامنة عشرة قبل عام واحد من سقوط نظام والده، ظلّ بعيداً عن بلاده لما يقرب من نصف قرن. كما يشكّكون في قدرته على حشد دعم ملموس داخل المجتمع الإيراني. غير أنّه، في ظل غياب أي شريك موثوق آخر في إيران، يبرز بهلوي اليوم في إسرائيل بوصفه المحاور المفضّل لقيادة نظام "ما بعد الملالي". فهل يشارك ترامب هذا الرأي؟
حتى الآن، امتنع ترامب مرّات عدّة عن إبداء دعمه لرضا بهلوي. ومع ذلك، يظلّ الأخير "المدلّل" لدى المحافظين الجدد في واشنطن. كما توجد في الولايات المتحدة جالية إيرانية كبيرة موالية للملكية، اتخذت — كما هو الحال في فرنسا — موقفاً مؤيداً لإسرائيل منذ بداية الحرب على غزة، متذرّعة بدعم النظام الإيراني لحركة حماس.
في مقابلة أجراها مع قناة "فوكس نيوز" في 15 يونيو/حزيران 2025، وفي خضم مرحلة القصف الإسرائيلي-الأميركي للمواقع النووية الإيرانية، أوضح بنيامين نتنياهو دعمه لاستراتيجية "تغيير النظام" في إيران. واعتبر أن الحكومة في طهران "ضعيفة للغاية"، وأنه إذا سنحت الفرصة، فإن "80% من السكان سيطردون هؤلاء الأوغاد اللاهوتيين". وخلال حديثه عن الهجمات الإسرائيلية الجارية، لم يستبعد احتمال توسيعها لتشمل مقر الحرس الثوري، ومقر الشرطة، والتلفزيون الحكومي.
ونقلت صحيفة "غارديان" رد فعل "نشطاء ديمقراطيين في طهران"، قالوا إن "حرباً إسرائيلية لن تصبّ في مصلحتهم"[4]. ومن وجهة نظرهم، تعتبر إسرائيل تدمير النظام "غاية في حد ذاته، دون أي اهتمام بمستقبل إيران، سوى إضعاف وزعزعة استقرار منافس إقليمي". وبالفعل، في صيف عام 2025، كان حماس نتنياهو لتغيير النظام يثير "قدراً من الشك"، حتى في واشنطن. كان ذلك قبل ثمانية أشهر، ويبدو أن شكوك دونالد ترامب في هذا الصدد قد ازدادت منذ ذلك الحين.
من هنا تنبثق الخلافات التي نلاحظها بشكل متقطع بين ترامب ونتنياهو بشأن الملف الإيراني. فمنذ 2 يناير/كانون الثاني 2026، حين أعلن الرئيس الأميركي أن الولايات المتحدة مستعدة للتدخل — موجهاً خطابه للإيرانيين: "استمروا في الاحتجاج، فالمساعدة قادمة"[5]— وصولاً إلى تصريحاته الأخيرة الأقل عدائية، تحاول إسرائيل التكيف مع تقلباته المتتالية.
وحسب آخر الأنباء، يبدو أن الرئيس الأميركي قد قبل الوعود الإيرانية بوقف الإعدامات العلنية للمتظاهرين، كما قاوم ضغوطاً من بعض أفراد حاشيته الذين يدعمون رضا بهلوي علناً. وفي 14 يناير/كانون الثاني، صرّح في مقابلة مع وكالة رويترز قائلاً: "لم نصل إلى تلك المرحلة بعد، نحن ندرس أموراً كثيرة". وأضاف أنه ليس على نفس الموجة مع "المستعجلين" لخوض حرب ضد إيران.
السياسة الإقليمية مقابل المصالح الاقتصادية
من المنطقي الاعتقاد بأن ترامب، من خلال هذه المواقف، لا يأخذ بعين الاعتبار قاعدته الانتخابية – أي الـ"ماغا" (لنجعل أمريكا عظيمة مرة أخرى) فحسب، وهي القاعدة التي ترفض الحروب الأميركية "غير المجدية"، بل يأمل أيضاً أن تُطبّق نظريته الجوهرية على إيران — تلك الفكرة القائلة بأن التهديد المفرط أكثر فاعلية وأقل تكلفة من التحرك العسكري والمخاطر التي ينطوي عنها — وأن على نتنياهو أن يتكيف مع ذلك.
وهكذا، في 12 يناير/كانون الثاني 2026، وبينما كانت الصحافة الأميركية تتحدث عن هجمات وشيكة ضد إيران، أكدت كارولين ليفيت، المتحدثة باسم البيت الأبيض، أن "الدبلوماسية تظل الخيار الأول للرئيس". وفي اليوم التالي، أعلنت طهران أنها "مستعدة لاستئناف الحوار" مع الإدارة الأميركية، مشيرة إلى أن "قنوات قد فُتحت" بين عباس عراقجي، رئيس دبلوماسيتها، وستيف ويتكوف، المبعوث الخاص لترامب. من الواضح جداً إذن أن ترامب يقود سياسته الإيرانية دون اكتراث كبير بالمواقف العميقة لنتنياهو.
بشكل أعمق، لا تتشارك الولايات المتحدة وإسرائيل النظرة نفسها تجاه إيران. فترامب ينظر إليها في المقام الأول من زاوية المصالح الاقتصادية الدولية، ولا سيما في مواجهة الصين التي تستحوذ على جزء كبير من اهتمامه. أما نتنياهو، فينظر إليها من منظور سياسي إقليمي بالدرجة الأولى. فهو لا يسعى بالضرورة إلى اتفاق مع إيران، وبالتأكيد لا يرغب في رؤية إيران معافاة تستعيد مكانة رائدة في المنطقة. وفي غياب احتمال عودة نظام ملكي يعيد صلاته القديمة بإسرائيل، يفضّل نتنياهو إيران ضعيفة وغارقة في الفوضى.
وبناءً على ذلك، وخلال مؤتمر المجلس الإسرائيلي الأميركي (Israeli American Council – IAC) الذي عُقد في ميامي أيام 15 و16 و17 يناير/كانون الثاني، والذي أرسل إليه نتنياهو مدير "الموساد" ديفيد بارنيا، وضع ستيف ويتكوف النقاط على الحروف قائلاً: "آمل حقاً أن يتم التوصل إلى حل دبلوماسي". وأكد أن أي اتفاق دبلوماسي مع إيران يجب أن يعالج أربع قضايا: "أولاً، تخصيب اليورانيوم؛ ثانياً، الصواريخ الباليستية [تقليص ترسانتها]؛ ثالثاً، المواد النووية التي تمتلكها، والتي تبلغ نحو ألفي كيلوغرام مخصبة بنسبة تتراوح بين 3.67% و60%؛ ورابعاً، الوكلاء [الأذرع الموالية لإيران، وفي مقدمتها حزب الله]". وختم عرضه بالقول: "يمكننا تسوية هذه المشكلات الأربع عبر المسار الدبلوماسي، وسيكون ذلك حلاً ممتازاً. أما البديل [أي الحرب] فسيكون كارثياً".
ومن الواضح أن الموضوع الأكثر حساسية في هذه القائمة، بالنسبة للإيرانيين والإسرائيليين على حد سواء، هو ملف الصواريخ الباليستية. ومن الصعب جداً تصوّر استعداد طهران لتقديم تنازلات كبيرة في هذا الشأن، خصوصاً إذا كانت هذه الصواريخ تشكّل سلاح الردع الوحيد الذي قد تملكه مستقبلاً.
إشارات متناقضة
انطلاقاً من ذلك، يمكن تخيّل كل السيناريوهات. هل نشهد جولة جديدة من الفتور بين ترامب نتنياهو، لا يُعرَف سلفاً من سيخرج منها منتصراً؟ أم هي مكيدة من البيت الأبيض لتُخدِّر طهران تمهيداً لمباغتتها بضربة جديدة إذا تعثّرت الدبلوماسية؟ أم عملية تهدف إلى دفع مرشد الثورة إلى الخروج من المشهد من داخل النظام، من دون الحاجة إلى تدخل عسكري مباشر؟ أم ربما هدنة في الهجمات الإسرائيلية، بعدما باتت إسرائيل تجد صعوبة في تغطية جبهاتها المتعددة؟
يشير المحلل الإسرائيلي باراك رافيد، الخصم اللدود لنتنياهو والذي يعمل في موقع "أكسيوس" الأمريكي، إلى أن الأخير طلب من ترامب تأجيل أي عمل عسكري ضد إيران. والسبب هو: "منح إسرائيل مزيداً من الوقت للاستعداد لردود فعل إيرانية محتملة بعد أي هجوم إسرائيلي"[6]. وبذلك، يبدو أنه من السابق لأوانه شن هجوم حاسم.
لكن رافيد يوضح أيضاً أن الجيش الأمريكي يقوم بنشر "وسائل دفاعية وهجومية" إضافية في المنطقة. وأخيراً، يرى "بعض المسؤولين" الإسرائيليين أن الأزمة الحالية قد "تقنع النظام الإيراني بتقديم تنازلات كان يرفض النظر فيها سابقاً". بعبارة أخرى، قد تستغني إسرائيل عن خوض حرب مع إيران. باختصار، يرسل الجميع في آن واحد إشارات حرب وبوادر انفتاح.
ولكن في الجوهر، هل سيكون الإسرائيليون قادرين على القبول بتطوّر دبلوماسي أو سياسي محتمل طالما ظلت الجمهورية الإسلامية قائمة؟ وهل بمقدورهم التحرر من فكر يرى أن الهيمنة الإقليمية هي الضمان الوحيد لاستمرار وجودهم؟
في مقال يعكس رأي شريحة واسعة من الخبراء الإسرائيليين في الشؤون الأمنية — وهي فئة ضخمة جداً في هذا البلد — يتخيّل كبير المحللين العسكريين في صحيفة "جيروزاليم بوست" أنه حتى من دون استهداف تغيير النظام في إيران، "لا يزال بإمكان نتنياهو وترامب إعادة تشكيل الشرق الأوسط". ويكفي لتحقيق ذلك، وفقه، "تقليص برنامج الصواريخ الباليستية الإيراني إلى ما يقارب الصفر"، وكذلك "تقليص قدرته على التهديد الإقليمي بشكل كبير".
إنها الحرب إذن… وما غيرها؟
هوامش:
[1]: أراش عزيزي، "ماذا كان يفعل ابن آخر شاه لإيران في إسرائيل؟"، هآرتس، 19 أبريل/نيسان 2023.
[2]: القناة الرئيسية للدلتا المشتركة لنهرَي دجلة والفرات. ويشكل جزء من مساره الحدود بين العراق وإيران.
[3]: غور مجيدو وعمر بن يعقوب، "عملية التأثير الإسرائيلية التي تهدف إلى تنصيب رضا بهلوي شاهاً لإيران"، "هآرتس"، 3 أكتوبر/تشرين الأول 2023.
[4]: بيتر بومونت، "نتنياهو يتحدث عن تغيير النظام في إيران. ما يعنيه ذلك هو تدمير النظام"، صحيفة "غارديان"، 17 يونيو/حزيران 2025.
[5]: بن صامويلز، "هل خدعة ترامب قوية بما يكفي لمنع الولايات المتحدة وإيران وإسرائيل من الانزلاق إلى الحرب؟"، "هآرتس"، 15 يناير/كانون الثاني 2026.
[6]: باراك رافيد، "مدير الموساد يزور الولايات المتحدة لإجراء مشاورات حول إيران"، أكسيوس، 16 يناير/كانون الثاني 2026.
[تُرجمت المقالة عن الفرنسية من قِبل حميد العربي].
[تُنشر هذه المقالة بموجب اتفاقية تجمع بين جدلية وموقع أوريان 21].